ما هي البكتيريا الجيدة وأهميتها في الجسم؟

هل تعلم ان هناك انواع نافعة للبكيتريا ولها العديد من الفوائد الصحية، تعرف عليها وفوائدها وطرق المحافظة عليها بالتفصيل.

ما هي البكتيريا الجيدة وأهميتها في الجسم؟

تحتوي الأمعاء على اكثر من 100 تريليون نوع من البكتيريا المختلفة، منها الضار والنافع، والتوازن الصحيح بين هذين النوعين له اثاره الإيجابية على صحة الإنسان.

لذلك تعرف معنا في هذه السطور الطبية على البكتيريا الجيدة وفوائدها الصحية وأهم الطرق والعادات للحفاظ عليها؟

ما هي البكتيريا النافعة؟

هي أحد أنواع البكتيريا التي تتواجد بشكل كبير داخل الجهاز الهضمي وتعرف باسم نبات الأمعاء.

وظيفتها الرئيسية تسهيل عملية الهضم وحماية الإنسان من الإصابة بكثير من الأمراض التي قد تنشأ عن  طريق تكاثر البكتيريا الضارة أو قلة البكتيريا النافعة.

اعراض نقص البكتيريا النافعة

إذا كنت تشكو من هذه الاعراض فقد يكون السبب نقص البكتيريا المفيدة:

الأعراض المرتبطة بالجهاز الهضمي:

هناك عدة أضرار مرتبطة بنقص البكتيريا النافعة، والتي تشمل:

  1. زيادة الغازات في الأمعاء والذي يسبب الشعور بعدم الارتياح وانتفاخ البطن.
  2. عسر الهضم والتجشؤ المستمر.
  3. خروج رائحة كريهة من الفم.
  4. الاصابة بالإسهال المزمن او الامساك.
  5. أمراض القولون الناتجة عن انخفاض أنواع البكتيريا المعوية المضادة للالتهاب.

أعراض أخرى:

قلة البكتيريا النافعة تسبب العديد من الأمراض مثل:

  1. القلق والاكتئاب والتوحد: حيث تكتظ الأمعاء بالنهايات العصبية التي تتواصل مع الدماغ، لذا فإن ارتفاع نسبة البكتيريا الضارة يؤدي الى اضطرابات في الجهاز العصبي المركزي.
  2. التهاب المفاصل: حيث وجدت بعض الدراسات العلمية أن الأشخاص المصابين بالتهاب المفاصل الروماتويدي قد يكون لديهم كميات أكبر من البكتيريا الضارة المرتبطة بالالتهاب من الأشخاص الذين لا يعانون من التهاب المفاصل.
  3. ارتفاع مستويات الكوليسترول الضار: في الجسم مما يؤدي إلى زيادة الوزن.
  4. أمراض القلب الناتجة عن قلة البكتيريا النافعة: والمسؤولة عن زيادة التمثيل الغذائي مما يؤدي إلى زيادة ترسب الدهون في الجسم.

فوائد البكتيريا النافعة

هناك عدة فوائد لهذه البكتيريا، وأهمها:

  1. تساعد في عملية التمثيل الغذائي وبالتالي تساهم في حرق الدهون في الدم وانقاص الوزن.
  2. تمنع انتشار ونمو الفطريات في الرحم والفم وفي الأمعاء الدقيقة.
  3. تعمل على دعم عمل الكبد من خلال التخلص من الفضلات وطرد السموم من الجسم.
  4. تحفز الجهاز المناعي من خلال زيادة عدد الخلايا المناعية بالجسم.
  5. تحسن من صحة الجهاز الهضمي والتخلص من  الحموضة المزعجة وعسر الهضم.
  6. تحمي من خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.

أهم العادات التي تضر بالبكتيريا النافعة

عليك تجنب العادات أدناه التي تساهم في قلة إفراز البكتيريا النافعة أهمها:

1- تناول الأطعمة غير المتنوعة

إن تناول النظام الغذائي الذي يتكون من مجموعة واسعة من الأطعمة مثل الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة يؤدي إلى تشكيل المزيد من البكتريا النافعة.

2- نقص البريبايوتكس في النظام الغذائي

وهي نوع من الألياف التي تزيد من إنتاج الأحماض الدهنية التي تعزز صحة الجهاز الهضمي، ومن الأطعمة العالية بالبريبايوتكس هي العدس والحمص والفاصوليا، الشوفان والموز.

3- عدم ممارسة الرياضة

النشاط البدني المنتظم يساهم في نمو البكتيريا المعوية المفيدة، كما له العديد من الفوائد الصحية الاخرى مثل فقدان الوزن، انخفاض مستويات الإجهاد وتقليل مخاطر الإصابة بالأمراض المزمنة.

4- الإجهاد المستمر

التعرض لمستويات عالية من الضغط الجسدي والنفسي لها تأثيرات ضارة على الأمعاء حيث تحدد من تدفق الدم وتعمل على تغيير مكونات وعدد البكتيريا المعوية.

أهم النصائح لتعزيز البكتيريا النافعة

إليك أهم النصائح للحفاظ على البكتيريا المفيدة

  1. الحد من تناول المحليات الصناعية: أظهرت بعض الأدلة  العملية أن المحليات الاصطناعية تسبب في زيادة نسبة السكر فى الدم عن طريق تحفيز نمو البكتيريا  المعوية الغير الصحية.
  2. الإقلاع عن التدخين:  يؤدي إلى تحسين صحة الأمعاء عن طريق زيادة تنوع النباتات الأمعاء الجيدة ويحدث هذا بعد تسعة أسابيع فقط من الإقلاع.
  3. الحصول على قسط وافر من النوم: فقلة الراحة والنوم الصحي يعمل على زيادة إفراز البكتيريا المرتبطة بزيادة الوزن والسمنة، ومرض السكري .
  4. التخلص من التوتر: ممارسة تمارين التأمل والتنفس العميق تساعد في تقليل مستويات الإرهاق.
من قبل رانيا عيسى - الجمعة ، 13 يوليو 2018
آخر تعديل - الأربعاء ، 12 سبتمبر 2018