يجرى فحص نخاع العظم من قبل الطبيب فقط. يكون المريض مستلقيا على بطنه، لاخذ العينة من عظم الحوض الخلفي (في المؤخرة). في بعض الاحيان تعطى مادة مهدئة، للحد من الخوف والالم المرافقين.
ثم يتم تخدير المنطقة بالتخدير الموضعي، بواسطة حقن المادة المخدرة في الجلد حول المنطقة. وخز الابرة قد يؤلم قليلا. عندما تتخدر المنطقة بما فيه الكفاية، يمكن للطبيب ان يدخل الابرة برفق وببطء حتى العظم. هذه العملية قد تستغرق عدة دقائق, لان انسجة العظام قوية وقاسية نسبيا، وليس من السهل اختراقها. ونظرا لان الابرة تخترق العظام في حركة دائرية، فقد يشعر المريض احيانا بضغط على المنطقة ذاتها.
بعد ادخال الابرة في العظم، يسحب الطبيب عدة خلايا بالابرة، او يسحب قطعة من النسيج، ثم يخرج الابرة بلطف وحذر، ومن ثم يتم تضميد المنطقة.
يسمح، في معظم الحالات، بادخال مرافقين للمريض الى غرفة الفحص الذي يستغرق نحو 20 دقيقة.
كيفية التحضير للفحص؟
فحص نخاع العظام غير مريح ويسبب الالم. لهذا، يجب حقن مادة مخدرة موضعية في منطقة اخذ العينة.
بعد الفحص
كثيرا ما يشعر المفحوص بالم طفيف في موضع الفحص. يمكن استخدام مسكنات الالام للتخفيف من حدة الالم. كما ينبغي ان تترك الضمادة على موضع الفحص لمدة 24 ساعة، ويمنع ترطيبها.
احيانا، قد يحدث نزيف، يتم وقفه باستخدام ضمادة اخرى. على الذين يعانون من تخثر الدم ومن حالات النزيف الضغط على المنطقة ما لا يقل عن 10 دقيقة. يمنع ازالة الضمادة خشية دخول الملوثات الى موضع الفحص.
احدى المضاعفات النادرة التي قد تحدث في فحص النخاع العظمي تتمثل في انتقال صمة دهنية (Fat embolus) من النخاع العظمي الى الدم. الخطر في مثل هذه الصمة ينبع من احتمال ان تقوم بسد اوعية دموية صغيرة، في الرئتين والقلب او في مواقع حيوية اخرى.
ولذلك ينبغي ابلاغ الطبيب فورا عن اي تغيير يحصل بعد الاختبار مثلا نزيف لا يتوقف، الدوخة، الام حادة جدا، وضيق في التنفس، وزيادة الحرارة وغيرها.