إجابات على أسئلة طفلك المحرجة

الأولاد عبارة عن فرحة، لكن في بعض الأحيان يكونون مصدر احراج كبير. كيف يمكن الأجابة عن الاسئلة المحرجة بدون ارتباك؟ الأطفال يسألون ونحن نقوم بالأجابة!

 إجابات على أسئلة طفلك المحرجة

إليك أهم الطرق التي تستطيع من خلالها الإجابة على أسئلة طفلك المحرجة!

  •  " هذا رأيي الخاص"

في مقال سابق بخصوص الأسئلة المحرجة، اقترحنا عليكم أن تقوموا بسرد الحقائق لأولادكم، حتى وأن كانت مثيره للجدل.

لكن المحادثة مع الأولاد هي أيضاً فرصة ممتازة للتحدث عن معتقداتكم وقيمكم - فقط عليكم التأكد من أن يكون الأمر واضحاً بالنسبة لما هي الحقائق وما هي أحاسيسكم او ارائكم.

أولادكم يريدون معرفة ارائكم ومواقفكم، كيف تشعرون حيال الاختيارات التي يقومون بها والمعضلات التي يواجهونها، حتى وأن لم يكشفوا لكم عن ذلك.

لا داعي للمواعظ، فوجهة نظركم من الممكن أن تساعد أولادكم على صقل ارائهم ووضع الحدود. بعد أن قمتم بالتعبير عن رأيكم، اسألوا اولادكم بماذا يشعرون وكونوا جاهزين للحفاظ على هدوئكم في حالة عدم موافقتهم لكم.

اذا قمتم بالصراخ أو الغضب، أو أظهار الاستخفاف والسخرية من اراء اولادكم، هناك احتمال كبير بأن اولادكم سيقاطعونكم، الأمر الذي سيؤدي الى الحاق الضرر باحتمالاتكم المستقبلية لصقل أرائهم والتأثير عليها. والاسوأ من ذلك، ممكن أن يؤدي ذلك بأولادكم الى عدم الثقة فيكم وعدم مشاركتكم في الأفكار والمشاكل. شددوا على انكم فهمتم واصغيتم، لكن حاولوا أن تعبروا عن ارائكم بطريقة واضحة أكثر.

  •  هكذا تحمون أنفسكم

في بعض الأحيان، قيمكم لن تغير اراء اولادكم. في هذه الحالات، سترغبون في حمايتهم قدر الأمكان، حتى عن بعد. على سبيل المثال، من الممكن أنكم تريدون الحديث مع أولادكم عن وسائل الوقاية، أو اعطائهم رقم هاتف احدى محطات سيارات الأجرة ( او أن تتأكدوا من انهم قاموا بتثبيت تطبيق الذي يمكن من خلاله طلب سيارة أجره، في حالة الطوارئ).

بالرغم من أنه من الممكن أنكم ستشعرون بأنكم تشجعونهم، لكن على الأغلب فأنكم تقومون بمنع مأساه.

  •  ساعدوهم بالحصول على المعلومات

لا يوجد داعٍ  للشعور بالأحراج وعدم الاجابة على أسئلة أطفالكم المحرجة، لكن في نفس الوقت ليس هنالك داعٍ لتكونوا المصدر الوحيد للأجابة على الاسئلة الصعبة، أو الشخص الوحيد الذي يمكن أن يتوجه اليه اولادكم بأسئلة محرجة.

اجتهدوا اكثر في البحث وجدوا مواقع موثوق بها على الانترنت، بعض الكتب المثيرة للأهتمام التي تتطرق لمواضيع مختلفة وحتى أفلام التي من الممكن أن تنصحوا بها أولادكم.

أوضحوا لهم بأنه لا بأس، وحتى من المحبذ، أن يقوموا بأستشارة مصادر اخرى، اذا كانوا معنيين بذلك.

الطبيب العائلي أو المستشار في المدرسة هم عبارة عن امكانيات جيده لذلك. اقترحوا عليهم ترتيب موعد اذا لزم الأمر، وإيصالهم اذا لم تكن وسائل النقل العامة امكانية متاحة.

مع ذلك، لا تقوموا بأعطاء مسؤولية كاملة للاشخاص الاخرين بالقيام بكل المحادثات الصعبة، تباحثوا مع أولادكم بشكل ثابت، للتأكيد على أنكم قمتم بالأجابة على جميع الاسئلة المرافقة.

  •  توجهوا الينا دائما

ربما يخاف اولادكم من أن تغضبوا، أو الأسوأ من ذلك - أن تشعروا بخيبة أمل من أمر قيل خلال المحادثه. ربما قالوا أمورا ستسغرق منكم وقت طويلاً لتقبلها وفهمها.

من المهم جداً تذكير الأولاد بأنه رغم كل ما يمكن أن يحدث، فأنكم تحبونهم وأنكم موجودون دائماً من أجل مساعدتهم ودعمهم.

قوموا بتذكيرهم بأن حبكم لهم غير مشروط، بل هو دائم وحقيقي وحتى اشكروهم على توجههم لكم. أخبروهم بأنكم جاهزون وترغبون بأن تصبح هذه المحادثات نهجا أسبوعيا أو ببساطه أمرا متواصلا وانكم دائماً جاهزون وترغبون بالأصغاء.

من الممكن أن تكون المحادثة المحرجة صعبة، ولكنها سوف تقرب بينكم.

  •  لا تأجلوا ما لا مفر منه

ابدؤوا بالتحدث مع أولادكم من جيل صغير، عندما يبدأون بطرح اسئلة محرجة، من دون تأجيل ذلك عن طريق استعمال العذر القديم: " سنتحدث عن هذا عندما تكبر".

تقريباً يمكن الحديث عن كل موضوع في كل جيل، الأمر يتعلق بكيفية البدء بالأجابة عن السؤال، اي الحقائق نختار بأن نقدمها وعلى أي نبرة نحافظ خلال المحادثة.

قوموا بالأجابة عن الاسئلة المحرجة بأفضل ما لديكم، حتى يستمروا بطرح الاسئلة عليكم ولا يتساعدوا بالمواقع المشكوك فيها او بأصدقائهم الطلاب في الصف بدلاً منكم.

لا تفرحوا من عدم طرح اولادكم للاسئلة. عندما يكبر الأطفال، تتغير افكارهم بسرعة من القلق حيال من لعب مع من بصندوق الرمل الى تساؤلات حول الجنس. لا تجعلوهم يشعروا بالذنب أو الأحراج، ساعدوهم ليفهموا بأن اسئلتهم منطقيه جداً وأن حقيقة كونهم توجهوا لكم بالسؤال، تسعدكم ولا تزعجكم.

 اقرؤوا ايضا...

من قبل ويب طب - الخميس ، 10 يوليو 2014
آخر تعديل - الأحد ، 19 نوفمبر 2017