إجابات على اسئلة محرجة!

الأولاد عباره عن فرحه, لكن في بعض الأحيان عباره عن مصدر احراج كبير.ربما تكون الكلمات الأولى هي "ماما" و "بابا", لكن حالاً بعد ذلك يبدأ طرح أسئلة محرجة كثيره. كيف يمكن الأجابه عن الاسئله المحرجه بدون ارتباك؟ الأطفال يسألون, ونحن نقوم بالأجابة!

 إجابات على اسئلة محرجة!

1. " هذا رأيي الخاص"

في مقال سابق بخصوص الأسئلة المحرجة، اقترحنا عليكم أن تقوموا بسرد الحقائق لأولادكم، حتى وأن كانت مثيره للجدل. لكن المحادثه مع الأولاد هي أيضاً فرصه ممتازه للتحدث عن معتقداتكم وقيمكم - فقط عليكم التأكد من أن يكون الأمر واضحاً بالنسبه لما هي الحقائق وما هي أحاسيسكم او ارائكم. أولادكم يريدون معرفة ارائكم ومواقفكم، كيف تشعرون حيال الاختيارات التي يقومون بها والمعضلات التي يواجهونها، حتى وأن لم يكشفوا لكم عن ذلك.

لا داعي للمواعظ ،فوجهة نظركم من الممكن أن تساعد أولادكم على صقل ارائهم ووضع الحدود. بعد أن قمتم بالتعبير عن رأيكم، اسألوا اولادكم بماذا يشعرون وكونوا جاهزين للحفاظ على هدوئكم في حالة عدم موافقتهم لكم. اذا قمتم بالصراخ أو الغضب، أو أظهار الاستخفاف والسخريه من اراء اولادكم، هناك احتمال كبير بأن اولادكم سيقاطعونكم، الأمر الذي سيؤدي الى الحاق الضرر باحتمالاتكم المستقبليه لصقل أرائهم والتأثير عليها. والاسوأ من ذلك، ممكن أن يؤدي ذلك بأولادكم الى عدم الثقه فيكم وعدم مشاركتكم في الأفكار والمشاكل. شددوا على انكم فهمتم واصغيتم، لكن حاولوا أن تعبروا عن ارائكم بطريقه واضحه أكثر.

2. هكذا تحمون أنفسكم

في بعض الأحيان، قيمكم لن تغير اراء اولادكم. في هذه الحالات، سترغبون في حمايتهم قدر الأمكان، حتى عن بعد. على سبيل المثال، من الممكن أنكم تريدون الحديث مع أولادكم عن وسائل الوقايه، أو اعطائهم رقم هاتف احدى محطات سيارات الأجره ( او أن تتأكدوا من انهم قاموا بتثبيت تطبيق الذي يمكن من خلاله طلب سيارة أجره، في حالة الطوارئ). بالرغم من أنه من الممكن أنكم ستشعرون بأنكم تشجعونهم، لكن على الأغلب فأنكم تقومون بمنع مأساه.

3. ساعدوهم بالحصول على المعلومات، حتى وأن لم يكن ذلك منكم وبطريقه مباشره

لا يوجد داعٍ  للشعور بالأحراج وعدم الاجابه على اسئلة  محرجه لأولادكم، لكن في نفس الوقت ليس هنالك داعٍ لتكونوا المصدر الوحيد للأجابه على الاسئله الصعبه، أو الشخص الوحيد الذي يمكن أن يتوجه اليه اولادكم بأسئلة محرجة. اجتهدوا اكثر في البحث وجدوا مواقع موثوق بها على الانترنت، بعض الكتب المثيره للأهتمام التي تتطرق لمواضيع مختلفه وحتى أفلام التي من الممكن أن تنصحوا بها أولادكم. أوضحوا لهم بأنه لا بأس، وحتى من المحبذ، أن يقوموا بأستشارة مصادر اخرى، اذا كانوا معنيين بذلك. الطبيب العائلي أو المستشار في المدرسه هم عباره عن امكانيات جيده لذلك. اقترحوا عليهم ترتيب موعد اذا لزم الأمر، وإيصالهم اذا لم تكن وسائل النقل العامه امكانيه متاحه. مع ذلك، لا تقوموا بأعطاء مسؤوليه كامله للاشخاص الاخرين بالقيام بكل المحادثات الصعبه، تباحثوا مع أولادكم بشكل ثابت، للتأكيد على أنكم قمتم بالأجابه على جميع الاسئله المرافقه.

4. توجهوا الينا دائما

ربما يخاف اولادكم من أن تغضبوا، أو الأسوأ من ذلك - أن تشعروا بخيبة أمل من أمر قيل خلال المحادثه. ربما قالوا أمورا ستسغرق منكم وقت طويلاً لتقبلها وفهمها. من المهم جداً تذكير الأولاد بأنه رغم كل ما يمكن أن يحدث،فأنكم تحبونهم وأنكم موجودون دائماً من أجل مساعدتهم ودعمهم. قوموا بتذكيرهم بأن حبكم لهم غير مشروط، بل هو دائم وحقيقي وحتى اشكروهم على توجههم لكم. أخبروهم بأنكم جاهزون وترغبون بأن تصبح هذه المحادثات نهجا أسبوعيا أو ببساطه أمرا متواصلا وانكم دائماً جاهزون وترغبون بالأصغاء.  من الممكن أن تكون المحادثه المحرجه صعبه، ولكنها سوف تقرب بينكم.

5. لا تأجلوا ما لا مفر منه

ابدؤوا بالتحدث مع أولادكم من جيل صغير، عندما يبدأون بطرح اسئلة محرجة، من دون تأجيل ذلك عن طريق استعمال العذر القديم: " سنتحدث عن هذا عندما تكبر". تقريباً يمكن الحديث عن كل موضوع في كل جيل، الأمر يتعلق بكيفية البدء بالأجابة عن السؤال، اي الحقائق نختار بأن نقدمها وعلى أي نبرة نحافظ خلال المحادثة. قوموا بالأجابة عن الاسئلة المحرجة بأفضل ما لديكم، حتى يستمروا بطرح الاسئلة عليكم ولا يتساعدوا بالمواقع المشكوك فيها او بأصدقائهم الطلاب في الصف بدلاً منكم. لا تفرحوا من عدم طرح اولادكم للاسئلة. عندما يكبر الأطفال، تتغير افكارهم بسرعة من القلق حيال من لعب مع من بصندوق الرمل الى تساؤلات حول الجنس. لا تجعلوهم يشعروا بالذنب أو الأحراج، ساعدوهم ليفهموا بأن اسئلتهم منطقيه جداً وأن حقيقة كونهم توجهوا لكم بالسؤال، تسعدكم ولا تزعجكم.

 اقرؤوا ايضا...

 

من قبل ويب طب - الخميس,10يوليو2014
آخر تعديل - الخميس,11أغسطس2016