الأسرار لحياة جنسية طويلة المدى

فقدان الرغبة الجنسية أمر شائع جدّا ويرافق الأزواج بعد انقضاء فترة من الزواج، إليكما أهم الأسرار للحفاظ على علاقتكما الجنسية متوهجة.

الأسرار لحياة جنسية طويلة المدى

تعمل العلاقة الجنسية على تعزيز الترابط الزوجي وحتى الأسري، ومن هنا تكمن أهمية بقائها حيوية وصحية، لكن العديد من الأزواج يفقدون الاهتمام بها مع مضي الوقت، لماذا؟ وكيف نحافظ عليها نشطة؟ هذا ما سنتناوله فيما يلي.

ما العلاقة بين وتيرة الجماع والرضا والاكتفاء الجنسي؟

تشير الدراسات إلى كون العلاقة الجنسية قد تمثل شرطا أساسيا من أجل الشعور بالرضا من الحياة الزوجية، حيث يبدو أن الأشخاص الذين يحظون بعلاقة جنسية مع شركائهم مرة أو أكثر في الأسبوع هم أكثر سعادة من أولئك الذين يمارسون الجنس بشكل أقل.

لكن في المقابل، لم تجد الدراسات فرقا بين مدى الاكتفاء الذي يشعر به من يمارس الجنس مرة واحدة في الأسبوع بالمقارنة مع من يماسه أكثر من ذلك، ما يؤكد أن العلاقة الجنسية يجب أن تكون بما يتناسب مع حاجة الشريكين.

ما هي العوامل المؤثرة على فتور الرغبة الجنسية؟

يبدو أن النساء هن الأكثر ميلا لفقد الاهتمام بالعلاقة الجنسية مع الوقت. أما العوامل التي تميزهن في التأثير على الرغبة فهي:

  • وجود أطفال في البيت
  • حمل وولادة مؤخرًا
  • تفاوت في التفضيلات والاحتياجات الجنسية.

أما العوامل التي تؤثر على الرغبة الجنسية لدى كلا الجنسين، فهي:

  • عامل العمر، فمع التقدم بالعمر يبدو أن الرجال والنساء على حد سواء يفقدون الاهتمام بالعلاقة الجنسية.
  • الظروف الصحية، بعض الأمراض والأدوية قد تهدد الرغبة الجنسية
  • عدم الشعور بالرضا والاكتفاء من العلاقة
  • الصد أو عدم توافق الحاجة الجنسية لدى الطرفين
  • الانتظار دائما من نفس الطرف المبادرة
  • مدى فاعلية وتجاوب الطرف الاخر في العلاقة، حيث يشكو الرجال من عدم مبادرة المرأة وتكتفي بكونها الطرف المستقبل للملاطفات، بينما تشكو النساء من مشاكل الرجال الجنسية كضعف الإنتصاب مثلا.

ما هي أسرار الاكتفاء الجنسي والسعادة؟

هناك بعض العوامل التي تساهم في رفع مدى الاكتفاء والسعادة من العلاقة الجنسية، أهمها:

  • الوصول للنشوة الجنسية، وذلك من خلال تواصل القضيب بالمهبل على وجه الخصوص، حيث يبدو أن هذا التواصل يقدم شعورا أعمق عند الرعشة ويساهم في رفع الاكتفاء. لذا اهتما  بممارسة العلاقة الجنسية كاملة باتصال تام والوصول للنشوة لكلا الطرفين
  • المودة والحميمية، لأن العلاقة الجنسية لا تقتصر فقط على التواصل الجسدي، بل هي تشكل حالة من الألفة والمحبة، وهي بالأساس تطبيق الحب الذي يشعر به كلا الطرفين بشكل ملموس، وبالتالي فإن المودة والحب الذين يحيطان العلاقة الجنسية يحميانها من التلف والضعف.

التواصل: هو السر الأكبر للاكتفاء الجنسي بعيد المدى

أما السر الأكثر فعالية وراء الاكتفاء الجنسي للمدى البعيد فهو المحافظة على قنوات التواصل والحديث عن الجنس والعلاقة الجنسية.

من خلال الحديث حول علاقتكما الجنسية، أنتما تتيحان المجال لأنفسكما لدراسة رغبات واحتياجات بعضكما بشكل أفضل وأدق، هذا الأمر يساعدكما على المحافظة على التغيير والتجديد طيلة الوقت وملاءمة ادائكما الجنسي لبعضكما البعض.

قد يكون الأمر محرجا في البداية، خصوصا في حال شعور أحدكما بعدم الراحة أو الرضا عن بعض الأمور، لكن كلما ازدادت الشفافية بينكما كلما تحسن نشاطكما الجنسي معا وحافظتما على الألفة أكثر في علاقتكما الزوجية ككل.

من قبل مها بدر - الخميس ، 14 يونيو 2018