النزيف الرحِمي في غير وقت الدورة الشهرية

خلال الفترة الفاصلة بين حيض وآخر، ليس من المفترض أن تكون هنالك بقع دموية أو نزيف. لكن رغم ذلك، يحدث أحيانا نزيف لدى كثير من النساء وحتى عند عدم وجود سبب يفسر الأمر

النزيف الرحِمي في غير وقت الدورة الشهرية

خلال وقت ما بعد الدورة الشهرية تظهر البقع الدموية بشكل خاص لدى النساء اللاتي يستخدمن وسائل رحمية داخلية من أجل منع الحمل. بالإمكان تجاهل أمر هذه النزوف والبقع إذا كانت عابرة وطفيفة حيث باستطاعة الفوط اليومية امتصاص هذه الافرازات لتمنحك الشعور بالراحة. إلا أن النزيف الرحمي في غير موعد الدورة الشهرية أو في غير وقت الحيض قد تكون أول الإنذارات لوجود خطورة على صحة المرأة، كالإصابة بالسرطان، أو الإنذار بعدم صحة الحمل مثلاً

لكن، بعض المشاكل غير الخطيرة أيضا، مثل وجود أورام الألياف العضلية (Myoma)، قد تسبب النزيف. إذا كان النزيف الذي تشهديه حادًا أو متواصلاً لأكثر من ثلاثة شهور، يتوجب عليك التوجه للاستشارة الطبية فوراً.

في كثير من الأحيان، تكون أفضل الطرق للكشف عن وجود حالات خطيرة هي عندما لا يكون هناك نزيفاً فعال.

يجدر بك في مثل هذه الحالات، التوجه إلى طبيب نسائي أو لطبيب العائلة وليس التوجه لغرفة الطوارئ في المستشفى. أما إذا ظهر النزيف بعد انقطاع الطمث (توقف العادة الشهرية) فيتوجب إجراء الاستفسارات الطبية في كل الحالات.

النزيف الرحمي في غير موعد الدورة الشهرية

عليك بالهدوء واستخدام الفوط اليومية و"التامبون" (Tampon). إذا كنت قادرة، عليك الاستغناء عن تناول مسكنات الالام، إذ تعمل هذه المسكنات على زيادة فترة النزف. إذا كنت قلقة بشأن استخدام دواء ما في هذه الحالة، عليك استشارة الطبيب.

هنالك جدل واختلاف بين الأطباء حول العلاقة بين استخدام التامبون والإصابة بمتلازمة الصدمة السامة (Toxic Shock Syndrome - TSS) إلا أن العديد من الأطباء يعتقدون أن ترك التامبون لفترات طويلة دون تبديله قد يزيد من مخاطر الإصابة بهذه الحالة في أوقات لا تكون فيها الدورة الشهرية. لذا قومي بتبديل التامبون باستمرار، على الأقل مرتين في اليوم. تذكري جيدًا إخراج التامبون، إذ أنه من السهل نسيانه.

عند زيارة الطبيب:

يقوم الطبيب عادةً بتوجيه بعض الأسئلة لك بشأن تاريخك المتعلق بالأمراض النسائية، كما يقوم بإجراء فحص نسائي يدوي وإجراء فحص لطاخة بابا نيكولاو (Papanicolaou Test). في حال كان النزيف نشطًا، قد يقوم الطبيب بتأجيل هذا الفحص، إلا أنه من الضروري إجراؤها في غضون أسابيع قليلة.

 

من قبل ويب طب - الخميس ، 23 فبراير 2012
آخر تعديل - الأحد ، 8 أكتوبر 2017