برودة الأطراف عند الأطفال: أسباب ونصائح

قد يعاني الأطفال بشكل عام وحديثي الولادة بشكل خاص من برودة في الأطراف أحيانًا، لنتعرف على أسباب برودة الأطراف عند الأطفال في المقال الآتي.

برودة الأطراف عند الأطفال: أسباب ونصائح

سنتعرف في ما يأتي على أسباب برودة الأطراف عند الأطفال، وأبرز النصائح لتجنبها:

برودة الأطراف عند الأطفال

كثيرًا ما تقلق الأمهات، وبالأخص الأمهات الجدد من حدوث برودة في الأطراف لدى أطفالهن. 

تعد برودة الأطراف عند الأطفال عرض شائع، خاصةً في فصل الشتاء، ويمكن تقسيم أسبابه إلى أسباب طبيعية، وأسباب مرضية. 

ما هي أسباب برودة الأطراف عند الأطفال الطبيعية؟

يمكن لحديثي الولادة أن يعانوا من برودة في اليدين والأقدام، دون وجود حمى أو ارتفاع في درجات الحرارة. 

إن برودة الأطراف لدى حديثي الولادة تعد عرض طبيعي دون وجود سبب محدد وواضح؛ إذ إن الدورة الدموية لديهم لا تزال في تكيف مع البيئة الخارجية، والتي تختلف عن بيئة الرحم في جسم الأم.

لذلك يقوم الجسم لدى الأطفال حديثي الولادة بتوجيه الدورة الدموية نحو الأعضاء الحيوية، مما يسبب برودة في اليدين والقدمين بحيث يشعر المرء بأنها أبرد من باقي أجزاء الجسم 

كما أن اليدين والقدمين هما اخر الأجزاء التي تحصل على التروية الدموية، خصوصًا في الأشهر الثلاث الأولى من عمر الطفل. 

ما هي أسباب برودة الأطراف عند الأطفال المرضية؟

يوجد أسباب مرضية قد تؤدي إلى حدوث برودة الأطراف عند الأطفال، منها ما يأتي:

  • حمى مجهولة المصدر

يمكن للطفل أو الرضيع أن يعاني من ارتفاع في درجات الحرارة الناتجة عن العدوى الالتهابية، وقد يصاحب ذلك برودة شديدة في الأطراف. 

  • متلازمة رينود 

تسبب متلازمة رينود تضييقا في الأوعية الدموية الدقيقة التي تغذي الأطراف، مما يسبب إحساسًا بالبرودة والخدر في الأجواء الباردة أو التوتر.

يمكن لمتلازمة رينود أن تتطور لدى الرضع والأطفال الصغار بالرغم من أنها نادرة الحدوث. 

ينصح في هذه الحالة زيارة طبيب الأطفال للاستبعاد الأسباب الأساسية لمتلازمة رينود. 

  • التعرض لصدمة 

قد تسبب الصدمة نقص تروية الدم لأعضاء الجسم المختلفة، وقد تسبب برودة في الأطراف. 

ولكن يصاحبها أعراض أخرى تدل على وجود اضطراب شديد لدى الطفل، ومنها: 

  • زيادة في معدل التنفس
  • ازرقاق وشحوب في لون الجلد.

نصائح لتجنب برودة الأطراف عند الأطفال

يوجد عدة أمور يمكن القيام بها لتوازن حرارة طفلك وشعوره بالدفء، ومنها الاتي: 

  • الحرص على إلباس الطفل الجوارب والملابس الدافئة الملائمة لدرجة حرارة الطقس.
  • استخدام جهاز قياس درجة الحرارة بشكل دوري للتأكد من درجة حرارة الطفل.
  • ينصح بزيارة طبيب الأطفال الخاص به في أقرب وقت ممكن في حال وجود ارتفاع في درجة حرارة الجسم، أو أن الطفل يبكي ويبدو مهتاجًا بشكل أكثر من معدله الطبيعي.
  • الحرص على تناول المأكولات والمشروبات الساخنة.
  • تجنب اللعب في الأجواء الباردة والحرص دائمًا على ارتداء القفازات والملابس السميكة في فصل الشتاء. 
من قبل د. هبة مهيار - الأحد ، 4 أكتوبر 2020