حالات تزداد فيها مخاطر الإصابة بفيروس كورونا المستجد

يمكن أن تحدث الإصابة بفيروس كورونا المستجد لمختلف الأشخاص والأعمار، ولكن هناك حالات تزداد فيها مخاطر الإصابة بفيروس كورونا المستجد، فما هي؟

حالات تزداد فيها مخاطر الإصابة بفيروس كورونا المستجد

هناك حالات تزداد فيها مخاطر الإصابة بفيروس كورونا المستجد، مثل: الإصابة ببعض المشكلات الصحية أو اتباع عادات خاطئة تؤثر على الصحة والمناعة، تعرف على المزيد من هذه الحالات من خلال المقال الاتي:

حالات تزداد فيها مخاطر الإصابة بفيروس كورونا المستجد

فيما يأتي مجموعة حالات تزداد فيها مخاطر الإصابة بفيروس كورونا المستجد:

1. الإصابة بضعف المناعة

حينما تكون المناعة ضعيفة في الجسم فسوف تزداد احتمالية انتقال العدوى إلى الجسم وصعوبة محاربتها من قبل الجهاز المناعي، وبالتالي تسهل إصابة الأشخاص المصابين بضعف المناعة بفيروس كورونا المستجد أكثر من غيرهم.

ويمكن أن يحدث ضعف المناعة نتيجة سوء التغذية وعدم الحصول على العناصر الغذائية من مصادرها التي تساعد في تقوية الجهاز المناعي، مثل: الخضروات، والفواكه.

2. التقدم في العمر

مع تقدم العمر تزداد فرص الإصابة بالأمراض المختلفة، ولذلك فإن الأشخاص في عمر متقدم هم الأكثر عرضة للإصابة بفيروس كورونا.

كما أن الإصابة بأمراض مزمنة مع تقدم العمر يسبب ضعف المناعة وزيادة مخاطر الإصابة بالعدوى، كما أن إصابتهم بفيروس كورونا المستجد تشكل خطورة على حياتهم.

3. الإصابة بأمراض مزمنة

تزداد احتمالية الإصابة بفيروس كورونا لدى الأشخاص المصابين بأمراض مزمنة بغض النظر عن المرحلة العمرية، وأبرزها الاتي:

  • أمراض القلب والأوعية الدموية.
  • السكري.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • التهاب الكبد الوبائي ب.
  • مرض الانسداد الرئوي المزمن.
  • أمراض الكلى المزمنة.
  • السرطان.

ويرجع ذلك لأن هذه الأمراض تؤثر على مناعة الجسم، وكذلك على صحة الجهاز التنفسي، وبالتالي لا تعمل هذه الأجهزة بشكل جيد.

4. التدخين

يعاني الأشخاص المدخنون من مشاكل صحية عديدة ناتجة عن التدخين وخاصةً مشاكل الجهاز التنفسي، وبالتالي تزداد لديهم فرص الإصابة بالفيروسات بشكل عام.

كما أن الأشخاص المدخنون معرضون للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية ومشاكل التنفس، وبالتالي يشكل فيروس كورونا خطر على صحتهم.

فيروس كورونا المستجد والحمل

تعرفت فيما سبق على حالات تزداد فيها مخاطر الإصابة بفيروس كورونا المستجد، ولكن ماذا عن فيروس كورونا المستجد والحمل؟

إن فرصة إصابة الحامل بفيروس كورونا المستجد ليست أعلى من أي شخص اخر، ومن غير المحتمل أن تصاب بمرض خطير، ولكن بشكل عام يكون الجهاز المناعي لدى المرأة الحامل ضعيفًا، مما يزيد احتمالية إصابتها بالالتهابات الفيروسية التنفسية كالإنفلونزا.

كما لا يمكن التأكد من فرص انتقال فيروس كورونا المستجد إلى الجنين في حالة إصابة المرأة الحامل به.

طرق تقليل فرص الإصابة بفيروس كورونا المستجد

بعد أن عرفت عدة حالات تزداد فيها مخاطر الإصابة بفيروس كورونا المستجد، فإنه ينصح باتباع بعض الإجراءات التي تقلل من فرص الإصابة بفيروس كورونا المستجد، وتشمل الاتي:

1. الحفاظ على الصحة جيدة

عند التمتع بصحة جيدة تنخفض احتمالية الإصابة بفيروس كورونا المستجد، وينطبق ذلك على الأشخاص الممارسين للرياضة، وكذلك الأشخاص الذين يتبعون نمط غذائي صحي.

حيث أن الجهاز المناعي يقوم بوظائفه بصورة أفضل في حال تناول الأطعمة الصحية وممارسة الرياضة بانتظام، كما أن الابتعاد عن التجمعات والأماكن المزدحمة التي تزداد فيها فرص انتشار العدوى سوف يساعد في الوقاية من الإصابة بفيروس كورونا.

2. اتباع سبل الوقاية من المرض

تساعد بعض الطرق في الوقاية من فيروس كورونا المستجد، والتي تتمثل في الاهتمام بالنظافة الشخصية وغسل اليدين جيدًا باستمرار وعدم ملامستهما للوجه.

كما يجب ممارسة التباعد الاجتماعي خلال فترة انتشار الوباء، وذلك من خلال تجنب التعامل مع الأشخاص عن قرب لتقليل فرص انتقال العدوى.

من قبل ياسمين ياسين - الأربعاء ، 18 مارس 2020
آخر تعديل - الاثنين ، 20 سبتمبر 2021