ما هي نجاعة التطعيم ضد الحماق؟

شكوك حول نجاعة التطعيم ضد الحُماق, بعدما أفادت أبحاث سابقة على التطعيم أنه يزوّد حماية جيدة حتى جيدة جداً.

ما هي نجاعة التطعيم ضد الحماق؟

نجاعة التطعيم ضد الحماق (Varicella / Chichenpox) هي على ما يبدو أقل مما يعتقد عادةً. بحسب تقرير باحثين من مركز مراقبة ومنع الأمراض في الولايات المتحدة بالعدد الأخير من New England Journal of Medicine.

أفادت أبحاث سابقة عن التطعيم أنه يزود حماية جيدة حتى جيدة جداً.

فحص الباحثون حالة انتشار الحماق  لدى 88 طفل غالبيتهم (73%) قد تلقوا التطعيم ضد الفيروس. كان متوسط جيل الأطفال 4.1 سنوات.

انتشار المرض بالحضانة بدأ أولاً لدى طفل معافى ابن 4 سنوات الذي طعم قبل ذلك ب 3 سنوات. بنهاية الأمر، 25 (28%) من الأطفال  أصيبوا بالحماق، بما في ذلك أكثر من نصف الأولاد الذين لم يعانوا سابقاً من الحماق.

وفر التطعيم حماية ضئيلة ضد المرض بكل درجات حدته (44% نجاعة)، بالرغم من أنه بدرجة مرض متوسطة وحتى شديدة كانت الحماية جيدة (86% نجاعة). اختبار عدد جرعات التطعيم وعوامل أخرى لم يظهر أي سبب واضح للنجاعة لدى المصاب بنقص المناعة. 

وجد أيضاً أن الأطفال الذين تلقوا تطعيم قبل أكثر من 3 سنوات منذ الانتشار، كانت لديهم خطورة أكبر ب 2.6 أضعاف لتطوير المرض. الأطفال الذين تلقوا التطعيم بجيل أصغر من ذلك (حتى سن 14 شهر) لم يكن لديهم خطورة أكبر للإصابة بالمرض.

لخص الباحثون إلى أن التطعيم ضد الحماق ممكن أن يزود حماية ضعيفة جداً، وأن اولئك الذين طعموا ممكن أن يصابوا بالمرض ويسببوا العدوى للأخرين.

تثبت النتائج أنه ليست هناك امكانية للتمييز مسبقاً بالمعالجين الذين لديهم خطورة أكبر للإصابة بالمرض والعدوى. هذه الحقيقة هامة بالمستشفيات والمؤسسات العامة الأخرى، التي تعتمد على الحماية التي يمنحها التطعيم ضد الإصابة بالمرض.

من قبل ويب طب - الأربعاء,16مايو2012
آخر تعديل - الثلاثاء,12مايو2015