نقص البروتين عند الطفل

هل يعاني طفلك من نقص البروتين؟ تعرف على العلامات الشائعة لنقص البروتين، والمضاعفات المحتملة، وطرق تفاديها.

نقص البروتين عند الطفل

يعد البروتين من المغذيات التي يحتاج إليها الجسم باستمرار، وبكميات كبيرة ليتمكن من القيام بوظائفه بالشكل صحيح، فهو يساعد في نمو الأنسجة، والحفاظ عليها سليمة في الجسم. 

كما يعد البروتين اللبنة الأساسية للحفاظ على العضلات، وتوازن الهرمونات، والإنزيمات، وصحة الجلد في الجسم، كما يساعد في نمو الأطفال الجسمي.

لذا يجب أن يحصل الطفل على غرام من البروتين لكل كيلوغرام يزنه، فقد يؤدي النقص الحاد في البروتين إلى الإصابة بمرض كواشيوركور المعروف بسوء التغذية بالبروتين والطاقة.
في المقال الاتي سيتم توضيح بعض المعلومات عن نقص البروتين عند الطفل.

أعراض عامة لنقص البروتين عند الطفل

 قد يبدو وزن طفلك مثالي، أو حتى ممتلئ الجسم، لكن هذا المظهر هو تورم بسبب السوائل ونقص البروتين، وليس بسبب وجود الدهون أو العضلات، وتشمل الأعراض الأخرى ما يأتي:

  • فقدان الشهية.
  • تغيرات في لون الشعر، الذي قد يظهر باللون الأصفر أو البرتقالي.
  • الجفاف.
  • الوذمة أو التورم، عادةً في الساقين والقدمين، قد يترك بصمة عند الضغط على الجلد.
  • قلة الأنسجة العضلية والدهنية.
  • الخمول والتهيج.
  • طفح جلدي، أو تشقق في البشرة، أو ظهور القشور، أو الصباغ.
  • الجروح بطيئة الشفاء.
  • النوم لفترات طويلة، أو النوم المستمر.
  • التعب.
  • ضعف العضلات.
  • الحمى.
  • التقيؤ.
  • إسهال.
  • انخفاض نسبة السكر في الدم.
  • تغير في السلوك.
  • عدم الاستجابة للألم.
  • تأخر النمو.

مضاعفات نقص البروتين عند الطفل

يمكن أن يؤدي نقص البروتين عند الطفل، دون اللجوء إلى علاج، إلى إصابته بالمضاعفات الاتية:

  • مشاكل القلب والأوعية الدموية.
  • التهابات المسالك البولية.
  • مشاكل الجهاز الهضمي.
  • تضخم الكبد.
  • فقدان وظائف الجهاز المناعي.
  • ضعف الوظائف الخلوية.
  • اختلال في توازن المعادن والأملاح.

كيف تلبي احتياجات طفلك من البروتين؟

يوصي معهد الطب بأن الجودة والكمية على حد سواء هي جوانب مهمة لتلبية احتياجات الطفل من البروتين.

يشير تقرير للجنة الاستشارية للمبادئ التوجيهية الغذائية أيضًا إلى أهمية البروتين عالي الجودة للأطفال، نظرًا لارتفاع متطلبات النمو والتطور.

توصي اللجنة باستهلاك المزيد من الفاكهة، والخضروات، والحبوب الكاملة، والفاصوليا، والمكسرات، والبذور، لتقليل مخاطر الإصابة بالأمراض المزمنة وضمان كفاية العناصر الغذائية للطفل.

كما توصي بضرورة تضمين غذاء الطفل بالأطعمة الحيوانية، التي توفر جودة أعلى وكمية أكبر من البروتين لكل سعر حراري.

فقد يضمن تناول كميات كافية من مصادر البروتين الحيواني، مثل البيض، والحليب، ومنتجات الألبان، والدواجن، والأسماك، ولحم البقر، حصول الطفل على العناصر الغذائية مثل الكولين، وفيتامين ب 12، والكالسيوم، والزنك، والحديد، وأحماض أوميغا 3 الدهنية.

يمكن أن تمنح الأطعمة النباتية الغنية بالبروتين، مثل أطعمة الصويا، والبذور، والأرز البني، الطفل المزيد من الألياف ومجموعة واسعة من الفيتامينات والمعادن.

نصائح لتعويض نقص البروتين عند الأطفال

إذا كنت تعتقد أن طفلك يعاني من نقص البروتين، تأكد من اتباع النصائح الاتية لبناء احتياطي البروتين لديه:

  • اجعل طفلك يتناول الأطعمة الغنية بالبروتين أولًا.
  • توقف عن تقديم الوجبات السريعة، والأطعمة الغنية بالسكر واستبدلها بالأطعمة الصحية الغنية بالبروتين مثل البيض، واللحوم والزبادي اليوناني، والفواكه والحبوب الكاملة، والخضروات.
  • استشر الطبيب، إذا وجدت أن مشكلة نقص البروتين التي تعاني منها لم يتم حلها، فاستشر الطبيب للتحقق مما إذا كان طفلك يعاني انخفاض حمض المعدة، الذي يمنع امتصاص العناصر الغذائية في الجسم.
من قبل سلام عمر - الخميس ، 3 سبتمبر 2020
آخر تعديل - الخميس ، 3 سبتمبر 2020