الميلانين في العين: أبرز المعلومات

نعرف أن صبغة الميلانين تعطي للجلد لونه الفريد، ولكن هل توجد صبغة الميلانين في العين؟

الميلانين في العين: أبرز المعلومات

فيما يأتي سوف نستعرض بعض المعلومات الهامة حول صبغة الميلانين في العين:

صبغة الميلانين في العين

يعتمد لون العين على الكمية الموجودة من صبغة الميلانين في القزحية، وهي الجزء الملون من العين.

بحيث أنه كلما ازدادت كمية صبغة الميلانين في العين أصبح لون العين أغمق، مثل: اللون الأسود، والبني.

أما في حال العيون الزرقاء والرمادية والخضراء يكون لون العينين أفتح، لأنها تحتوي على كمية أقل من صبغة الميلانين في العين.

وظيفة صبغة الميلانين في العينين

تشتمل وظيفة الميلانين في العينين على الآتي:

1. إعطاء اللون للقزحية

كما ذكرنا سابقًا، فإن قزحية العين تحصل على اللون الفريد لها من وجود كميات من صبغة الميلانين، إذ إن زيادة صبغة الميلانين في العينين يكسبها لون أغمق ونقصانها يكسب العين اللون الفاتح.

2. الحماية من الأشعة فوق البنفسجية الآتية من الشمس

بالإضافة إلى الجانب الجمالي وهو إعطاء لون للعين، تساعد صبغة الميلانين في العينين على حمايتهما من أشعة الشمس.

وتعد العيون الفاتحة التي تحتوي على صبغة ميلانين بكميات قليلة أكثر حساسية لأشعة الشمس الضارة مقارنة مع العيون الغامقة التي تحتوي على كميات أكثر من صبغة الميلانين.

تشكل الميلانين في العين

تجدر الإشارة إلى أن الأطفال حديثي الولادة تبدو أعينهم أفتح بسبب عدم وجود صبغة الميلانين في أعينهم.

لذلك يبدأ هؤلاء الأطفال حياتهم بعيون ذات لون أزرق أو شبه عديمة اللون، ثم تزداد صبغة الميلانين في العين تدريجيًا، وبوصول الطفل لعمر ثلاث سنوات تقريبًا يصبح لون أعينهم أغمق وأقرب إلى لونها الحقيقي.

أسباب تغير لون العين

حسب رأي الأطباء المختصين فإن هناك مجموعة من العوامل التي يمكن أن تتسبب في تغيير لون العينين، وتشمل الآتي:

  • العامل الوراثي.
  • الإصابة بأمراض معينة.
  • أخذ الأدوية التي تؤثر على لون العينين.
  • الإصابة بالصدمات، مثل: تعرض العين للضرب، أو الاصطدام بشيء ما.
  • التقدم بالعمر، والوصول لمرحلة الشيخوخة.

أنواع تغيرات لون العين 

تشتمل تغيرات لون العين الناتجة عن تغير لون القزحية على الآتي:

1. نمش القزحية (Iris freckles)

هي بقع بنية صغيرة تظهر على سطح القزحية مرتبطة في غالب الأمر بالتعرض للشمس.

وتكون عادة شائعة وغير ضارة مثل وجود النمش على الجلد.

2. وحمة القزحية (Iris nevi)

تعد وحمة القزحية نمش أكبر حجمًا وذات لون داكن تظهر على العين، وقد تبدو كالشامة في العين.

تنتج وحمة القزحية عن خلايا صبغية (Melanocytes)، وعادة ما تكون غير ضارة وبطيئة النمو، وهي ليست شائعة مثل نمش العين.

ولكنها قد تشكل خطرًا للإصابة بمرض السرطان، ويجب مراقبتها من الطبيب المختص.

3. عقيدات ليش (Lisch nodules)

تعد عقيدات ليش نتوءات بنية صغيرة تنمو فوق القزحية.

عادة ما ترتبط هذه النتوءات بحالة تسمى الورم العصبي الليفي، وهو اضطراب في الجهاز العصبي يتسبب في نمو أورام صغيرة على الخلايا العصبية في جميع أنحاء الجسم.

يبدو أن هذه الحالة لها ارتباط وراثي، وتكون شائعة في بعض العائلات.

إن وجود عقيدات ليش مفيد في تشخيص الورم العصبي الليفي، وهي عادة لا تؤثر على الرؤية.

ويمكن للأشخاص المصابين بالورم الليفي العصبي أن يعيشوا حياة طبيعية في حال عدم وجود مضاعفات أكثر خطورة.

4. التهاب القزحية مغاير اللون

هو التهاب يصيب بعض تراكيب مقدمة العين بما في ذلك القزحية، سبب هذا الالتهاب غير معروف، وقد يصعب أحيانًا علاجه.

وتشمل أعراضه الآتي:

  • ضمور القزحية.
  • فقدان صبغة الميلانين فيها، بحيث يتغير لون العين.
  • إعتام عدسة العين.
  • التهاب في العين.

يؤدي التهاب القزحية متغاير اللون أحيانًا إلى الغلوكوما، والتي يمكن أن تسبب فقدان البصر إذا لم يتم علاجها.

بغض النظر عن لون عينيك من المهم دائمًا حماية عينيك عندما تكون في الهواء الطلق.

من قبل مريم هارون - الأربعاء 25 تشرين الثاني 2020
آخر تعديل - الاثنين 31 أيار 2021