البلغم الأخضر في الصباح: على ماذا يدل؟

هل تُعاني من البلغم الأخضر في الصباح؟ إذًا ما هي أسبابه؟ وهل هناك أسباب خطيرة؟ إجابة لجميع أسئلتك تجدها فيما يأتي.

البلغم الأخضر في الصباح: على ماذا يدل؟

يعد البغلم أحد الإفرازات المُخاطية التي تُنتج في الصدر، وغالبًا لا يتم ملاحظتها إلا في حالة التعرض لنزلة برد أو تعب، هناك ألوان ودلالات عديدة للبلغم، ماذا عن البلغم الأخضر في الصباح؟ إليك مزيد من التفاصيل فيما يأتي:

البلغم الأخضر في الصباح: هل هو طبيعي؟

بشكل عام إن البلغم الأخضر في الصباح، أو في أي وقت له ذات الدلالات الطبية التي نود أن توضحها لك، بدايةً في حال ملاحظة البغلم الأخضر أو الأصفر، فإن هذا دليل على أن الجسم يُحارب نوعًا من العدوى داخل جسمك، وهذا اللون يكون ناتجًا عن خلايا الدم البيضاء، وربما قد يلاحظ المريض أنه في البداية كان أصفر تم تحول لأخضر اعتمادًا على حدة الحالة الصحية أو طول مدتها.

البلغم الأخضر في الصباح: الأسباب

وفقًا للمؤسسة الأمريكية للرئة، فإن البغلم الأخضر يترافق مع وجود عدوى، مثل:

  • التهاب القصبات الهوائية: يبدأ هذا الالتهاب بسعالٍ جاف، وينتهي ببلغم صافي أو أبيض، لكن خلال الالتهاب قد تبدأ في ملاحظة البلغلم الأحضر والأحضر عند الحكة، وهذا دليل على أن تطور العدوى إلى بكتيريا ثانوية، وقد تستمر إلى 90 يومًا.
  • الالتهاب الرئوي: ينتج الالتهاب الرئوي كأحد المضاعفات من المشكلات الرئوية الأخرى، وقد يظهر فيه البغلم أخضر مع دمٍ في بعض الأحيان أو مع أعراض أخرى وفقًا لنوع الالتهاب الموجود، ومن هذه الأعراض: السعال، والحمى، والقشعريرة، وضيق التنفس.
  • التهاب الجيوب الأنفية: تتسبب الفيروسات أو البكتيريا في التهاب الجيوب الأنفية الذي يترافق مع البغلم الأخضر، واحتقان الأنف، وضغط على تجاويف الجيوب الأنفية.
  • التليف الكيسي: أحد أمراض الرئة المُزمنة الذي يتراكم فيها المُخاط في الرئتين لينتج بلغم تختلف ألوانه من الأخضر والأصفر والبني أيضًا، ويتعرض له الأطفال أو الأكبر سنًا.

تشخيص البلغم الأخضر في الصباح

يتم التشخيص عادةً عن طريق أخذ عينة من البلغم لفحصه في المختبر، فهو يهدف للكشف عن الميكروبات الموجودة في العينة، والتي تسببت بالعدوى بهدف تحديد العلاج المناسب لها في المرحلة التالية من العلاج، ويترافق معه أيضًا فحص صبغة الجرام التي تتحقق من وجود البكتيريا في العينة بغرض محاربتها لاحقًا أيضًا. 

علاج البلغم الأخضر في الصباح

يعتمد العلاج على الأسباب، فكما ذكرنا قد يكون البلغم الأخضر ناتجًا إما عن عدوى أو عن تعرض لإحدى مشكلات الرئة، إليكم الطرق العلاجية الطبية فيما يأتي: 

1. علاج العدوى

معظم التهابات الجهاز التنفسي العُليا تزول من تلقاء نفسها، وقد يتم استخدام أدوية، مثل:

  • مزيلات الاحتقان تستخدم في التخفيف من الأعراض التي يُعاني منها المريض.
  • المضادات الحيوية لعلاج التهابات الجهاز التنفسي السفلي، وتحتاج إلى وصفة طبية، ومن المهم إكمال مدة العلاج حتى مع تحسن الأعراض.

2. علاج أمراض الرئة

قد يوصي الطبيب لعلاج مرض الانسداد الرئوي المزمن الذي قد يسبب البلغم الأخضر، ما يأتي:

  • الأدوية.
  • إعادة التأهيل الرئوي.
  • الأوكسجين.
  • الجراحة.
  • الكورتيكوستيرويد (Corticosteroid) عبر الاستنشاق السريع.

3. علاج الحساسية

يعتمد علاج الحساسية على ما يأتي:

  • مضادات الهيستامين.
  • مضادات الاحتقان.
  • كورتيكوستيرويد الأنف.

علاج البلغم الأخضر في الصباح منزليًا

هُناك بعض الخطوات السهلة التي يمكنك تطبيقها في المنزل، وهي: 

  • ضع قطعة قماش دافئة ورطبة على وجهك عدة مرات في اليوم للمساعدة في التخلص من البلغم.
  • اشرب الكثير من السوائِل لتخفيف البلغم، كما أنه يسهل من عملية طرد البلغم، والتخلص من العدوى.
  • استخدم رذاذ الأنف الملحي في حال الإصابة باحتقان الأنف.
من قبل هناء جواد - الأربعاء 6 تموز 2022
آخر تعديل - الأربعاء 6 تموز 2022