ما هو سرطان الفصيصات الغازية؟

ما هو سرطان الفصيصات الغازية؟ وما هي أسبابه والأعراض المرافقة له؟ وما طُرق علاجه المُمكنة؟ اقرأ لتعرف المزيد.

ما هو سرطان الفصيصات الغازية؟

أهم المعلومات حول سرطان الفصيصات الغازية تجدونها في المقال الآتي:

سرطان الفصيصات الغازية

سرطان الفصيصات الغازية يُعد من ثاني أشهر أنواع سرطان الثدي، حيث يصيب فصوص الثدي أو قد تسمى الفصيصات وهي المناطق المسؤولة عن إفراز الحليب في الثدي، في حين تدل كلمة غازية على أن السرطان تغير مكانه وانتقل عن المكان الذي بدأ فيه وهو فصيص الثدي، عند البعض قد ينتقل السرطان لأنسجة أخرى من الثدي وفي حالات أخرى قد ينتقل لأجزاء أخرى من الجسم.

يمكن تشخيص سرطان الفصيصات الغازية في أي عمر لكنه أكثر شيوع عند النساء اللواتي يبلغن 55 سنة أو أكبر، وقد تكون الأدوية الهرمونية بعد انقطاع الطمث مثل البروجسترون (Progesterone) أحد أسباب زيادة فرصة الإصابة به.

أعراض سرطان الفصيصات الغازية

قد تظهر هذه الأعراض في بداية الإصابة بالمرض ومنها ما يأتي:

  • الإحساس بصلابة وسماكة في الثدي.
  • انتفاخ أو امتلاء المنطقة المصابة.
  • تغير في طبيعة جلد الثدي والحلمة حيث قد تظهر الدمامل.
  • ظهور الحلمة كحلمة مقلوبة للداخل.
  • ألم في الثدي والحلمة.
  • ظهور إفرازات غير طبيعية من الحلمة.

سبب سرطان الفصيصات الغازية وعوامل الخطر

ما يعرفه الأطباء أن سبب حدوث سرطان الفصيصات الغازية مرتبط بحدوث طفرة في خلايا الغدد المنتجة للحليب في الثدي، مما يُسبب عدم القدرة على التحكم في نمو هذه الخلايا بحيث تصبح تنمو وتنقسم بشكل سريع اعتمادًا على شدة نوع السرطان.

تشمل العوامل التي تزيد من فرصة الإصابة بسرطان الفصيصات الغازية ما يأتي:

  • الجنس: أن تكوني امرأة يزيد من فرصة الإصابة بالمرض لكن لا تنعدم فرصة إصابة الرجال أيضًا.
  • العمر: تزداد فرصة الإصابة بسرطان الفصيصات الغازية مع التقدم بالعمر.
  • السرطان الفصيصي الموضعي: تزداد فرصة الإصابة بسرطان الفصيصات الغازية إذا تم تشخيص المريض سابقًا بالسرطان الفصيصي الموضعي.
  • الأدوية الهرمونية: تزداد فرصة الإصابة عند النساء اللواتي يستخدمن هرمونات الأستروجين (Estrogen) والبروجسترون أثناء وبعد انقطاع الطمث.

تشخيص سرطان الفصيصات الغازية

يبدأ الطبيب بفحص الأعراض العامة للمرض مثل تصلب المنطقة وسماكتها ثم يتم استخدام مجموعة من طرق التشخيص، منها ما يأتي:

  • الموجات فوق الصوتية (Ultrasound): تساعد الموجات فوق الصوتية في الحصول على صورة داخلية للثدي تمكن المختصين من التشخيص.
  • التصوير المقطعي المحوسب (CT - Computed Tomography): يعطي التصوير المقطعي صورة داخلية مفصلة للمنطقة المراد الكشف عنها.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي (Breast magnetic resonance imaging): يتم فيه استخدام مغناطيس قوي وموجات الراديو لإعطاء صورة دقيقة للثدي.
  • الخزعة (Biopsy): قد يطلب الطبيب خزعة من المنطقة المشتبه بإصابتها بسرطان الفصيصات الغازية.

علاج سرطان الفصيصات الغازية

توجد خيارات عديدة لعلاج سرطان الفصيصات الغازية إذ من الممكن أن يتم اللجوء إلى استئصال الكتلة الورمية أو استئصال الثدي بشكل كامل أو قد يوصي الطبيب بالعلاج الكيميائي أو الإشعاعي.

لذا يمكن تقسيم الخيارات العلاجية كالآتي:

1. العلاج الموضعي

يستهدف العلاج الموضعي المنطقة التي تحتوي على الورم السرطاني والمنطقة المجاورة لها بشكل مباشر، ويمكن إجراءه من خلال الجراحة مثل استئصال الكتلة الورمية أو استئصال الثدي أو من خلال العلاج الإشعاعي الذي يهاجم المنطقة المصابة بشكل مباشر.

2. العلاج الجهازي

يستهدف العلاج الجهازي الخلايا السرطانية التي انتشرت وانتقلت من مكانها الأصلي وهي أنسجة الثدي، ويتم تطبيق العلاج الجهازي من خلال العلاج الكيميائي والعلاج الهرموني.

مع العلم أن العلاج الهرموني يكون دائمًا جزء من خطة السرطانات الفصيصية العلاجية.

من قبل رزان التيهي - الاثنين 2 آب 2021