4 أمراض قديمة عادت مجددًا

سنتحدث من خلال المقال الآتي عن أبرز أمراض قديمة عادت مجددًا، بالإضافة إلى بعض المعلومات الأخرى.

4 أمراض قديمة عادت مجددًا

يُوجد مجموعة من أمراض قديمة عادت مجددًا، سنتحدث عن أبرزها وأهمها في المقال الآتي:

أمراض قديمة عادت مجددًا

يُوجد العديد من أمراض قديمة عادت مجددًا، والمقال الآتي سنتناول بعض منها، ومن أهم أمراض قديمة عادت مجددًا ما يأتي:

1. مرض الدرن (السُل)

كانت بداية ظهور مرض السُل في عام 1882 في أميركا وأوروبا، وهو من الأمراض التي تؤدي إلى الوفاة، ومن حوالي عقدين من الزمن أعلنت إدارة الصحة الأمريكية أنه تم القضاء على هذا المرض بشكل نهائي، ولكن عاد المرض بشكل جديد وباسم السُل المقاوم لأدوية متعددة، حيث أن الأدوية التي تم اكتشافها لعلاج المرض لم تعد ذات نتيجة للعلاج.

مرض الدرن أو السُل هو عدوى جرثومية تنتشر من خلال الغدد الليمفاوية والدم إلى كل أنحاء الجسم، ويمكن أن تعيش هذه الجرثومة لفترات طويلة في الجسم وهي في وضع ثابت.

أما في حالة كانت مناعة الجسم ضعيفة فيمكن أن تنشط هذه الجرثومة وتؤدي إلى موت الأنسجة بالعضو الذي تقوم بمهاجمته، وهو مرض معدي ينتقل عن طريق التنفس مما يزيد من فرص انتشاره.

تتشابه أعراض مرض السُل مع أمراض أخرى، مثل قرحة المعدة، وهي سعال وبلغم مصحوب بالدم، وارتفاع درجة الحرارة، والتعرق الليلي، وآلام في الصدر، وفقدان في الشهية والوزن.

2. مرض الطاعون

تسبب مرض الطاعون في تدمير مدن بأكملها في العصور الوسطى، وقد تراجع انتشاره لفترة طويلة حتى عاد مجددًا في منتصف القرن التاسع عشر ليودي بحياة كثير من الأشخاص حول العالم، حتى الآن يتواجد المرض في بعض البلاد حول العالم، مثل: أجزاء من أفريقيا، وآسيا، وأمريكا.

الطاعون هو مرض بكتيري ينتقل من الحيوانات إلى الإنسان من خلال لدغة البراغيث المصابة بالمرض، وكذلك من خلال التلامس المباشر للأنسجة التي تحتوي على العدوى، كما أن هناك بعض الحيوانات التي تسبب المرض، مثل: الفئران، والسناجب، والقوارض بشكل عام.

يمكن معالجة مرض الطاعون من خلال المضاد الحيوي، ولكن خلال 24 ساعة الأولى من الإصابة بالمرض، وفي حالة التأخر فسوف يتمكن من الجسم ويؤدي إلى الوفاة.

ويمكن معرفة الإصابة بالطاعون من خلال أعراضه الأساسية التي تتمثل في ارتفاع شديد في درجة الحرارة وبشكل مفاجئ، ونوبات قشعريرة في الجسم، والضعف، والتقيؤ، وآلام الرأس والجسم بشكل عام.

3. مرض الحصبة

في عام 2000 تم القضاء عالميًا على مرض الحصبة ولكن ليس بشكل نهائي، فسجلت بعض الحالات البسيطة لهذا المرض ولكن ليس بالصورة التي كان عليها من قبل، ومنذ عدة سنوات بدأ مرض الحصبة في الظهور بقوة مرّة أخرى بعد جهود كثيرة ومحاولات للقضاء عليه.

مرض الحصبة هو التهاب في المسالك الهوائية في الجهاز التنفسي يحدث بسبب الإصابة بفيروس شديد العدوى، وغالبًا ما يصيب الأطفال ويزداد انتشاره في مرحلة المدرسة، ولكن هذا لا يمنع من إمكانية إصابة الكبار بهذه العدوى في حالة عدم الإصابة به في الصغر.

تظهر أعراض الإصابة بمرض الحصبة بعد 10 إلى 12 يومًا من التعرض للفيروس، والتي تكون على هيئة ارتفاع شديد في درجة الحرارة، والسعال الجاف، والزكام، وانتشار نقاط صغيرة باللون الأبيض ولها مركز أبيض في داخل الفم، كما يحدث طفح جلدي وهو بقع حمراء كبيرة.

تستمر الإصابة بالحصبة لمدة حوالي 10 إلى 14 يومًا، ويجب فصل المصاب عن غيره بالمنزل خلال تلك الفترة، ويمكن زيادة المناعة ضد المرض عن طريق تطعيم الحصبة قبل الإصابة بها أو حتى 72 ساعة من انتقال العدوى للجسم.

4. مرض الحمى القرمزية

يعد مرض الحمى القرمزية من ضمن أمراض قديمة عادت مجددًا، والتي تشكل خطورة على من يصاب بها، ويرجع ظهوره إلى القرن الثامن عشر، وقد انخفض معدل الإصابة به لفترة حتى عاد انتشاره بصورة ملحوظة منذ سنوات.

الحمى القرمزية هو مرض يحدث نتيجة الإصابة بجرثومة عقدية، وبعد مرور يومين على الإصابة بهذه الجرثومة تبدأ الأعراض في الظهور، وهي: حمى شديدة، وقيء، وضعف في الجسم، وآلام في الرأس والبطن، ولون أحمر مع نقاط بيضاء على اللسان، وطفح جلدي بسيط، كما يبدأ الجلد في التقشر بعد حوالي 10 أيام من بداية المرض.

عادةً ما يصاب الأطفال من عمر سنتين إلى 10 سنوات بهذا المرض، ولكنه أيضًا يصيب الكبار، ويتم علاج هذا المرض من خلال المضادات الحيوية التي يصفها الطبيب إلى جانب الأدوية الخافضة للحرارة.

من قبل ياسمين ياسين - الأربعاء 11 نيسان 2018
آخر تعديل - الأحد 4 تموز 2021