أسباب السمنة المفرطة... كيف تفاقمت هذة الظاهرة؟

بالرغم من أن العلماء قد تعرفوا على جينات عديدة تساهم في نشوء السمنة إلا أن العوامل البيئية (الاجتماعية ونمط الحياة) تعتبر من اهم اسباب السمنة المفرطة، ومسؤولة كثيرا عن مسألة زيادة خصر الأمريكيين. الجزء الأكبر من المشكلة يعود الى التوافر السهل للأطعمة مرتفعة السعرات الحرارية.

اعرف اكثر

أمراض السمنة وتاثيرها على صحتك

إذا كنت تعاني من السمنة فإنك أكثر عُرضة من المعدل العام للإصابة بعدد هائل من أمراض السمنة، تشمل 50 مرضًا مختلفًا. تشمل هذه المشاكل الصحية الأسباب الرئيسية للوفاة - أمراض القلب، السكتة الدماغية، السكري وبعض أنواع السرطان - كذلك أمراض أقل إنتشارًا، مثل داء النقرس وحصى المرارة. ربما كان من أكثر الأمور أهمية فيما يخص أمراض السمنة هي العلاقة القوية بين الوزن الزائد والإكتئاب، لأن هذا الإضطراب المزاجي يمكن أن يؤدي إلى تأثيرات سلبية عميقة على الحياة اليومية.

اعرف اكثر

محاربة السمنة من خلال الدعم والمساعدة المهنية؟

في أغلب الأحيان، يستطيع طبيبكم إجراء هذا التقييم. وحسب النتائج التي يحصل عليها يمكنه أن يوجهكم إلى أخصائي تغذية لكي يستطيع تقييم عاداتكم الغذائية، أو إلى أخصائي نفسي لتقييم الجوانب النفسية التي قد تمنعكم من تخفيض وزنكم وتحول دون وصولكم إلى الوزن السليم.

اعرف اكثر

مبادئ وأساليب علاج زيادة الوزن

تناوَل كميات أقل من الطعام، مارِس قدرا أكبر من التمارين الرياضية، هل الأمر بهذه البساطة؟! كما يعلم معظم أخصائيي التغذية، فأن علاج زيادة الوزن يمكن أن يكون صعبا للغاية.

اعرف اكثر

افضل ريجيم لتخفيف الوزن والحفاظ عليه

الإجابة على السؤال الدائم "ما هو أفضل ريجيم لتخفيف الوزن؟" هي: أي نظام غذائي يمكنك المواظبة عليه لفترة طويلة؟ وينبغي أن يكون جيدًا لصحتك العامة - قلبك، العظام، القولون ولحالتك النفسية - كما هو جيد بالنسبة لمحيط خصرك. وينبغي أن تقدم الحمية الكثير من المذاقات الجيدة والخيارات الصحية، إبعاد بعض الأطعمة، وبدون قائمة واسعة ومكلفة من محلات البقالة أو المكملات الغذائية.

اعرف اكثر

نظام غذائي لتخفيف الوزن: برنامج أسبوعي كامل

بالنسبة لبعض الناس، أصعب مرحلة في عملية اختيار نظام غذائي لتخفيف الوزن هي تحديد نوعية وكمية الطعام. خطة "الأيام السبعة" التالية تعرض قوائم طعام تساعدك على اختيار وجبات الطعام اليومية الخاصة بك، متضمنة وصفات لوجبات غداء وعشاء وإفطار صحية ومحددة السعرات الحرارية.

اعرف اكثر

طرق تخفيف الوزن؟ اليكم 10 عادات تساعدكم على ذلك

طرق تخفيف الوزن متعددة لكنها تحتاج منك أن تغير عاداتك في الطعام والتمارين. لكن فعاليات أخرى متعددة تمارسها كل يوم، مثل كمية الوقت الذي تقضيه في النوم أو تصفح الانترنت، يمكن أيضا أن تُحدث تغييرا.

اعرف اكثر

برنامج لتخفيف الوزن

تقتضي البرامج التجارية مبلغا مقابل اللقاءات. أنها توفر المشورة بشأن نظام الحمية وممارسة الرياضة، فضلاً عن أدوات عن طريق الإنترنت لتتبع وزنك، والاستهلاك الغذائي. في بعض الحالات، تبيع هذه البرامج الأطعمة الجاهزة ومساعدات النظام الغذائي. برامج المساعدة الذاتية تميل إلى التركيز بشكل رئيسي على تقديم الدعم العاطفي والتشجيع في متابعة خطة فقدان الوزن.

اعرف اكثر

حبوب تخفيف الوزن: خفض الوزن ومنع زيادته مجددا

حبوب تخفيف الوزن ليست معدة للذين يعانون من زيادة طفيفة في الوزن أو لأولئك الذين يريدون إنقاص بضعة كيلوغرامات قليلة لتحسين مظهرهم. أما بالنسبة للأشخاص الذين صحتهم في خطر، والذين فشلوا في تقليل الوزن عن طريق إتباع نظام غذائي وممارسة التمارين الرياضية، فالعلاج بالادوية قد يزيد من احتمالات النجاح. ومع ذلك، فبالنسبة للكثيرين، قد لا تعادل المخاطر الصحية المترتبة عن هذه الأدوية  الكيلوغرامات القليلة التي يمكن إنقاصها.

اعرف اكثر

جراحات السمنة: من الألف الى الياء

في حال كنت بدينا بشكل حاد، فقد يكون للرجيم والأدوية تأثيرا قليلا على وزنك. إن افضل فرصة لديكم لانقاص الوزن على المدى الطويل وتحسين الصحة تكون من خلال جراحات السمنة، وتدعى جراحة طب السمنة (bariatric surgery).

اعرف اكثر

الحفاظ على ثبات الوزن.. ليس بالأمر المستحيل!

كما يعلم جيدا جميع أخصائيي الحميات المخضرمين، فإن فقدان الوزن ليس سوى نصف المعركة. ان ثبات الوزن والحفاظ عليه على المدى الطويل يمكن أن يشكل تحديا لا يقل أهمية. تقول الحكمة التقليدية ان معظم الناس الذين يفقدون الوزن يستعيدونه في غضون سنوات قليلة.

اعرف اكثر
  • أمراض السمنة وتاثيرها على صحتك

    إذا كنت تعاني من السمنة فإنك أكثر عُرضة من المعدل العام للإصابة بعدد هائل من أمراض السمنة، تشمل 50 مرضًا مختلفًا (شاهد الصورة 4). تشمل هذه المشاكل الصحية الأسباب الرئيسية للوفاة - أمراض القلب، السكتة الدماغية، السكري وبعض أنواع السرطان - كذلك أمراض أقل إنتشارًا، مثل داء النقرس وحصى المرارة. ربما كان من أكثر الأمور أهمية فيما يخص أمراض السمنة هي العلاقة القوية بين الوزن الزائد والإكتئاب، لأن هذا الإضطراب المزاجي يمكن أن يؤدي إلى تأثيرات سلبية عميقة على الحياة اليومية.

    قد أظهر بحث أجري في جامعة هارفارد، جمعت خلاله معطيات من أكثر من 50،000 رجل (المشاركون في دراسة متابعة لبحث موظفي الصحة) وأكثر من 120،000 إمرأة (من بحث صحة الممرضات) - عن بعض الإحصائيات عن الوزن والصحة. زود المتطوعون الباحثين بمعطيات عن طولهم ووزنهم، وكذلك معطيات عن حميتهم الغذائية، عاداتهم الصحية وتاريخهم الصحي. تابع الباحثون مراقبة المتطوعين لمدة أكثر من 10 سنوات، مع الانتباه إلى حالات الإصابة بأمراض ومقارنة هذه التطورات مع مَؤشر كتلة الجسم (BMI) الخاص بالمتطوع.

    أدى الوزن الزائد  إلى ارتفاع إحتمال الإصابة بأمراض السمنة كالسكري بـ 20 مرة كما أدى إلى إرتفاع كبير في إحتمال الإصابة بضغط الدم المرتفع، أمراض القلب، السكتة الدماغية وحصى المرارة. لدى الأشخاص الذين عانوا من الوزن الزائد أو السمنة، كانت هنالك علاقة مباشرة بين مستوى الخطر وبين الـ BMI: كلما كان الـ BMI أعلى، إزداد إحتمال الإصابة بالمرض.

    الصورة 4: المضاعفات الصحية للوزن الزائد

    يؤدي الوزن الزائد إلى ارتفاع إحتمال الإصابة بأكثر من 50 حالة صحية مختلفة تصيب كل الأجهزة الرئيسية في الجسم. أحد أمراض السمنة الأكثر شيوعًا هو السكري من نوع 2، والذي يمكن أن يؤدي إلى تعقيدات ومضاعفات خطيرة في القلب، الكليتين، الأعصاب والعينين.

  • أمراض السمنة .. امراض القلب والسكتة الدماغية

    بعض أمراض السمنة التي يتم معاينتها وتشخيصها لدى الأشخاص الذين يعانون من الوزن الزائد، مثل ضغط الدم المرتفع وارتفاع مستوى الكوليسترول والدهنيات في الدم تميل إلى الحدوث معًا، في الوقت نفسه. هاتان الحالتان يمكن أن تسببا مشاكل صحية أخرى مثل أمراض القلب والسكتة الدماغية. ضغط الدم المرتفع موجود لدى الأشخاص ذوي الوزن الزائد بمعدل ستة أضعاف المعدل العام لدى الأشخاص النحيفين. وطبقا لمعطيات الرابطة الأمريكية للقلب، فإن زيادة 22 باوند  (ما يعادل 10 كيلو) في الوزن تؤدي إلى رفع ضغط الدم الإنقباضي (الرقم الأول عند قياس الضغط) بمعدل 3 ميليمتر زئبق (mmHg) وضغط الدم الإنبساطي (الرقم الثاني عند قياس الضغط) بمعدل 2،3 ميليمتر زئبق، وهو عبارة عن ارتفاع بنسبة 24% في إحتمال الإصابة بسكتة دماغية.

    وأظهر بحث حول أمراض السمنة، نشرت نتائجه في سنة 2007 في مجلة أرشيف الأمراض الداخلية، والذي قام بفحص العلاقة بين الوزن وأمراض القلب من خلال جمع معطيات من 21 دراسة مختلفة شملت أكثر من 300،000 شخص - وجد أن الوزن الزائد أدى إلى إرتفاع إحتمال الإصابة بأمراض القلب بنسبة 32%، بينما أدت السمنة إلى إرتفاع هذا الاحتمال بنسبة 81%. وعلى الرغم من أن تأثيرات الوزن الزائد على ضغط الدم ومستوى الكوليسترول يمكن أن تكون مسؤولة عن 45% من معدل الارتفاع في احتمالات الإصابة بأمراض القلب، إلا أنه حتى الزيادة القليلة في الوزن من شأنها أن تزيد احتمال الإصابة بأمراض القلب بشكل مستقل، دون علاقة بعوامل الخطر التي ذكرت سابقًا، طبقا لما استنتجه الباحثون.

    بالمقارنة مع ذوي الوزن السليم، فإن الأشخاص الذين يعانون من الوزن الزائد لديهم احتمال أكبر بـ 22% للإصابة بسكتة دماغية. أما لدى الأشخاص الذين يعانون من السمنة، فإن هذه النسبة تصبح أكثر بـ 64%، بحسب تقرير المجلة، التي تدعى "سكتة - Stroke"، والذي نشر في سنة 2010، استنادا إلى معطيات من 25 دراسة مختلفة شملت أكثر من مليوني شخص.

  • أشهر أمراض السمنة: السكري

    هنالك علاقة متينة بين الوزن الزائد وأمراض السمنة وبالتالي السكري. فقد ابتكر الباحثون مصطلح "disbesity" (دمج لكلمتي السمنة والسكري) لكي يصفوا هذه الظاهرة. حوالي 90% من الأشخاص الذين يعانون من السكري من نوع 2 (النوع الأكثر شيوعًا من السكري) يعانون من الوزن الزائد أو السمنة. نسبة مرض السكري إرتفعت بشكل كبير - ما يعادل 65% - من سنة 1996 حتى سنة 2006. مستوى السكر المرتفع في الدم - وهو السمة التي تميز السكري - هو أحد مركبات المتلازمة الايضية (انظر "هل تعانون من المتلازمة الايضية؟"). إذا لم تتم معالجة مرض السكري والتحكم بمستوى السكر في الدم فمن الممكن أن يؤدي هذا إلى مضاعفات صحية خطرة يمكن أن تشمل قصور الكليتين، فقدان البصر وبتر القدم أو الرجل. يشكل السكري السبب السابع بين الأسباب الرئيسية التي تسبب الوفاة في الولايات المتحدة.

    هل تعانون من المتلازمة الايضية؟

    المتلازمة الايضية، هي عبارة عن مجموعة من الحالات الطبية التي تحدث معًا في الوقت ذاته، وتزيد أيضًا من احتمال الإصابة بأمراض القلب، السكتة الدماغية والسكري. أحد مميزاتها هي السمنة في منطقة البطن. إذا كنتم تعانون من هذه المشكلة فمن المرجح أن تكون لديكم الخصائص الأخرى.

    إذا كنتم تعانون من المتلازمة الايضية فمن المرجح أن تكون لديكم ثلاث أو أكثر من الخصائص التالية:

    • محيط الخصر أكثر من 35 إنش لدى النساء و- 40 إنش لدى الرجال.
    • مستوى الدهون الثلاثية في الدم عند الصوم 150 ميليغرام / ديسيليتر أو أكثر.
    • مستوى الكولسترول الجيد في الدم (HDL) أقل من 40 غرام / ديسيليتر لدى الرجال أو 50 غرام / ديسيلتر لدى النساء.
    • ضغط الدم الإنقباضي (الرقم الأعلى الذي يظهر عند قياس الضغط) بقيمة 130 أو أكثر، وضغط الدم الإنبساطي (الرقم الأدنى) بقيمة 85 أو أكثر.
    • مستوى السكر في الدم عند الصوم أكثر من 100 ميليغرام / ديسيلتر.

    ملاحظة: إذا كنت تخضع للعلاج بسبب إحدى هذه الخصائص، حتى وإن كانت القيم التي يتم قياسها سليمة، فسوف يتم أخذ هذه الميزة بعين الإعتبار.

  • السرطان

    بعض الخبراء يعتقدون أن أمراض السمنة تأتي في المرتبة الثانية كمسبب رئيسي للسرطان بعد التدخين. أظهر بحث نشر بواسطة الرابطة الأمريكية للسرطان في مجلة نيو اينغلاند للطب والذي تابع 900,000 شخص لمدة 16 سنة، علاقة بين الوزن الزائد وبين عدة أنواع من السرطان. لدى الأشخاص الذين هم فوق سن 50 سنة، الوزن الزائد والسمنة مسؤولان عن 14% عن حالات الوفاة بسبب السرطان لدى الرجال و-20% لدى النساء. لدى الرجال والنساء، كلما كان الـ BMI أعلى إزداد احتمال الوفاة بسبب سرطان المريء، القولون والمستقيم، الكبد، المرارة، البنكرياس والكلية. كذلك، فقد زاد الوزن الزائد لدى الرجال من احتمال الموت من سرطان المعدة والبروستاتا. أما لدى النساء، فإن معدل الوفاة بسبب سرطان الثدي، الرحم، عنق الرحم والمبيض كان أعلى لدى ذوات الـ BMI المرتفع. وقد توصلت مقالة نشرت في مجلة اللانسيت (Lancet) الطبية في سنة 2008 إلى استنتاجات مشابهة.

    جزء من المشكلة يكمن في أن الأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة يتوجهون أقل لإجراء فحوصات الكشف المبكر مثل مسح عنق الرحم وتصوير الثدي. وقد أظهر تقرير في المجلة العالمية للسمنة أنه كلما كانت المرأة سمينة أكثر أدى هذا إلى تأجيل فحص الحوض، بسبب التجارب السلبية مع الأطباء والطاقم الطبي. لدى الرجال، من الصعب إجراء فحوصات الكشف المبكر، مثل فحص البروستاتا، لدى الرجال الذين يعانون من السمنة المفرطة، خاصة إذا كانوا يعانون من تراكم الدهن في الوركين، الفخذين والردفين.

  • الإكتئاب

    هل يؤدي الإكتئاب إلى زيادة في الوزن، أم أن الوزن الزائد هو الذي يؤدي إلى الإكتئاب؟ وجدت دراسة تحليلية لـ 15 بحثا مختلفا إثبتوا أن هاتين الحقيقتين صحيحتان. الأشخاص الذين يعانون من السمنة هم أكثر عرضة بنسبة ـ 55% للإصابة بالإكتئاب مع الوقت، بالمقارنة مع الأشخاص ذوي الوزن السليم، وذلك طبقا لدراسة نشرت في سنة 2010 في أرشيف الأمراض النفسية. على ما يبدو، تنبع هاتان الحالتان (جزئيًا، على الأقل) من تغييرات تحصل في كيمياء الدماغ ونشاطه في ظروف التوتر. ولكن العوامل النفسية أيضًا يمكن أن تفسر هذه الحقيقة. في مجتمعنا، النحيل يساوي الجميل، والأشخاص الذين يعانون من السمنة قد يكونون عرضة لتدني تقديرهم الذاتي لأنفسهم وهو سبب معروف للإكتئاب. كذلك، عادات الأكل الغريبة واضطرابات الطعام وعدم الراحة الجسدي لدى السمينين - كلها معروفة كعوامل تؤدي إلى الإكنئاب.

    كما توصل البحث أيضًا إلى استنتاج بأن الأشخاص الذين يعانون من الإكتئاب لديهم احتمال أكبر بـ 58% لأن يصبحوا سمينين. إرتفاع مستوى هورمون التوتر، الكورتيزول (حالة شائعة لدى الأشخاص الذين يعانون من الإكتئاب)، يمكن أن يؤدي إلى تغييرات في المواد الموجودة في خلايا الدهن مما يؤدي إلى تراكم الدهن، وبالأخص في منطقة البطن. هذه إحدى الفرضيات، على أية حال. كذلك، الأشخاص الذين يعانون من الإكتئاب يشعرون بالحزن ولا يأكلون بشكل سليم ولا يمارسون الرياضة بشكل منتظم وهذا يعرضهم لإرتفاع في الوزن ولأمراض السمنة. وأخيرًا، فإن بعض الأدوية التي تستخدم لمعالجة الإكتئاب يمكن أن تؤدي إلى ارتفاع الوزن.

    توقف التنفس أثناء النوم: مضاعفات خطيرة تبدأ بالشخير

    إذا كنت تشخر بصوت عال وتتوقف عن التنفس بشكل مؤقت ومتكرر خلال الليل، تستيقظ بشكل مفاجئ عند الشعور بالشخير أو الإختناق فإنك على الأرجح تعاني من توقف التنفس أثناء النوم، وهي حالة شائعة ومنتشرة أكثر لدى الأشخاص ذوي الوزن الزائد والسمنة. رفيقك في السرير يمكن أن يلاحظ هذه الأعراض، بينما أنت لن تلاحظها. الأشخاص الذين يعانون من توقف التنفس أثناء النوم لا يدركون أنهم يستيقظون لأنهم لا يكونون في وعيهم الكامل، ولكن عملية الإستيقاظ هذه قد تضر بالنوم، إذ إنها تؤدي للشعور بالنعاس خلال ساعات النهار وتزيد من احتمال الإصابة بضغط الدم المرتفع، السكتة القلبية والسكتة الدماغية.

  • الكثير من العجز ومعدل حياة أقصر

    الوزن الزائد والسمنة يمكن أن يؤديا للحدّ من النشاطات اليومية. بالمقارنة مع الأشخاص ذوي الوزن السليم، فإن الذين يعانون من الوزن الزائد يجدون صعوبة في سير مسافة 500 متر، رفع 5 كيلوجرامات والقيام من مقعد بدون مساند. وقد أصبح عبء هذه المشاكل أكبر في السنوات الأخيرة، ربما لأن الأشخاص يقضون وقتا أكثر من حياتهم وهم يعانون من السمنة - هذا ما يعتقده الخبراء.

    ولأن الوزن الزائد يلعب دورا مهما في العديد من الأمراض الشائعة والفتاكة، فمن الممكن أن يؤدي الوزن الزائد وأمراض السمنة إلى انخفاض في معدل سنوات الحياة. في دراسة نشرت في سنة 2006 في مجلة نيو اينغلاند للطب، والتي تابعت أكثر من نصف مليون شخص في سن 50 حتى 71 عاما لمدة 10 سنوات، وجد الباحثون ارتفاعا في نسبة الوفاة بـ 20% حتى 40% لدى الأشخاص الذين عانوا من الوزن الزائد في منتصف حياتهم. أما لدى الأشخاص الذين يعانون من السمنة، فإن نسبة الوفاة كانت أعلى بمرتين حتى ثلاث مرات. وفي دراسة نشرت في نفس المجلة في سنة 2010، والتي جمعت معطيات من 19 دراسة تابعت 1,46 مليون بالغ أبيض البشرة من سن 18 حتى 84 عاما لمدة مشابهة من الزمن، تبين أن احتمال الوفاة ازداد مع ارتفاع السمنة، وتراوح بين زيادة بنسبة 44% لدى لأشخاص الذين عانوا من السمنة المتوسطة وحتى نسبة 250% لدى الأشخاص ذوي الـ BMI الذي يبلغ من 40 حتى 50.

  • الفوائد الصحية لخفض الوزن

    يمكن أن يؤدي التخلص من الوزن الزائد  إلى تحسين الشعور الجسدي والنفسي ويمكن أن يساعد، أيضا، على مكافحة بعض أمراض السمنة وعيش حياة أطول وأكثر صحية. الحقيقة المشجعة هي أنك لست بحاجة إلى إنقاص الكثير جدا من الوزن لكي تستمتع بصحة أفضل. حتى فقدان كمية قليلة من الوزن تعادل 5% حتى 10% من وزنكم الأولي يمكنها أن تؤدي إلى فوائد صحية كبيرة. وقد وجدت دراسة صغيرة أنه لدى الأشخاص الذين يعانون من ضغط الدم المرتفع والذين فقدوا 5 كيلوغرامات من وزنهم خلال ستة أشهر أدى هذا إلى انخفاض ضغط الدم الإنقباضي بـ 2,8 ميليمتر زئبق وضغط الدم الإنبساطي بـ 2,5 ميليمتر زئبق. هذه الإنخفاضات في ضغط الدم تعادل الإنخفاضات التي تحصل بواسطة بعض الأدوية المضادة للضغط. فقدان الوزن لدى الأشخاص الذين يعانون من ضغط الدم المرتفع هو فعال لدرجة أن الكثير من الأشخاص يستطيعون التوقف عن تناول الأدوية المضادة لارتفاع ضغط الدم عند فقدان الوزن، بشرط أن يستطيعوا المحافظة عليه.

    الدراسة الكبيرة الأولى من نوعها، التي أظهرت فوائد تغيير أسلوب الحياة (بما في ذلك تخفيض الوزن وممارسة الرياضة)، كانت برنامج الوقاية من السكري، وتم نشره في مجلة نيو اينغلاند للطب في سنة 2002. وقد شملت هذه الدراسة أكثر من 3,200 شخص كانوا معرضين لخطر الإصابة بالسكري من نوع 2. وقد وجد الباحثون أن الأشخاص الذين فقدوا فقط 7% من وزنهم ومارسوا الرياضة لمدة 30 دقيقة في اليوم الواحد قللوا نسبة الإصابة بالسكري بـ 60%.

    بينت نتائج حديثة ضمن دراسة AHEAD (النشاط الصحي في السكري)، وهو بحث تم تمويله من الحكومة الفيدرالية الأمريكية وشمل أكثر من 5000 شخص يعانون من السمنة أو الوزن الزائد والسكري في 16 مركزا في أنحاء الولايات المتحدة. نصف المشاركين تم وضعهم بشكل عشوائي في مجموعة تم فيها إجراء تغيير مكثف في أسلوب الحياة  تطلب من المشاركين تناول كميات أقل من الطعام وممارسة قدر أكبر من الحركة الجسدية، وكان الهدف خفض 7% على الأقل من وزنهم خلال السنة الأولى. اتبعوا حمية  تم التحكم بها بحصة الطعام (بما في ذلك بدائل وجبات سائلة ومجمدة) وتم تشجيعهم على المشي أو ممارسة رياضة متوسطة الكثافة (أنظر الجدول 4)، وكان الهدف الوصول إلى معدل 175 دقيقة في الأسبوع. المشاركون الآخرون الذين شكلوا مجموعة المراقبة، حصلوا على الدعم والتعليم المتبع الخاص بالسكري. بالمعدل، خلال 4 سنوات، فقد الأشخاص الذين كانوا في مجموعة العلاج ما يعادل 6% من وزنهم بالمقارنة مع أقل من 1% في مجموعة المراقبة. الأشخاص الموجودون في مجموعة العلاج أصبحوا يتمتعون بلياقة بدنية أفضل وحسنوا من مستوى السكر في الدم وقيم ضغط الدم بمعدلات أكبر مما حققه المشاركون في مجموعة المراقبة - كما ورد في المقال الذي نشر في سنة 2010 في مجلة أرشيف الأمراض الداخلية.