أسباب السمنة المفرطة... كيف تفاقمت هذة الظاهرة؟

بالرغم من أن العلماء قد تعرفوا على جينات عديدة تساهم في نشوء السمنة إلا أن العوامل البيئية (الاجتماعية ونمط الحياة) تعتبر من اهم اسباب السمنة المفرطة، ومسؤولة كثيرا عن مسألة زيادة خصر الأمريكيين. الجزء الأكبر من المشكلة يعود الى التوافر السهل للأطعمة مرتفعة السعرات الحرارية.

اعرف اكثر

أمراض السمنة وتاثيرها على صحتك

إذا كنت تعاني من السمنة فإنك أكثر عُرضة من المعدل العام للإصابة بعدد هائل من أمراض السمنة، تشمل 50 مرضًا مختلفًا. تشمل هذه المشاكل الصحية الأسباب الرئيسية للوفاة - أمراض القلب، السكتة الدماغية، السكري وبعض أنواع السرطان - كذلك أمراض أقل إنتشارًا، مثل داء النقرس وحصى المرارة. ربما كان من أكثر الأمور أهمية فيما يخص أمراض السمنة هي العلاقة القوية بين الوزن الزائد والإكتئاب، لأن هذا الإضطراب المزاجي يمكن أن يؤدي إلى تأثيرات سلبية عميقة على الحياة اليومية.

اعرف اكثر

محاربة السمنة من خلال الدعم والمساعدة المهنية؟

في أغلب الأحيان، يستطيع طبيبكم إجراء هذا التقييم. وحسب النتائج التي يحصل عليها يمكنه أن يوجهكم إلى أخصائي تغذية لكي يستطيع تقييم عاداتكم الغذائية، أو إلى أخصائي نفسي لتقييم الجوانب النفسية التي قد تمنعكم من تخفيض وزنكم وتحول دون وصولكم إلى الوزن السليم.

اعرف اكثر

مبادئ وأساليب علاج زيادة الوزن

تناوَل كميات أقل من الطعام، مارِس قدرا أكبر من التمارين الرياضية، هل الأمر بهذه البساطة؟! كما يعلم معظم أخصائيي التغذية، فأن علاج زيادة الوزن يمكن أن يكون صعبا للغاية.

اعرف اكثر

افضل ريجيم لتخفيف الوزن والحفاظ عليه

الإجابة على السؤال الدائم "ما هو أفضل ريجيم لتخفيف الوزن؟" هي: أي نظام غذائي يمكنك المواظبة عليه لفترة طويلة؟ وينبغي أن يكون جيدًا لصحتك العامة - قلبك، العظام، القولون ولحالتك النفسية - كما هو جيد بالنسبة لمحيط خصرك. وينبغي أن تقدم الحمية الكثير من المذاقات الجيدة والخيارات الصحية، إبعاد بعض الأطعمة، وبدون قائمة واسعة ومكلفة من محلات البقالة أو المكملات الغذائية.

اعرف اكثر

نظام غذائي لتخفيف الوزن: برنامج أسبوعي كامل

بالنسبة لبعض الناس، أصعب مرحلة في عملية اختيار نظام غذائي لتخفيف الوزن هي تحديد نوعية وكمية الطعام. خطة "الأيام السبعة" التالية تعرض قوائم طعام تساعدك على اختيار وجبات الطعام اليومية الخاصة بك، متضمنة وصفات لوجبات غداء وعشاء وإفطار صحية ومحددة السعرات الحرارية.

اعرف اكثر

طرق تخفيف الوزن؟ اليكم 10 عادات تساعدكم على ذلك

طرق تخفيف الوزن متعددة لكنها تحتاج منك أن تغير عاداتك في الطعام والتمارين. لكن فعاليات أخرى متعددة تمارسها كل يوم، مثل كمية الوقت الذي تقضيه في النوم أو تصفح الانترنت، يمكن أيضا أن تُحدث تغييرا.

اعرف اكثر

برنامج لتخفيف الوزن

تقتضي البرامج التجارية مبلغا مقابل اللقاءات. أنها توفر المشورة بشأن نظام الحمية وممارسة الرياضة، فضلاً عن أدوات عن طريق الإنترنت لتتبع وزنك، والاستهلاك الغذائي. في بعض الحالات، تبيع هذه البرامج الأطعمة الجاهزة ومساعدات النظام الغذائي. برامج المساعدة الذاتية تميل إلى التركيز بشكل رئيسي على تقديم الدعم العاطفي والتشجيع في متابعة خطة فقدان الوزن.

اعرف اكثر

حبوب تخفيف الوزن: خفض الوزن ومنع زيادته مجددا

حبوب تخفيف الوزن ليست معدة للذين يعانون من زيادة طفيفة في الوزن أو لأولئك الذين يريدون إنقاص بضعة كيلوغرامات قليلة لتحسين مظهرهم. أما بالنسبة للأشخاص الذين صحتهم في خطر، والذين فشلوا في تقليل الوزن عن طريق إتباع نظام غذائي وممارسة التمارين الرياضية، فالعلاج بالادوية قد يزيد من احتمالات النجاح. ومع ذلك، فبالنسبة للكثيرين، قد لا تعادل المخاطر الصحية المترتبة عن هذه الأدوية  الكيلوغرامات القليلة التي يمكن إنقاصها.

اعرف اكثر

جراحات السمنة: من الألف الى الياء

في حال كنت بدينا بشكل حاد، فقد يكون للرجيم والأدوية تأثيرا قليلا على وزنك. إن افضل فرصة لديكم لانقاص الوزن على المدى الطويل وتحسين الصحة تكون من خلال جراحات السمنة، وتدعى جراحة طب السمنة (bariatric surgery).

اعرف اكثر

الحفاظ على ثبات الوزن.. ليس بالأمر المستحيل!

كما يعلم جيدا جميع أخصائيي الحميات المخضرمين، فإن فقدان الوزن ليس سوى نصف المعركة. ان ثبات الوزن والحفاظ عليه على المدى الطويل يمكن أن يشكل تحديا لا يقل أهمية. تقول الحكمة التقليدية ان معظم الناس الذين يفقدون الوزن يستعيدونه في غضون سنوات قليلة.

اعرف اكثر
  • حبوب تخفيف الوزن: خفض الوزن ومنع زيادته مجددا

    حبوب تخفيف الوزن ليست معدة للذين يعانون من زيادة طفيفة في الوزن أو لأولئك الذين يريدون إنقاص بضعة كيلوغرامات قليلة لتحسين مظهرهم. أما بالنسبة للأشخاص الذين صحتهم في خطر، والذين فشلوا في تقليل الوزن عن طريق إتباع نظام غذائي وممارسة التمارين الرياضية، فالعلاج بالادوية قد يزيد من احتمالات النجاح. ومع ذلك، فبالنسبة للكثيرين، قد لا تعادل المخاطر الصحية المترتبة عن هذه الأدوية  الكيلوغرامات القليلة التي يمكن إنقاصها.

    فلحبوب تخفيف الوزن تاريخ حافل من المخاوف الخطيرة التي تتعلق بالسلامة. في فترة الخمسينات والستينات، كان أصحاب برامج التغذية يستخدمون الأمفيتامينات (Amphetamines) لكبت الشهية وزيادة معدلات التمثيل الغذائي - حتى أدرك الأطباء أن هذه الحبوب تسبب للإدمان وأنها قد سببت، بالفعل، جنون العظمة. المزيج من فينفلورامين وفنترمين، والمعروف شعبيا باسم "الفن فين - fen - phen"، كان يستخدم على نطاق واسع في منتصف التسعينات. ولكن تم ربط فينفلورامين ودواء آخر، ديكسفينفلورامين (dexfenfluramine)، مع الإصابة بمرض صمام القلب وارتفاع ضغط الدم الرئوي، وهو شكل قاتل من ارتفاع ضغط الدم يؤثر على الرئتين. ولذلك، تم سحب كلا الدوائين من السوق في العام 1997. (ولا يزال فينتيرمين يستخدم، وهو الأضعف تأثيرا ولكن الأكثر أمانا بمقدار النصف عن الفين فينو. أنظر أدناه للحصول على مزيد من التفاصيل.)

    في العام نفسه، حصل دواء سيبوترامين (ميريديا)، وهو دواء ذو تأثير مماثل لتأثير فينفلورامين، على موافقة إدارة الأغذية والدواء الأمريكية FDA. وهذا الدواء يزيد من مستويات المواد الكيميائية في الدماغ التي تجعل الإنسان يشعر بالشبع ويرفع من معدل حرق السعرات الحرارية قليلا. ولكن سيبوترامين يؤدي أيضا إلى رفع مستوى ضغط الدم ومعدل ضربات القلب، الأمر الذي أثار القلق والمخاوف من أن ذلك قد يجعل مستخدميه أكثر عرضة للإصابة بالنوبات القلبية. وفي العام 2010، أكد تقرير نشر في مجلة نيو انجلاند للطب هذه المخاوف. وقد تناول نحو 10،000 شخص ممن يعانون من زيادة الوزن أو من السمنة المفرطة والمصابين بمرض في القلب أو بمرض السكري من النوع 2، أو بكليهما معا - تناولوا دواء سيبوترامين أو الغفل (Placebo - البلاسيبو - "الدواء الوهمي")، سوية مع إتباع نظام غذائي وممارسة برنامج تمارين رياضية من 3 إلى 4 سنوات. وقد لاحظ الباحثون أن الشخص الذي تناول سيبوترامين قد تعرض لاحتمال واحد من بين كل 70 (أو واحد من كل 52، إذا كان الشخص يعاني بالفعل من مرض في القلب) للإصابة بنوبة قلبية غير مميتة أو بالسكتة الدماغية. وهذا الخطر يلقي بظلاله على المعدل المتواضع لفقدان الوزن بين مستخدمي سيبوترامين، الذي كان أقل من 9 أرطال (ما يعادل 4 كيلو) بعد عام كامل. وبعد فترة وجيزة من نشر هذه النتائج، سحبت شركة أبوت، وهي الشركة التي أنتجت سيبوترامين، الدواء من السوق بناء على طلب من إدارة الأغذية والادوية الأمريكية.

    قد واجهت الأدوية التي صممت لاستهداف مواد كيميائية مختلفة في الدماغ والتي تؤثر على تنظيم الوزن، تحديات مماثلة. وكان هنالك دواء واحد، يدعى ريمونابانت (أكومبليا)، تم تسويقه في أوروبا للمساعدة في كبت الرغبة في تناول وجبة دسمة، وذلك من خلال كبت نفس المستقبلات في الدماغ، التي تسبب تناول "المأكولات الخفيفة" لدى مستخدمي الماريجوانا. وعلى الرغم من أنها كانت متوفرة في عدة بلدان أوروبية لبضع سنوات، إلا أنه تم تعليق مبيعات ريمونابانت من قبل الاتحاد الأوروبي في العام 2008. ولم تصادق إدارة الأغذية والادوية الأمريكية، إطلاقا، على تسويق هذا الدواء في الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك على خلفية التخوف من أن ريمونابانت قد يجعل مَن يتناوله عرضة للمشاكل العصبية والنفسية، بما في ذلك زيادة خطر الانتحار.

    اعتبارا من مطلع العام 2011، تمت المصادقة على بعض الأدوية فقط لمعالجة السمنة (انظر الجدول 5). ومن بين هذه الأدوية أورليستات وفنترمين، وهما الأكثر شيوعا في الوصفات الطبية. وفنترمين متوفر بشكل عام ولكن تحت عدد من الأسماء التجارية، بما في ذلك أديبيكس ب (Adipex-P) وإونامن (Ionamin)، وهو يزيد من فقدان الوزن عن طريق خفض الشهية وتكثيف عملية التمثيل الغذائي. وقد أظهرت الدراسات السريرية أن الأشخاص الذين يتناولون فنترمين يفقدون، من 4 أرطال حتى 22 رطلا (من 1.8 - 10 كيلو) أكثر من الذين تناولوا علاج البلاسيبو (الغفل) على مدى ستة أشهر. ولأن هذا الدواء يمكن أن يؤدي إلى تسرّيع ضربات القلب، فممنوع أن يتناوله أشخاص ذوو تاريخ شخصي و/ أو عائلي من الإصابة بأمراض القلب ومشاكل القلب والسكتة الدماغية، أو ارتفاع ضغط الدم غير المنضبط. وعلى الرغم من أن تصديق هيئة الغذاء والدواء الأمريكية يجيز استخدام دواء فنترمين لمدة ثلاثة أشهر فقط، إلا أن العديد من الأطباء يصفون الدواء لفترة أطول، شريطة أن يفقد الشخص رطلا واحدا كل أسبوع خلال الأشهر الثلاثة الأولى. فالأشخاص الذين لا يفقدون 4 أرطال، على الأقل، بعد شهر من تناول الدواء، ليس من المرجح أن يستفيدوا من تناوله لفترات أطول من الوقت.

    أورليستات (زينيكال، أللى) تزيد من فقدان الوزن من خلال مسار مختلف تماما: عبر إعاقة عمل الإنزيم الذي يساعد على هضم الدهون الغذائية (زينيكال يمكن الحصول عليه بوصفة طبية فقط؛ وأللى هو نسخة بجرعة أقل ويمكن الحصول عليه من دون وصفة طبية) وعندما يتم تناوله مع وجبات الطعام، فأورليستات يمكنه منع امتصاص ما يصل إلى 30٪ من الدهون التي يتناولها الإنسان. وتشير الدراسات إلى أن الأشخاص الذين يتناولون أورليستات يفقدون حوالي من 5٪ إلى 8٪ من وزن الجسم على مدار عام. وعلى الرغم من أن حوالي 4 ملايين شخص قد جربوا عقار أللى خلال عامه الأول في السوق، فقد تراجعت أرقام المبيعات، وذلك وفقا للتقارير الإخبارية. وقد يكون أحد الأسباب لذلك هو الآثار الجانبية المحتملة للأورليستات، والتي تشمل التبرز المتكرر، وأحيانا الذي من الصعب السيطرة عليه. والأورليستات يؤثر أيضا على امتصاص الفيتامينات التي تذوب في الدهون، ولذلك يوصى باضافة الفيتامينات اليومية المتعددة (يتم تناولها قبل ساعتين على الأقل من العلاج بهذا الدواء).

    بعض الأدوية الأخرى التي لم تتم المصادقة عليها  لفقدان الوزن، على وجه التحديد، تسبب فقدان بعض الناس أرطالا من أوزانهم. وهي تشمل بعض الأدوية المستخدمة لمعالجة الاكتئاب والنوبات الصرعية المصحوبة بغيبة ومرض السكري.

    مضادات الاكتئاب. بعض الادوية المضادة للاكتئاب، وخاصة البوبروبيون (يلبوترين)، توصف أحيانا على أساس قصير الأجل، على خلفية الاكتشاف بأنها تساعد بعض الناس على فقدان الوزن. ومعظم الأطباء يصفون هذا الدواء فقط للأشخاص الذين يعانون من سمنة بين خفيفة ومتوسطة والذين لديهم أيضا أعراض الاكتئاب. وقد أظهرت دراسات قصيرة الأجل أن الأشخاص الذين يتناولون البوبروبيون قد فقدوا من 4٪ إلى 5٪ من وزنهم مقارنة مع أقل من 2٪ لدى الأشخاص الذين يتناولون مهدئات "البلاسيبو" (الغفل).

    الأدوية المضادة للنَوبَةٌ الصَرْعِيَّةٌ المَصْحُوْبَةٌ بغَيْبَة (Absence seizure). اثنان من الأدوية المستخدمة في معالجة اضطرابات الغياب، توبيراميت (توباماكس) وزونيساميدzonisamide)  ) (زونيجران - Zonegran)، تجري دراستها كعلاجات محتملة للسمنة. ولكن الآثار الجانبية لتوبيراميت (الارتباك والمشاكل الأخرى في التفكير) تجعلها غير مقبولة بالنسبة لمعظم الناس. وزونيساميد يسبب فقدان 6% من وزن الجسم، بالمقارنة مع 1٪ في مجموعة المراقبة، في إحدى الدراسات. وقد كان التأثير الجانبي الرئيسي هو التعب. ولكن لا تزال هنالك حاجة إلى إجراء المزيد من الدراسات قبل أن ينصح باستخدام هذا الدواء على نطاق واسع.

    أدوية السكري. معظم الأدوية المستخدمة لمعالجة مرضى السكري من النوع 2 تميل إلى التسبب في زيادة الوزن، ولكن بعضها، مثل ميتفورمين (جلوكوفاج - Glucophage، اكسيناتيد - Exenatide، بييتا - Byetta، فيكتوزا - Victoza، ليراغلوتايد - liraglutide)، يكون لها تأثير عكسي بالنسبة لبعض الناس. وفي دراسة أجراها برنامج مكافحة مرض السكري، ظهر أن الأشخاص الذين تناولوا ميتفورمين فقدوا في المتوسط ​​4٪ من وزن الجسم خلال سنة واحدة إلى سنتين.  والدواءان اكسيناتيد وليراغلوتايد لهما آثار مماثلة، على حد سواء، على الرغم من أنه يجب حقنهما ويمكن أن يسببا مشاكل في الجهاز الهضمي. ينبغي أن يكون العلاج بجميع هذه الأدوية محصورا فقط في الأشخاص المصابين بمرض السكري من النوع 2 (أو هم معرضون بدرجة عالية للإصابة به) وأن يتم مراقبتهم عن كثب من قبل الطبيب.

    الجدول 5: أدوية تستخدم لإنقاص الوزن

    الاسم العام (الاسم التجاري)

    كيف يعمل

    الآثار الجانبية المحتملة

    ملاحظات

    الحاصلة على مصادقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لمعالجة السمنة

    orlistat (Xenical، Alli*)

    أورليستات (زينكال، أللي*)

     تخفض امتصاص الدهون في الأمعاء بنسبة 30%

     تسرب البراز الدهني، الغازات، الانتفاخ، سوء امتصاص الفيتامينات التي تذوب في الدهون (إيه، دي، إي، كيه)

     يجب على من يتناول عقار أورليستات أن يتناول مكملات الفيتامينات التي تذوب في الدهون ويتم مراقبتهم عن كثب لتلافي حدوث  نقص في فيتامين ب12 وفي الحديد

    phentermine (Adipex-P، Ionamin،  others)

    فنترمين (أديبيكس، لونامين، وغيرها)

     تزيد من مستويات نوريبينيرفين، ترفع استهلاك الطاقة، تثبط الشهية

     ضربات القلب السريعة وضغط الدم المرتفع، العصبية، الأرق، الإسهال

     يجب أن لا يتناولها الأشخاص الذين لديهم تاريخ من الإصابة بأمراض القلب، عدم انتظام ضربات القلب، السكتة الدماغية، أو ارتفاع ضغط الدم غير المنضبط. يجب أن يتم التحقق من معدل ضربات القلب وضغط الدم أسبوعيا خلال الأسابيع الأربعة الأولى وبعد أي تغيير في الجرعات.

    مُصادَق عليها لأغراض أخرى، لكنها توصف أحيانا لفقدان الوزن

    bupropion (Wellbutrin، Zyban)

    بابروبين (ويلبوتيرن، زيبان)

     يزيد من مستويات إفراز نويبينيفيرين والدوبامين ويمكن أن يساعد في السيطرة على الشهية

     جفاف الفم، التهيج، الإمساك، الإسهال، الصداع، الأرق. 

     مصادق عليها لمعالجة الاكتئاب (يلبوترين) والإقلاع عن التدخين (زيبان).

    exenatide (Byetta) 

    إكسيناتايد (بييتا)

     يخفض مستويات السكر في الدم ويحفز الشعور بالشبع

     المعدة الحمضية أو المعكرة، التجشؤ، الإسهال، الدوخة والعصبية           

     يعطى عن طريق الحقن فقط، مصادق عليه لعلاج السكري من النوع 2.

    liraglutide (Victoza)

    ليراجلوتايد (فيكتوزا)

     يخفض مستويات السكر في الدم ويحفز الشعور بالشبع

     الصداع، الغثيان والإسهال

     يعطى عن طريق الحقن فقط، مصادق عليه لعلاج السكري من النوع 2

    metformin (Fortamet، Glucophage، Glumetza، others)

     ميتفورمين (فورتاميت، جلوكوفاج، جلاميتزا، وغيرها)

     يخفض مستويات السكر في الدم

     فقدان الشهية، طعم معدني في الفم، آلام المعدة، وانتفاخ البطن

     واحد من الأدوية المستخدمة لعلاج مرض السكري من النوع 2 التي لا تسبب زيادة الوزن. لا ينبغي أن يتناوله الأشخاص الذين لديهم اضطرابات في عمل الكليتين أو الكبد

    topiramate (Topamax)

    توبيراميت (توباماكس)

     آلية غير معروفة

     مشاكل في الرؤية، أحساس بالوخز أو القشعريرة، الدوخة، الخمول ومشاكل مع التفكير والذاكرة.

     يستخدم لعلاج اضطرابات ونوبات الصرع المصحوبة بالغيبة والصداع النصفي. مفيدة بشكل خاص في معالجة زيادة الوزن الناتجة عن مضادات الاكتئاب أو الأدوية النفسية الأخرى.

    zonisamide (Zonegran)

    زونيساميد (زونيجران)

     آلية غير معروفة

    النعاس، فقدان الشهية، اضطراب في المعدة، التقيؤ والدوار.

     يستخدم لمعالجة النوبات الصرعية المصحوبة بالغيبة.

    * جميع الأدوية توصف طبيا إلا أللي فقط، الذي هو نسخة (بجرعة أقل) من زينيكال ولكن من دون وصفة طبية.


     

  • حبوب تخفيف الوزن التي يجب تناولها

    إحدى الطرق للحد من مخاطر حبوب تخفيف الوزن هو أن يتم وصفها فقط للأشخاص الذين يحتاجون إليها لأسباب صحية: لأولئك الذين لديهم حالات ذات علاقة بالسمنة وتتأثر بها، مثل السكري من النوع 2 أو ارتفاع ضغط الدم، أو لأولئك المعرضين لخطر تطوير مثل هذه الاضطرابات. والمبادئ التوجيهية الصادرة عن المعهد الوطني للصحة (NIH) تنصح بأن تعطى حبوب تخفيف الوزن فقط للأشخاص الذين لديهم مؤشر كتلة الجسم من 30 أو أكثر من ذلك، أو - في حالة الأشخاص الذين يعانون من مشاكل صحية مرتبطة بالوزن - مؤشر كتلة الجسم من 27 أو أكثر. فاستخدام ادوية النظام الغذائي من قبل أشخاص مؤشر كتلة الجسم لديهم أقل من ذلك، سيشكل على الأرجح مخاطر تفوق الفوائد.

    كن على علم بأن حبوب تخفيف الوزن ليست فعالة بالنسبة للجميع وبنفس الطريقة أو الوتيرة. فالمبادئ التوجيهية السريرية تشير إلى أن الإنسان إذا لم يفقد ما لا يقل عن رطل بعد الأسبوع الأول في الشهر الأول من تناول دواء فقدان الوزن، فمن المرجح أن هذا الإنسان لن يستفيد من هذا الدواء، سواء رجلا أم امرأة. والدواء الذي قد يساعد شخصا معينا قد يكون ليس أكثر من مجرد دواء وهمي لشخص آخر. على سبيل المثال، الأشخاص الذين يأكلون بشراهة بسبب التوتر والإجهاد، العادات السيئة، أو الأمور العاطفية، قد يستفيدون بشكل أقل من مثبطات الشهية عن الناس الذين يأكلون بشراهة بسبب الجوع. بالنسبة لهؤلاء، قد يكون العلاج النفسي أو العلاج السلوكي هو الخطوة الأولى الأكثر ملاءمة وفاعلية.

    مكملات المنتجات التي يمكن الحصول عليها من دون وصفة طبية (OTC) لإنقاص الوزن: لا تستحق المخاطرة

    هل تم إغراؤك من قبل مجموعة واسعة من المكملات الغذائية المتوفرة بدون وصفة طبية والتي تَعِدك بحرق الدهون والحد من شهيتك ومساعدتك على إذابة الأرطال بعيدا عن جسمك؟ بعد كل شيء، إنها مصنوعة من الأعشاب والمكونات الطبيعية الأخرى، وهي متاحة بسهولة في المتاجر المحلية أو عن طريق الإنترنت، لذلك ليس هنالك ضرر في تجربة واحدة. أليس كذلك؟ - هذا خطأ.

    يتم اختبار مكملات فقدان الوزن الأكثر شيوعا للسلامة. وخلافا للدراسات التي تجرى على الأدوية للحصول على موافقة ومصادقة إدارة الأغذية والادوية، فإن الدراسات التي تجرى على المكملات عادة ما تشمل أعدادا صغيرة من المتطوعين ولا تستمر وقتا طويلا جدا. والمكملات الغذائية هي أقل تنظيما بكثير من الأدوية المعتمدة. وحتى الآن هناك عشرات الأدوية الموصوفة طبيا لم يتم الكشف عنها – وبعضها لم يتم الموافقة على استخدامها، وكثير منها خطير، وفي بعض الأحيان لها آثار جانبية تهدد الحياة، كما ورد في تقارير مبادرة إدارة الأغذية والادوية لمكافحة منتجات تخفيف الوزن الملوثة.

    مساعدات فقدان الوزن تقع في منطقة رمادية لدى تنظيم إدارة الأغذية والدواء الأمريكية FDA. إنها تصنف على أنها مكملات غذائية، وهي فئة تنظم على أنها غذائية أكثر من كونها دوائية، وقد أنشئت استجابة لضغط الرأي العام من أجل تخفيف سيطرة إدارة الأغذية والأدوية ورقابتها المشددة على مجموعة متنوعة من المنتجات. ونتيجة لذلك، يمكن أن تباع المواد الغذائية الفردية والأعشاب، و"phytomedicinals" (نباتات من المفترض أن تكون لها قيمة طبية) دون اختبار للفعالية أو للسلامة، طالما أنها لا تسبب مضاعفات صحية أو علاجية مباشرة. وضمن هذه الحدود، فالمنتجون لا يمكنهم القول بأن مساعِدات إنقاص الوزن التي ينتجونها ستعالج السمنة أو تجعلك تفقد الوزن، لكنها يمكن أن تسبب تأثيرات غير مباشرة - وهذا أدى إلى مجموعة واسعة من التأكيدات التي لا أساس لها من الصحة على الملصقات والإعلانات.

    ولكن إدارة الأغذية والادوية لا تسحب منتجا من السوق إلا إذا وجدت أنه غير آمن. ولأن الوكالة لا يمكنها اختبار كل واحد من آلاف المكملات الموجودة في السوق، فمعظم هذه المنتجات لا يواجه خطر إزالته من السوق. ومع ذلك، فقد حظرت FDA إدارة الأغذية والأدوية الأمريكية في العام 2004 بيع مادة الافيدرين بعد أن تم ربط المركب بسقوط عدد من القتلى والآثار الجانبية الخطيرة جدا، بما في ذلك النوبات القلبية والسكتات الدماغية والنوبات الصرعية المصحوبة بالغيبة. وفي العام 2001، شكلت منتجات مادة الافيدرين أقل من 1٪ من جميع مبيعات المكملات الغذائية، لكنها كانت مسؤولة عن 64٪ من جميع المضاعفات المتعلقة بالأعشاب التي تم الإبلاغ عنها في مراكز التحكم بالادوية في الولايات المتحدة الأمريكية خلال العام نفسه. وعلى الرغم من أن المكملات التي تحتوي على الافيدرين هي المكملات الغذائية الوحيدة التي تبين أنها ساعدت بعض الناس على فقدان الوزن (بعد تناولها لمدة تصل إلى ستة أشهر، على الأقل)، إلا أن المخاطر المحتملة تفوق الفوائد بكثير.على الرغم من الحظر المفروض على الإيفيدرا نفسها، فالمكملات التي تحتوي على الافيدرين، مثل المركبات التي تشمل الايفيدرين، النورإيفيدرين، وميثيل، متاحة على نطاق واسع عبر شبكة الإنترنت وفي المتاجر. وغالبا ما توجد في تركيبة مع الكافيين أو النبات من مصادر مادة الكافيين، مثل جوارانا (guarana) وعشبة متة (Yerba mate)، في مكملات إنقاص الوزن. وقد لوحظ أن اثنين من العناصر الأخرى الموجودة في بعض المكملات، البرتقال المر والملوخية المحلية، يحتويان على مواد كيميائية ذات صلة بالإيفيدرا ويجب تجنبها أيضا.

    وفي العام 2009، حذرت إدارة الغذاء والادوية الأمريكية FDA الناس وطالبتهم بالتوقف عن استخدام منتجات هيدروكسيكت، التي تحتوي على مجموعة متنوعة من المكونات ويتم تسويقها في أشكال مختلفة، بما في ذلك حزم الشراب والحبوب المضغوطة. فقد تلقت الوكالة 23 تقريرا عن إصابات خطيرة في الكبد، بما في ذلك حالة وفاة واحدة، بين الأشخاص الذين تناولوا منتجات هيدروكسيكت. كما تلقت بلاغات عن مشكلات صحية أخرى، شملت حدوث اضطرابات قلبية، نوبات صرعية مصحوبة بالغيبة وأضرارا بالعضلات البالغة.

    في عام 2009 أيضا، حددت مبادرة إدارة الأغذية والادوية لمكافحة منتجات تخفيف الوزن الملوثة أكثر من 70 منتجا من مكملات فقدان وزن (تحمل أسماء محتلفة، مثل إيميلدا التخسيس الكامل 5X وتخسيس كوزمو)، يحتوي كل منها على واحد أو أكثر من الأدوية التالية:

    سيبوترامين (ميريديا)، وهو دواء لإنقاص الوزن تم سحبه من السوق في عام 2010. العديد من المنتجات تحتوي على مستويات عالية من هذا الدواء يمكنها أن تزيد من خطر وشدة المخاطر الصحية المحتملة.

    الفينبروبوريكس (Fenproporex)، وهو دواء منبه لم تتم الموافقة عليه للتسويق في الولايات المتحدة. يمكن أن يسبب عدم انتظام ضربات القلب (اضطراب في دقات أو إيقاع القلب) وخطر الموت المفاجئ.

    فلوكستين (بروزاك)، وهو دواء مضاد للاكتئاب ويوصف طبيا.

    بوميتانيد (Bumetanide) وفوروسيميد (اسيكس)، أدوية توصف طبيا تستخدم لمعالجة التورم واحتباس السوائل الناجم عن فشل القلب، الكبد، أو أمراض أخرى.

    ستيليستات (Cetilistat)، وهو دواء تجريبي لمعالجة السمنة، لم تتم الموافقة عليه للتسويق في الولايات المتحدة، وهو معروف بأنه يسبب مشاكل في الجهاز الهضمي، بما في عدم السيطرة على إفراز البراز.

    الفينيتوين (بالديلانتين، وغيرهم)، وهو دواء مضاد للنوبات الصرعية المصحوبة بالغيبة يمكن الحصول عليه بواسطة وصفة طبية فقط.

    الفينول. يستخدم في التجارب الكيميائية ويشتبه في أنه عامل مسبب السرطان وهو غير معتمد للتسويق في الولايات المتحدة.

    ريمونابانت. دواء لإنقاص الوزن لم تتم الموافقة عليه في الولايات المتحدة.

    فكر في المخاطر المرتبطة بحبوب تخفيف الوزن (ناهيك عن فعاليتها المحدودة أو المشكوك فيها)، ولهذا فإن معظم الخبراء ينصحون بتجنب كل مكملات فقدان الوزن. فإذا كنت قد اخترت أن تجرب واحدا من هذه المنتجات، تشاور مع أخصائي الرعاية الصحية.

  • كيف يتم تناول حبوب تخفيف الوزن؟

    المبادئ التوجيهية للمعهد الوطني الأمريكي للصحة NIH توضح أنه يجب استخدام حبوب تخفيف الوزن فقط كجزء واحد من النظام الغذائي والنشاط البدني. ولإنقاص الوزن على المدى الطويل، فأنت تحتاج إلى إدراك وتغيير السلوكيات التي أدت إلى زيادة الوزن. وبخلاف ذلك، فأي وزن تفقده من المرجح أن يعود، ثانية.

    الفكرة الكامنة وراء استخدام حبوب تخفيف الوزن هي تحسين الصحة وتقليل مخاطر الإصابة بالأمراض، وليس لتحقيق وزن الجسم المثالي. فتخفيض من 5٪ إلى 10٪ من الوزن مع مرور الوقت هو هدف واحد شائع. ولكن يمكن ان يساعد على فقدان الوزن بشكل أكثر تواضعا. وهنا دراسة واحدة عن النساء اللواتي يعانين من السمنة أثبتت أن اللواتي فقدن عمدا أية كمية من الوزن قد شهدن انخفاضا بنسبة بين 40٪ و 50٪ في الوفيات الناجمة عن أمراض السرطان المرتبطة بالسمنة وانخفاضا بين 30٪ و 40٪ في الوفيات الناجمة عن مرض السكري من النوع 2.