أسباب السمنة المفرطة... كيف تفاقمت هذة الظاهرة؟

بالرغم من أن العلماء قد تعرفوا على جينات عديدة تساهم في نشوء السمنة إلا أن العوامل البيئية (الاجتماعية ونمط الحياة) تعتبر من اهم اسباب السمنة المفرطة، ومسؤولة كثيرا عن مسألة زيادة خصر الأمريكيين. الجزء الأكبر من المشكلة يعود الى التوافر السهل للأطعمة مرتفعة السعرات الحرارية.

اعرف اكثر

أمراض السمنة وتاثيرها على صحتك

إذا كنت تعاني من السمنة فإنك أكثر عُرضة من المعدل العام للإصابة بعدد هائل من أمراض السمنة، تشمل 50 مرضًا مختلفًا. تشمل هذه المشاكل الصحية الأسباب الرئيسية للوفاة - أمراض القلب، السكتة الدماغية، السكري وبعض أنواع السرطان - كذلك أمراض أقل إنتشارًا، مثل داء النقرس وحصى المرارة. ربما كان من أكثر الأمور أهمية فيما يخص أمراض السمنة هي العلاقة القوية بين الوزن الزائد والإكتئاب، لأن هذا الإضطراب المزاجي يمكن أن يؤدي إلى تأثيرات سلبية عميقة على الحياة اليومية.

اعرف اكثر

محاربة السمنة من خلال الدعم والمساعدة المهنية؟

في أغلب الأحيان، يستطيع طبيبكم إجراء هذا التقييم. وحسب النتائج التي يحصل عليها يمكنه أن يوجهكم إلى أخصائي تغذية لكي يستطيع تقييم عاداتكم الغذائية، أو إلى أخصائي نفسي لتقييم الجوانب النفسية التي قد تمنعكم من تخفيض وزنكم وتحول دون وصولكم إلى الوزن السليم.

اعرف اكثر

مبادئ وأساليب علاج زيادة الوزن

تناوَل كميات أقل من الطعام، مارِس قدرا أكبر من التمارين الرياضية، هل الأمر بهذه البساطة؟! كما يعلم معظم أخصائيي التغذية، فأن علاج زيادة الوزن يمكن أن يكون صعبا للغاية.

اعرف اكثر

افضل ريجيم لتخفيف الوزن والحفاظ عليه

الإجابة على السؤال الدائم "ما هو أفضل ريجيم لتخفيف الوزن؟" هي: أي نظام غذائي يمكنك المواظبة عليه لفترة طويلة؟ وينبغي أن يكون جيدًا لصحتك العامة - قلبك، العظام، القولون ولحالتك النفسية - كما هو جيد بالنسبة لمحيط خصرك. وينبغي أن تقدم الحمية الكثير من المذاقات الجيدة والخيارات الصحية، إبعاد بعض الأطعمة، وبدون قائمة واسعة ومكلفة من محلات البقالة أو المكملات الغذائية.

اعرف اكثر

نظام غذائي لتخفيف الوزن: برنامج أسبوعي كامل

بالنسبة لبعض الناس، أصعب مرحلة في عملية اختيار نظام غذائي لتخفيف الوزن هي تحديد نوعية وكمية الطعام. خطة "الأيام السبعة" التالية تعرض قوائم طعام تساعدك على اختيار وجبات الطعام اليومية الخاصة بك، متضمنة وصفات لوجبات غداء وعشاء وإفطار صحية ومحددة السعرات الحرارية.

اعرف اكثر

طرق تخفيف الوزن؟ اليكم 10 عادات تساعدكم على ذلك

طرق تخفيف الوزن متعددة لكنها تحتاج منك أن تغير عاداتك في الطعام والتمارين. لكن فعاليات أخرى متعددة تمارسها كل يوم، مثل كمية الوقت الذي تقضيه في النوم أو تصفح الانترنت، يمكن أيضا أن تُحدث تغييرا.

اعرف اكثر

برنامج لتخفيف الوزن

تقتضي البرامج التجارية مبلغا مقابل اللقاءات. أنها توفر المشورة بشأن نظام الحمية وممارسة الرياضة، فضلاً عن أدوات عن طريق الإنترنت لتتبع وزنك، والاستهلاك الغذائي. في بعض الحالات، تبيع هذه البرامج الأطعمة الجاهزة ومساعدات النظام الغذائي. برامج المساعدة الذاتية تميل إلى التركيز بشكل رئيسي على تقديم الدعم العاطفي والتشجيع في متابعة خطة فقدان الوزن.

اعرف اكثر

حبوب تخفيف الوزن: خفض الوزن ومنع زيادته مجددا

حبوب تخفيف الوزن ليست معدة للذين يعانون من زيادة طفيفة في الوزن أو لأولئك الذين يريدون إنقاص بضعة كيلوغرامات قليلة لتحسين مظهرهم. أما بالنسبة للأشخاص الذين صحتهم في خطر، والذين فشلوا في تقليل الوزن عن طريق إتباع نظام غذائي وممارسة التمارين الرياضية، فالعلاج بالادوية قد يزيد من احتمالات النجاح. ومع ذلك، فبالنسبة للكثيرين، قد لا تعادل المخاطر الصحية المترتبة عن هذه الأدوية  الكيلوغرامات القليلة التي يمكن إنقاصها.

اعرف اكثر

جراحات السمنة: من الألف الى الياء

في حال كنت بدينا بشكل حاد، فقد يكون للرجيم والأدوية تأثيرا قليلا على وزنك. إن افضل فرصة لديكم لانقاص الوزن على المدى الطويل وتحسين الصحة تكون من خلال جراحات السمنة، وتدعى جراحة طب السمنة (bariatric surgery).

اعرف اكثر

الحفاظ على ثبات الوزن.. ليس بالأمر المستحيل!

كما يعلم جيدا جميع أخصائيي الحميات المخضرمين، فإن فقدان الوزن ليس سوى نصف المعركة. ان ثبات الوزن والحفاظ عليه على المدى الطويل يمكن أن يشكل تحديا لا يقل أهمية. تقول الحكمة التقليدية ان معظم الناس الذين يفقدون الوزن يستعيدونه في غضون سنوات قليلة.

اعرف اكثر
  • الحفاظ على ثبات الوزن.. ليس بالأمر المستحيل!

    كما يعلم جيدا جميع أخصائيي الحميات المخضرمين، فإن فقدان الوزن ليس سوى نصف المعركة. ان ثبات الوزن والحفاظ عليه على المدى الطويل يمكن أن يشكل تحديا لا يقل أهمية. تقول الحكمة التقليدية ان معظم الناس الذين يفقدون الوزن يستعيدونه في غضون سنوات قليلة. النتائج الحالية تشير الى ان البالغين في الولايات المتحدة هم أكثر نجاحا في الحفاظ على ثبات الوزن مما اعتقده الخبراء سابقا.

    في بحث من هذا القبيل، استطلع الباحثون بيانات الوزن لأكثر من 14،000 شخص تتراوح أعمارهم من 20 إلى 84 ممن شاركوا في دراسة الصحة الوطنية والتغذية 1999 - 2006. أفاد حوالي 17٪ من الاشخاص انهم حافظوا على معدل ​​42 رطلا لمدة عام أو أكثر. يعني ذلك أن أكثر من واحد من كل ستة أمريكيين بالغين ممن كانوا يعانوا من زيادة الوزن أو السمنة حافظوا على خسارة وزن بنسبة %10 لسنة على الأقل، حسب البحث، الذي ظهرت نتائجه في المجلة العالمية للسمنة The International Journal of Obesity في عام 2010.

  • مفاتيح ثبات الوزن طويل الامد

    معظم البحث حول ثبات الوزن والحفاظ على فقدان الوزن يأتي من المشروع الأصلي طويل الأمد المعروف باسم السجل الوطني للتحكم بالوزن (NWCR). وقد كشف المشروع حقائق فقدان الوزن الناجحة من خلال تتبع حوالي 6000 شخصا ممن فقدوا الوزن وحافظوا على ثبات الوزن لسنوات عديدة. ومع ذلك، فإن هؤلاء الاشخاص ممن اختاروا انفسهم (أي أنهم اختاروا المشاركة) وبالتالي يمثل ذلك نجاح "خاسري الوزن"، وليس جميع القطاعات من الناس الذين حاولوا انقاص وزنهم. لا يوجد أي دليل على أن التقنيات والاساليب التي استخدمها هؤلاء الأشخاص هي مفتاح النجاح، بما ان الكثير من الأشخاص استخدموا هذه الاساليب دون نجاح يذكر. ومع ذلك، تنسجم عاداتهم مع العديد من طرق فقدان الوزن المعترف بها أو استراتيجيات الحفاظ على الوزن والتي قد تكون مفيدة بالنسبة لبعض الاشخاص. المشاركون تلقوا استبيانات مفصلة ودراسات استقصائية سنوية لمتابعة دراسة الخصائص السلوكية والنفسية، فضلا عن الاستراتيجيات التي يستخدمونها للحفاظ على انخفاض الوزن.

    المحافظون على فقدان الوزن لفترة طويلة: من ضمن الـ NWCR

    بعض الحقائق حول سجل التحكم بفقدان الوزن:

    • الغالبية (%80) من النساء.
    • العمر المتوسط للنساء هو 45 سنة والوزن الحالي 145 رطلا (ما يعادل 65.9 كيلو).
    • العمر المتوسط للرجال هو 49 سنة والوزن الحالي 190 رطلا (ما يعادل 86.3 كيلو).
    • خسر هؤلاء بالمعدل 66 رطلا (30 كيلو) وحافظوا على هذه الخسارة لمدة 5.5 سنوات.
    • تتراوح نسبة الخسارة بين 30 و300 رطلا (بين 13.6 - 136.3 كيلو).

    بعض الأشخاص الذين يشملهم السجل حفزتهم تجربة تسببت بإخافتهم - على سبيل المثال، اكتشافهم انهم بخطورة عالية للإصابة بمرض خطير. البعض الآخر قالوا أنهم كانوا تعساء جدا بسبب مظهرهم وشعورهم. قد تختلف خطط النظام الغذائي والأنشطة البدنية على نطاق واسع، ولكن شيئا واحدا مشتركا بالنسبة لهؤلاء الافراد هو أنهم اختاروا الاستراتيجيات التي يشاؤون أن تحقق بعض الأهداف الشخصية والتي يمكنهم الالتزام بها. الاستراتيجيات الست التي استقت من المشاركين ضمن NWCR واللذين حافظوا على خسارة 30 رطلا (ما يعادل 13.6 كيلو) على الأقل لمدة سنة، تشمل العديد من تلك المذكورة في  "طرق تخفيف الوزن.. 10 عادات تساعدك على القيام بذلك"، وتحديدا، ممارسة الكثير من التمارين الرياضية، تناول الإفطار، مشاهدة القليل من التلفزيون، وتدوين يوميات غذائية. للملاحظة، فإن معظم المشاركين وزنوا انفسهم ما لا يقل عن مرة واحدة في الأسبوع، وأكثر من ثلث فقط اتبعوا وزن انفسهم كممارسة يومية. مع مرور الوقت، فإن الأشخاص الذين وزنوا أنفسهم بنسبة أقل في كثير من الأحيان يميلون لاستعادة وزنهم أكثر من أولئك الذين زادت وتيرة رصدهم  لوزنهم. يتكهن الباحثون أن هذه العادة تتيح للاشخاص الكشف عن زيادة الوزن الصغيرة واتخاذ إجراءات قبل تصاعد المشكلة.

    قد أظهرت الأبحاث أيضا أنه كلما  كان الاشخاص أكثر حرية في تخطيطهم لبرامج فقدان الوزن، كلما زادت احتمالات النجاح في ذلك. قارنت دراسة  في BMJ نتائج النساء في أعقاب خطتين من النظام الغذائي للحفاظ على الوزن، بعد أن فقدن الوزن ضمن خطة لخسارة الوزن تحت إشراف طبي. على مدى فترة دامت عاما كاملا، اختارت النساء في مجموعة واحدة وجبات الطعام المختارة من قائمة الوجبات الخفيفة من الأطعمة وصلت إلى عدد معين من السعرات الحرارية في اليوم الواحد. أما المجموعة الثانية فقد استطعن أكل كل ما يردن في إطار المبادئ التوجيهية العامة المعينة. هذا وقد تضمنت المباديء التوجيهية تجنب الأطعمة المقلية، القضاء على استخدام الزبدة أو المرجرين على الخبز أو تناول اللحوم الخالية من الدهن، وتناول الكربوهيدرات الأكثر تعقيدا، مثل الأرز البني أو خبز القمح الكامل. بعد سنة واحدة، استعادت النساء على النظام الغذائي من السعرات الحرارية المقيدة، في المتوسط ​​9 أرطال (ما يعادل 4 كيلو)، ولكن أولئك الذين يأكلون ما يريدون - في إطار المبادئ التوجيهية للأكل الصحي - فقد استعادوا أقل من نصف هذه الكمية.

    هناك سلوكين إضافيين قد يساعدا: بذل جهد واع للسيطرة على العادات الغذائية والحد من نوبات الأكل الخارجة عن السيطرة - المعروفة رسميا باسم زيادة ضبط النفس الغذائية والحد من ازالة التثبيط، كما هو موضح في دراسة اجريت في عام 2010 في حوليات الطب السلوكي (Annals of Behavioral Medicine). تقارن الدراسة بين مجموعتين من الاشخاص: أولئك الذين فقدوا ما لا يقل عن 10٪ من وزنهم وحافظوا على ذلك لمدة خمس سنوات والذين هم الآن ضمن الوزن الطبيعي، وأولئك الذين يعانون من زيادة الوزن والذين لديهم تاريخ من اتباع الرجيم. ما الذي يفسر لماذا تمكنت المجموعة الأولى  من ضبط النفس أكثر وازالة التثبيط أقل من المجموعة الثانية؟ الاختلافات في بيئات المنزل، ويقول المؤلفان، الذين وجدوا أن الناس في المجموعة الأولى كانوا يملكون أقل أجهزة تلفزيون وعدد أقل من الأطعمة الغنية بالدهون في المنزل مقارنة مع المجموعة الثانية. وقد تمرن المحافظون على انقاص الوزن أكثر، ربما لأنهم كانوا يملكون تجهيزات أكثر للتدريب في بيتهم. السيطرة على الدوافع التي تؤدي للإفراط في تناول الطعام في محيطك المباشر هي أيضا استراتيجية جيدة لفقدان الوزن (انظر "طرق تخفيف الوزن.. 10 عادات تساعدك على القيام بذلك").