تبديل الدم

Exchange transfusion

يتم إجراء تبديل الدم بهدف التخلص من مواد ضارة تتواجد في الدم، أو بهدف تقليل تركيزها عن طريق استبداله بدم لا يحتوي على هذه المواد.

هنالك عدد من الدواعي للقيام بعملية تبديل الدم لدى المولودين حديثًا، أهمها: داء انحلال الدم الوليدي (Hemolytic disease of newborn)، وكثرة الكريات الحمر (Polycythemia).

يهدف تبديل الدم لدى الرضع الذين يُعانون من داء انحلال الدم الوليدي إلى خفض مستوى البيليروبين (Bilirubin) لمنع ترسبه في الدماغ، وبالتالي حدوث اليرقان النَّووي (Kernicterus).

يتوجب إجراء تبديل الدم للوليد المصاب بداء كثرة الكريات الحمر (Polycythemia) عندما يكون الهيماتوكريت (Hematocrit) أكبر من 65% لتجنب حدوث مضاعفات في جهاز الأعصاب، في مثل هذه الحالة يتم إجراء تبديل دم جزئي مع إعادة البلازما للوليد.

يتم اللجوء أيضًا لتبديل الدم لدى الأطفال والبالغين بالأساس لعلاج المضاعفات الناجمة عن فقر الدم المنجلي (Sickle cell anemia)، كما قد يتم اللجوء إليه في حال الإصابة بالعدوى طفيلية، مثل: الملاريا.

مضاعفات تبديل الدم

من مضاعفات تغيير الدم ما يأتي:

  • بطء نبض القلب (Bradycardia).
  • هبوط مستوى تركيز الكالسيوم في الدم.
  • حموضة الدم (acidosis).
  • نقص السكر في الدم (Hypoglycemia).

استعدادات تبديل الدم

قبل إجراء عملية تبديل الدم يجب إجراء فحص لمعرفة فصيلة الدم، حيث يتم أخذ قطرة من إصبع اليد وتحليلها، ولكن في حالة الأطفال حديثين الولادة عادةً يتم الاستبدال بدم من نوع فصيلة (O).

خطوات تبديل الدم

يتم نقل الدم بالوريد دون تخدير، مع مراقبة ضغط الدم والنبض.

مرحلة التعافي

يقوم الطبيب بعد الانتهاء من تغيير الدم بفحص كل من الآتي:

في حال كانت الأوضاع طبيعية يقوم الطبيب بإزالة الإبرة، قد يتم إبقاء الأطفال في المستشفى عدة أيام للاطمئنان على عدم ظهور أعراض جانبية.

قد تُلاحظ وجود كدمة موضع الإبرة قد تستمر بضعة أيام، عليك متابعة زيارة الطبيب والقيام بفحوصات الدم بشكل دوري.