معلومات حول النقرس - عوامل الخطر لمرض النقرس

ما هو النقرس؟

ما هو النقرس؟

النقرس هو نوع من التهاب المفاصل الناجم عن تراكم بلورات حمض اليوريك (Uric acid) في المفاصل. الذي يتم انتاجه في الجسم كجزء من عملية تحليل البيورين (Purine)، وهي مادة موجودة بشكل طبيعي في الجسم وفي أنواع معينة من الأغذية. تراكم حمض اليوريك في المفاصل يمكن أن يسبب التهاب المفاصل المؤلم، حصى الكلى، وانسداد أنابيب التصفية في الكلى، مما يؤدي إلى الفشل الكلوي.

أعراض النقرس

أعراض النقرس

تتميز نوبات النقرس بأنها حادة وفجائية، تتبعها حرارة، تورم وتلون مائل الى الاحمر. المفصل الصغير في قاعدة إصبع القدم الكبير هو الموقع الأكثر شيوعا للنوبات. وتشمل المفاصل الأخرى التي يمكن أن تتأثر الكاحلين، الركبتين، الرسغين، الأصابع والمرفقين. لدى بعض الأشخاص، يكون الألم حادا وقويا لدرجة ان لمس أخمص القدمين لأي شيء يؤدي إلى ألم شديد. عادة ما تهدأ هذه النوبات المؤلمة خلال ساعات إلى أيام. في حالات نادرة، يمكن أن تستمر لأسابيع. معظم الأشخاص الذين يعانون من النقرس سوف يواجهون نوبات متكررة على مر السنين.

الفئات المعرضة للإصابة بالنقرس

الفئات المعرضة للإصابة بالنقرس

النقرس أكثر شيوعا لدى الرجال من النساء، وتزداد احتمالات الإصابة بالنقرس مع التقدم في السن، إذ تصل إلى ذروتها في سن 75 عاما. وبالنسبة للنساء، تحدث نوبات النقرس عادة بعد انقطاع الطمث.

تشخيص النقرس

تشخيص النقرس

يتم عادة تشخيص النقرس من خلال تقارير المريض حول التعرض المتكرر لنوبات من التهاب المفاصل المؤلم، وخاصة في قاعدة أصابع القدم أو في الكاحلين والركبتين. الاختبار الأكثر موثوقية لتشخيص مرض النقرس هو فحص السائل الزليليّ (الزليل - Synovi) في المفاصل، والذي يكتشف بلورات حمض اليوريك في السائل التي تم الحصول عليه من المريض. يتم تنفيذ هذا الإجراء مع تخدير موضعي. باستخدام تقنية معقمة، يتم سحب السائل من المفصل الملتهب بمساعدة المحاقن والإبر. ويمكن ايضا اجراء فحص دم للتشخيص.

عوامل الخطر لمرض النقرس

عوامل الخطر لمرض النقرس

السمنة والوزن المفرط، الإكثار من الكحول، ارتفاع ضغط الدم، ووظائف الكلى الغير طبيعية هي من بين عوامل الخطر لتطوير النقرس. بعض الأدوية والأمراض يمكن أيضا أن تسبب ارتفاع في مستويات حمض اليوريك.

كيف نقلل من نوبات النقرس؟

كيف نقلل من نوبات النقرس؟

الحفاظ على كميات كافية من السوائل يساعد على منع نوبات النقرس الحادة، ويقلل من خطر تكوين حصى الكلى لدى الأشخاص الذين يعانون من مرض النقرس. ومن المعروف أن الكحول لها تاثير مدر للبول ويمكن أن تساهم في الجفاف وتسرع حدوث نوبات النقرس الحادة. التغيير في النظام الغذائي يمكن أن يساعد في التقليل من مستويات حمض اليوريك في الدم. من خلال تجنب الأطعمة الغنية بالبيورين التي تشمل المحار واللحوم، مثل الكبد والمخ والكلى. وأفاد الباحثون أن تناول اللحوم أو المأكولات البحرية يزيد من خطر نوبات النقرس، في حين ان تناول الألبان يحد من هذه المخاطر. تخفيف الوزن يمكن أن يقلل أيضا من خطر النوبات المتكررة للنقرس.

علاج النقرس بالأدوية

علاج النقرس بالأدوية

بعض الأدوية تقلل من الألم والالتهاب في نوبات النقرس، مثل الأدوية المضادة للالتهابات، الكولشيسين (Colchicine) والستيروئيدات القشرية. وتتوفر أدوية أخرى تقلل من مستوى حمض اليوريك في الدم وتمنع تراكمه في المفاصل، الكلى وفي الأنسجة، مما يساعد على منع المزيد من النوبات والمضاعفات. وتشمل هذه الأدوية الوبيورينول (Allopurinol)، فيبوكسوستات (Febuxostat) وبروبينسيد (Probenecid).

ماذا يخبئ  المستقبل لمرضى النقرس؟

ماذا يخبئ المستقبل لمرضى النقرس؟

لا تزال الأبحاث مستمرة في مجالات متنوعة ذات الصلة بمرض النقرس وفرط حمض يوريك الدم. لقد وجد العلماء أن نسبة عالية من البروتين الحيواني تزيد قليلا من خطر الإصابة بمرض النقرس. هناك محاولات لتطوير أدوية جديدة قد تكون أكثر تنوعا وآمنة في علاج مستويات حمض اليوريك المرتفعة لدى المرضى الذين يعانون من مرض النقرس المزمن.

من قبل منى خير