إجهاض محرض

Induced Abortion
إجهاض محرض

يعد الاجهاض المحرض أحد الإجراءات الجراحية التي يتم من خلالها التخلص من الحمل حسب طلب من المرأة، ويعد هذا الإجراء قانوني في بعض الدول، بينما يكون غير قانوني في دول أخرى.

يمكن إجراء الإجهاض المحرض في أي وقت من عمر الحمل، ولكن من الجدير بالذكر أنه قد تزداد خطورة الإجهاض مع التقدم في الحمل.

مضاعفات الإجهاض المحرض

يوجد العديد من المضاعفات التي قد يسببها الإجهاض المحرض، وتشمل ما يأتي:

  • زيادة خطر الوفاة، خصوصًا مع تقدم الحمل.
  • العدوى.
  • الحاجة إلى جراحة أخرى لإخراج بقايا المشيمة من الرحم.
  • العقم.
  • فشل في تكون عنق الرحم في حالات الحمل القادمة.
  • نزف حاد أثناء الجراحة أو بعدها.
  • استئصال الرحم.
  • الانصمام الرئوي (Pulmonary embolism).

ما قبل الإجراء

يتم إجراء العديد من الفحوصات للمرأة قبل أخذ القرار في الإجهاض، كما يتم أخذ العديد من الأمور بعين الاعتبار لتحديد مدى خطورة الإجهاض، وتشمل هذه العوامل ما يأتي:

  • عمر المرأة: إذ تزداد خطورة الإجهاض عند النساء الأقل من 18 عامًا أو أكثر من 40 عامًا.
  • مصدر الحمل: هل هي من علاقة غير شرعية أم داخل نطاق الزواج.
  • تشوهات خلقية في الجنين: ويتم تشخيص ذلك من خلال التصوير بالموجات فوق الصوتية.

أثناء الإجراء

تختلف طرق الإجهاض المحرض، وفقا لعمر الحمل، حيث يمكن أن يتم الإجهاض المحرض كما يأتي:

  • تناول الأدوية

يتم اللجوء لهذه الطريقة خلال 7 أسابيع من الحمل، ويكون ذلك بواسطة تناول ميفيبريستون (Mifepristone)، ثم ميسوبروستول (Misoprostol) وذلك بعد ذلك بـ 48 ساعة.

تعد هذه الطريقة من الطرق الآمنة نسبيًا، إذ أنها لا تتطلب أية تخدير، أو إدخال لأية أدوات جراحية إلى الرحم والمهبل، ما يقلل من خطر الإصابة بأية مضاعفات.

  • الكشط بالتخلية (Vacuum curettage)

يمكن اللجوء لهذا النوع من الجراحة خلال الأسبوع السابع من الحمل وحتى الأسبوع الثالث عشر، حيث يتم الإجهاض من خلال توسيع عنق الرحم من خلال مادةً ما ثم تفريغه بعد مدة من الوقت.

  • طرق أخرى

يمكن اللجوء إلى طرق أخرى، وذلك مع تقدم الحمل حتى 23 أسبوع، وتشمل هذه الطرق ما يأتي:

  1. إدخال بروستاغلاندين (Prostaglandin) إلى داخل الكيس السلوي (Amniotic sac).
  2. إدخال أنبوب قسطرة (catheter) إلى داخل عنق الرحم ورش محلول بروستاغلاندين Prostaglandin E2)).
  3. حقن مادة الأوكسيتوسن (Oxytocin) عن طريق الوريد، وهو هرمون معجل للولادة، وعادةً ما تتغير الجرعة حسب تعليمات الطبيب.
  • الإجهاض المتأخر

يكون الإجهاض المتأخر بعد الأسبوع 23 من الحمل، حيث يتم إدخال محلول كلوريد البوتاسيوم إل داخل قلب الجنين لوقف دقات قلبه، ثم يتم بعد ذلك استخدام طريقة إجهاض من المذكورة سابقًا لإخراج الجنين.

بعد الإجراء

تختلف طريقة متابعة المرأة تبعًا للطريقة المستخدمة في الإجهاض، ولكن يجب أن تبقى تحت المراقبة لمدة كافية حتى يتم التأكد من عدم حدوث أية مضاعفات.