احتكاك الركبة: أبرز المعلومات

في غالب الأمر أنك سمعت باحتكاك الركبة أو خشونة الركبة، ولكن من الممكن عدم علمك الكافي بها، في هذا المقال سنحاول اعطائك أبرز المعلومات.

احتكاك الركبة: أبرز المعلومات

هذا المقال سيحاول تسليط الضوء على حالة احتكاك الركبة (Knee osteoarthritis):

احتكاك الركبة

احتكاك الركبة، المعروف باسم التهاب المفاصل الناتج عن اهتراء الغضروف، هو حالة تتلاشى فيها البطانة الطبيعية بين المفاصل ألا وهي الغضاريف في حال حدوث ذلك تحتك عظام المفاصل بعضها ببعض بشكل شديد مع دون وجود الغضاريف لامتصاص الصدمات الناتجة عن ذلك.

ينتج عن الاحتكاك ألم وتورم وتيبس وانخفاض القدرة على الحركة. لكن ما هي أسباب حدوث احتكاك الركبة؟

أسباب حدوث احتكاك الركبة

تشتمل أسباب حدوث احتكاك الركبة على الاتي:

1. التقدم بالعمر

تزداد احتمالية الإصابة باحتكاك الركبة مع تقدم العمر حيث يصبح غضروف الركبتين أضعف وأقل مرونة، مما يجعلها أكثر عرضة للترقق والتلف.

2. السمنة الزائدة

الركبتان هي المفاصل التي تحمل الوزن الفرد، والشخص الذي يعاني من السمنة هو أكثر عرضة للإصابة باحتكاك الركبة مرتين أكثر من أي شخص اخر.

3. اصطدام المفاصل

صدمة المفاصل أو اصطدامها (Joint trauma)، مثل كسر العظام أو الإصابة الخطيرة أو حتى الخضوع للجراحة إلى تلف مفصل الركبة مما يؤدي في النهاية إلى للإصابة باحتكاك الركبة.

قد لا تظهر الأعراض إلا بعد سنوات عديدة من الإصابة، يسمى الفصال العظمي الذي يتطور نتيجة لإصابة سابقة أحيانًا بالتهاب المفاصل التالي للرضح (Post-traumatic arthritis).

4. وجود تاريخ عائلي

تتأثر احتمال إصابة الشخص بالتهاب مفاصل الركبة بالوراثة، المرأة التي تعاني والدتها من هشاشة العظام في الركبة هي أكثر عرضة للإصابة بهذه الحالة من امرأة أخرى لم تكن والدتها مصابة بالتهاب مفاصل الركبة.

في حين أن المدى الدقيق للعوامل الوراثية غير معروف، يقدر العلماء أن ما بين 40٪ إلى 65٪ من حالات احتكاك الركبة قد تتأثر بالوراثة.

5. مرض أو عيب خلقي

يمكن أن تؤدي الإصابة بالنقرس أو التهاب المفاصل الإنتاني (Septic arthritis) كما هو الحال مع الاضطرابات التي تتعلق بعمليات الإستقلاب (العمليات الأيضية) وضعف محاذاة العظام والحالات الخلقية إلى زيادة خطر الإصابة بهشاشة العظام في الركبة التي تؤدي إلى الإصابة باحتكاك الركبة.

الاختبارات التشخيصية لاحتكاك الركبة

تشتمل الاختبارات التشخيصية لاحتكاك الركبة على الاتي:

  • الفحوصات المخبرية للدم، تعمل هذه الفحوصات على المساعدة في تحديد نوع التهاب المفاصل
  • الفحص البدني، يعمل الطبيب المختص على فحص المريض فحصًا بدنيًا في البداية
  • الأشعة السينية؛ تستخدم الأشعة السينية الأساسية للبحث عن التاكل الغضروفي، وتضييق مساحة المفصل، وعن تشكل نتوءات كبيرة، كما تعمل على استبعاد أسباب الألم الأخرى في المفصل المصاب
  • بزل المفصل (Arthrocentesis)، هذا إجراء يمكن إجراؤه في عيادة الطبيب، حيث يتم استخدام إبرة معقمة لأخذ عينات من سائل المفصل والتي يمكن بعد ذلك فحصها بحثًا عن شظايا الغضروف أو العدوى أو النقرس.
  • تنظير المفصل(Arthroscopy)، وتعد تنظير المفصل تقنية جراحية يتم فيها إدخال كاميرا في المفصل المصاب للحصول على معلومات مرئية حول الضرر الذي لحق بالمفص.
  • االتصوير بالرنين المغناطيسي، يوفر عرضًا يقدم صورًا أفضل للغضاريف والبنى الأخرى للكشف عن التشوهات المبكرة لاحتكاك الركبة.

الوقاية من الإصابة باحتكاك الركبة

تشتمل خطوات الوقاية الاتي:

  • المحافظة على الوزن مناسب والابتعاد عن السمنة المفرطة لأن الزيادة في الوزن تعمل على زيادة الضغط على الركبتين مما قد يؤدي إلى الإصابة باحتكاك الركبة كما أن السمنة الزائدة تعمل على زيادة إنتاج السيتوكاينات التي تؤدي دورًا في تشكيل الالتهابات في منطقة الركبة.
  • الحد من حدوث إصابات مباشرة للغضروف، ومحاولة عدم التعثر في المنزل، وارتداء أحذية مناسبة، واستخدم معدات واقية أثناء ممارسة الرياضة لمنع الإصابة.
  • الخضوع لاختبارات قد يجريها أو يقترحها عليك المعالج الطبيعي الخاص بك مثل اختبار الموقف ومحاذاة العظام (Posture and bone alignment tests)، يمكن أن تساعد هذه الاختبارات الأطباء على تقييم الحالة والكشف المبكر عن أي خلل.
  • تجنب استخدام مفصل الركبة بشكل مفرط، كتجنب الإفراط في تمارين تستدعي ثني الركبة مثل القرفصاء وغيرها.
  • الحصول على المساعدة، لمنع وصول احتكاك الركبة الناتج عن التهاب المفاصل لمراحل متقدمة، يجب طلب الاستشارة من الطبيب المختص بشأن العلاج وتغيير نمط الحياة عندما يبدأ الانزعاج.
من قبل مريم هارون - الثلاثاء ، 1 ديسمبر 2020