إزالة شعر الوجه بالليزر

بعيدًا عن الطرق التقليدية لإزالة شعر الوجه، فقد تلجأ العديد من السيدات وبعض الرجال إلى إزالة شعر الوجه بالليزر.

إزالة شعر الوجه بالليزر

إليكم أهم المعلومات عن إزالة شعر الوجه بالليزر:

إزالة شعر الوجه بالليزر

تعد إزالة الشعر بالليزر من العمليات التجميلية التي قد يلجأ إليها البعض للتخلص من الشعر غير المرغوب به في مناطق معينة في الجسم ومنها؛ الوجه.

يعتمد مبدأ إزالة شعر الوجه بالليزر على انبعاث حزمة من الضوء تمتصها صبغة الميلانين الموجودة في الشعر، ثم تتحول طاقة الضوء هذه إلى حرارة تعمل على تدمير بصيلة الشعر، وبالتالي تثبيط أو تأخر نموه.

يعتمد نجاح هذه العملية على طبيعة لون شعر الوجه، ولون البشرة؛ حيث تستهدف أشعة الليزر الصبغة الموجودة في الشعر وليست تلك الموجودة في البشرة.

لذلك، تحصد أفضل نتائج إزالة شعر الوجه بالليزر كلما زاد فرق التباين بين لون البشرة ولون الشعر (شعر أغمق وبشرة أفتح).

لا تعتبر هذه الطريقة امنة للنساء الحوامل؛ لعدم وجود دراسات كافية تؤكد على عدم خطورة أشعة الليزر على المرأة الحامل وجنينها.

مميزات إزالة شعر الوجه بالليزر

نذكر من مميزات إزالة شعر الوجه بالليزر ما يأتي:

1. الدقة

حيث تستهدف أشعة الليزر الشعر الداكن والسميك دون أن تؤثر على البشرة المحيطة (في حال كان لون البشرة فاتحًا).

2. السرعة

إن ذبذبة واحدة من أشعة الليزر تستغرق جزءًا من الثانية لتستهدف بصيلات شعر عديدة في المرة الواحدة.

فتستغرق إزالة شعر منطقة فوق الشفاه، على سبيل المثال، أقل من دقيقة واحدة.

3. قابلية التنبؤ بالنتائج

حيث يتوقع التخلص من الشعر بعد ست جلسات أو أكثر، وتختلف من شخص لاخر، أو أن يصبح معدل نمو الشعر بطيئًا جدًا أو تصبح طبيعة الشعر خفيفة للغاية بعد أن كانت سميكة.

ويمكن تكرار العملية عندما يعود الشعر لينمو من جديد.

عيوب إزالة شعر الوجه بالليزر

بعد ذكر مميزات إلزالة شعر الوجه بالليزر، لا بد من بيان عيوب هذه الطريقة.

نذكر من هذه العيوب في ما يأتي:

1. النتيجة ليست دائمة

لا يوجد ضمان بأن إزالة شعر الوجه بالليزر سيمنع نموه بشكل نهائي وإلى الأبد.

فقد يحتاج الشخص إلى إجراء جلسات بشكل دوري يختلف تكرارها من شخص إلى اخر لا سيما وأن معدل نمو شعر الوجه أسرع من معدل نموه في أماكن أخرى من الجسم، خصوصًا منطقة فوق الشفاه.

2. عدم كفاءة هذه الطريقة لدى الجميع

مثلًا أصحاب البشرة الداكنة قد يكونون أكثر عرضة لأضرار هذه الطريقة، ولكن تجدر الإشارة إلى أنه مع التطور التكنولوجي قد يصبح ذلك خيارًا ممكنًا في المستقبل.

3. التكلفة المادية

مقارنةً بطرق إزالة شعر الوجه التقليدية فإن إزالة شعر الوجه بالليزر تعد أكثر تكلفة.

أضرار إزالة شعر الوجه بالليزر

على الرغم من فوائد ومميزات إزالة شعر الوجه بالليزر، إلا أنه يوجد أضرارًا وأعراضًا جانبية قد تحدث، ويجب ذكرها:

  • ألم، وهو ما يستدعي البعض إلى استخدام كريمات المخدرات الموضعية.
  • انتفاخ خفيف حول بصيلات الشعر.
  • تغيير لون صبغة البشرة (عادةً ما يكون تغييرًا مؤقتًا) خصوصًا عند الأشخاص ذوي البشرة السمراء.
  • احمرار لون الجلد.
  • حروق في البشرة من حرارة الليزر.
  • تهيج مؤقت للبشرة، وقد ينتج عنه تقرح الجلد، أو تقشير الطبقة الخارجية من البشرة، أو ظهور الندوب في البشرة.
  • عدوى بكتيرية.

ولكن تجدر الإشارة إلى أنه ليس بالضرورة أن تحدث هذه الأضرار لكل واحد يلجأ إلى هذه الطريقة لإزالة شعر الوجه.

وهذا بدوره يدعونا لنؤكد على ضرورة التأكد من العيادة والشخص الذي يقوم بهذه العملية أن يكون من ذوي الخبرة والمؤهلين للقيام بهذه العملية لضمان السلامة والحصول على نتائج مرضية.

الاستعداد لجلسة إزالة شعر الوجه بالليزر

بعد استشارة الطبيب والتأكد من أن طريقة إزالة شعر الوجه بالليزر هي مناسبة لك، يوجد العديد من الخطوات والنصائح التي يجب القيام بها قبل إجراء الجلسة، في ما يأتي ذكرها:

  • عدم التعرض المباشر لأشعة الشمس واستخدام كريم واقي الشمس المناسب.
  • تجنب استخدام طرق إزالة شعر الوجه التقليدية، مثل: استخدام الخيط أو الشمع قبل الجلسة بأربعة أسابيع على الأقل.
  • تجنب تناول الأدوية المميعة للدم، مثل: الأسبيرين قبل الجلسة.
  • حلق أو قص الشعر من المنطقة في الوجه المراد إزالة الشعر منها قبل الموعد بيوم.
  • ارتداء نظارات واقية لحماية العينين من أشعة الليزر.
  • تجنب استخدام كريمات تسمير البشرة، فقد يلجأ الطبيب إلى تفتيح لون البشرة في حال القيام بعملية تسمير حديثة، أو انتظاره ليختفي تلقائيًا بعد مدة زمنية معينة.

ما بعد جلسة إزالة شعر الوجه بالليزر

إليكم بعض النصائح التي يجب اتباعها بعد جلسة إزالة شعر الوجه بالليزر:

  • تجنب أشعة الشمس المباشرة، واستخدم كريم واقي الشمس المناسب.
  • مرر قطعة من الثلج على البشرة لتهدئتها وتخفيف الاحمرار.
  • تجنب استخدام منتجات التسمير لمدة ستة شهور على الأقل.
من قبل د. أسيل عبويني - الأربعاء ، 14 أكتوبر 2020