أسباب قد تجعلك ممن لا يشبعون حتى بعد تناول الطعام

هناك أسباب قد تجعلك ممن لا يشبعون حتى بعد تناول الطعام، وفي هذا المقال سنقوم بذكر أبرز أسباب عدم الشعور بالشبع هذه.

أسباب قد تجعلك ممن لا يشبعون حتى بعد تناول الطعام

هل أنت ممن يأكلون ويشعرون بأنهم لا يشبعون وحاجتهم الملحة للطعام لا تنتهي، أو أنك ممن يشعرون بالجوع حتى بالرغم من تناول وجباتكم كاملة؟ فهناك أسباب وعادات نقوم بها دون أن ندرك وتكون هي السبب وراء إحساسنا بالجوع حتى بعد تناول الطعام.

لنتعرف على أبرز أسباب عدم الشعور بالشبع في ما يأتي:

أسباب عدم الشعور بالشبع

أسباب عدم الشعور بالشبع عديدة ومتنوعة، وهنا سنقوم بذكر أبرز أسباب عدم الشعور بالشبع هذه:

1. وقت الفراغ والشعور بالملل

أحيانًا قد يقودنا الشعور بالملل إلى تناول الطعام حتى لو لم نكن بالفعل جائعين، فوجود وقت الفراغ قد يملؤه البعض بالطعام حتى وإن تناولوا وجبة متكاملة وكافية إلا أننا نجدهم فيما بعدها قد يتجهون إلى الحلويات أو الفواكه إذا كان لديهم المزيد من الوقت دون جوع.

إن لاحظت على نفسك ذلك احرص على أن تملأ وقتك بما هو مفيد، مثل: التوجه إلى المشي فور الانتهاء من وجبتك، أو القيام بأي نشاط خفيف وملائم.

2. عدم تناول مصادر الألياف

مصادر الألياف وخصوصًا الخضار والبقوليات قد تكون بالفعل أحد الركائن الأساسية لزيادة امتلاء معدتك وإحساسك بالشبع خلال اليوم، وإن عدم تناولك لها خلال اليوم وجعل وجباتك فقيرة بها سيجعلك تشعر بالجوع سريعًا.

لذلك ركز على تناول مصادر الألياف من حبوب كاملة كالشوفان التي تساعد على تنظيم مستويات السكر في الدم، والخضار الورقية الخضراء، مثل: الخس، والسبانخ القليلة بالسعرات وهي في نفس الوقت غنية بالمغذيات التي قد تكون مهمة لحمايتك ضد الزيادة في الوزن.

تأكد من كون نظامك غني بالبقوليات والحبوب العالية بالبروتين والألياف؛ وذلك لأنها تحتاج وقت أطول ليتم هضمها من غيرها، وبالتالي تساعد في زيادة ساعات إحساسك بالشبع.

3. عدم تناول وجبة الإفطار

إن اهمالك لأهم وجبة خلال اليوم وهي وجبة الفطور يعني أنك سرعان ما ستشعر بالجوع خلال النهار مما يجعلك تتوجه إلى مصادر السكر السريعة وغيرها من أغذية سريعة قد تزيد من وزنك.

بينما التزامك بتناولها خلال ساعات النهار الأولى ومراعات تكرار عدد الوجبات المتناول ذات الحجم الصغير لضبط مستويات السكر في الدم، وبالتالي زيادة الاحساس بالشبع، مما يعني تقليل كمية الوجبات اللاحقة، وبهذا تعد من إحدى أسباب عدم الشعور بالشبع.

كما ننصحك بتناول وجبة مكونة من مصادر البروتينات والخضار والكربوهيدرات المعقدة القليلة بالدهون.

4. عدم شرب كميات كافية من المياه

إن الشعور بالعطش أحيانًا وعدم حصولك على كميات كافية من السوائل قد يجعلك تتوهم الجوع أحيانًا، وبعض الأشخاص قد يخلطون ما بين الشعور بالعطش والشعور بالجوع، فتجدهم يتوجهون للأكل بمجرد العطش.

لذا حاول أن تفرق دائمًا ما بين الشعورين، ولا تتوجه كلما عطشت لتناول المشروبات الغنية بالسعرات كالعصائر بدلًا من الماء، فهذا يعني مزيدًا من السعرات الحرارية وزيادة في ارتفاع مستويات سكر الدم التي عادة ما يتبعها شعور سريع بالجوع وهبوط السكر.

حاول أن تبدأ وجباتك دائمًا بشرب كوب من المياه الذي سيساعدك على زيادة الشعور بالامتلاء والإحساس بالشبع، وحافظ على رطوبة جسمك باستمرار بأخذ الحصص الموصى بها من المياه، وكلما شعرت بالجوع حاول سد هذه الحاجة بشرب الماء بدلًا من العكس.

5. تناول السكريات البسيطة

إن تناولك لكميات كبيرة خلال اليوم من مصادر السكريات البسيطة من عصائر ومشروبات غازية وحلويات قد يساهم بشكل كبير في زيادة الاحساس بالجوع، إذ إنها ترفع مستويات السكر في الدم في وقت قصير وسرعان ما ينتهي ليهبط السكر من جديد فتشعر بالجوع والحاجة لتناول المزيد.

كما أن الأغذية العالية بالسكر خاصة سكر الفواكه قد تعيق وصول الدم إلى الأجزاء التي تنظم الشهية في الدماغ، وتعمل على إبطاء عمل هرمون الليبتين (Leptin) الذي يرتبط بالاحساس بالشبع والامتلاء، وبهذا فقد تجعلك تتوجه إلى تناول المزيد من الطعام.

الحل ببساطة تجنب تناول مصادر السكريات البسيطة قدر الإمكان وخاصة مع الوجبات، فهي مصادر للسعرات الحرارية الفارغة أيّ التي لا تمدنا بأي مغذيات وفقيرة بقيمتها الغذائية.

من قبل شروق المالكي - الاثنين 15 آب 2016
آخر تعديل - الثلاثاء 13 نيسان 2021