أسباب تأخر التبويض وطرق العلاج

تتعدد وتختلف أسباب تأخر التبويض حسب الحالة الصحية للمرأة، فقد تكون العوامل النفسية أو تناول بعض الأدوية أحد الأسباب، يمكنك إيجاد المزيد في المقال الآتي.

أسباب تأخر التبويض وطرق العلاج

تعرف على أسباب تأخر التبويض فيما يأتي:

أسباب تأخر التبويض

بدايةً قبل أن نتعرف على أسباب تأخر التبويض، يجب أن نذكر أن هرمون اللوتين (Leutilizing Hormone) الذي يفرزه الدماغ يحفز المبيض لإفراز البويضات منه ترتفع مستوياته بشكل كبير قبل 36 ساعة من الإباضة ويصل إلى ذروة مستوياته قبل 12 ساعة، لكن إن وجد من خلال الفحوصات أن الهرمون غير مرتفع في موعده المفترض فيفترض أن المرأة تعاني من مشكلة تأخر الإباضة.  

تعرف على أهم الأسباب التي تؤدي إلى تأخر التبويض فيما يأتي:

1. متلازمة تكيس المبايض

تعد الإصابة بمتلازمة تكيس المبايض في سن الخصوبة أحد أسباب تأخر التبويض الشائعة، إذ ينمو في المتلازمة مجموعة من الأكياس إما على جانب واحد من المبيضين أو كلاهما، ويلاحظ أعراض شائعة مختلفة، مثل: ارتفاع في مستويات هرمون التستترون (Testesterone) الذكري، وغياب أو عدم انتظام الدورة الشهرية، وارتفاع وزن الجسم أو الإصابة بالسمنة.

2. قصور الغدة الدرقية

يقصد بقصور الغدة الدرقية عدم قدرة الغدة الدرقية على إفراز الكمية التي يحتاجها الجسم من الهرمونات مما يؤثر على الدورة الشهرية ويثبط عملية التبويض كما يسبب في ظهور أعراض أخرى، مثل: زيادة الوزن، والاكتئاب، والوهن العام، وألم في العضلات.

قد تصاب المرأة بفرط نشاط الغدة الدرقية وهي أحد أسباب تأخر التبويض وعدم انتظام الحيض.

3. القلق

يمكن للقلق العاطفي أو الجسدي الذي قد تتعرض له المرأة بسبب مواقف وأحداث صعبة مرت بها أن يتسبب في تعطيل البويضات عن الإباضة والتسبب في تغيرات الدورة الشهرية.  

4. فرط برولاكتين الدم (Hyperprolactenmia)

يسبب ارتفاع هرمون البرولاكتين (Prolactin) المسؤول عن إنتاج الحليب في فترة الرضاعة إلى انقطاع الطمث وزيادة في هرمون الإستروجين (Estrogen) وجفاف في منطقة المهبل، وخروج إفرازات من الثدي، قد يعود السبب إلى بعض الأدوية أو نمو بعض الأورام الحميدة في الدماغ. 

5. العمر وزيادة الوزن

تعود أسباب تأخر التبويض مع تقدم سن المرأة لفقدان البويضات من المبيض ما يعرض المبيض لفترات تبويض أقل وبالتالي الشعور بتأخر التبويض مقارنة بالسابق.

كما تتعرض النساء في بداية فترة البلوغ إلى اضطراباتٍ في الدورة الشهرية بسبب تأخر التبويض أو غيابه وذلك بسبب عدم اكتمال المبيضين والغدة النخامية والوطاء (Hypothalamic).

إضافةً لذلك يمكن أن يسبب الوزن غير الطبيعي سواءً بالزيادة أو النقصان إلى تأخر التبويض واضطرابات الدورة الشهرية لعدم انتظام مستويات الأنسولين وهرموناتٍ أخرى في الدم.

6. تناول بعض الأدوية

أحد أسباب تأخر التبويض تناول بعض الأدوية وإليك أبرزها فيما يأتي:  

  • الستيرويدات (Steroids).
  • مضادات الاكتئاب.
  • المنتجات التي تعالج الشعر والبشرة وتحتوي على هرمونات.
  • أدوية الجهاز العصبي المركزي.
  • أدوية الغدة الدرقية.
  • العلاج الكيميائي.

علاج تأخر التبويض

يعتمد العلاج على أسباب تأخر التبويض وفقًا لما يحدده الطبيب، ومن العلاجات: 

  1. الأدوية الهرمونية التي تحفز الجسم على إفراز البويضات بشكل متكرر أكثر.
  2. إنقاص الوزن.
  3. إجراء عملية الإخصاب في المختبر في حال الرغبة في الحمل لبعض الحالات.

الأعراض التي تستدعي مراجعة الطبيب

بعد التعرف على أسباب تأخر التبويض يجب على المرأة أن تتوجه لزيارة الطبيب لتلقي العلاج المناسب في حال ظهور أعراض، مثل: 

  • استمرار دورة الحيض لأكثر من 40 يوم أو أقل من 21 يوم.
  • التغيرات المفاجئة في الدورة الشهرية.
  • غياب الدورة الشهرية دون ظهور أي سبب واضح.
  • غزارة دم الدورة الشهرية.
  • ظهور أعراض متلازمة تكيس البويضات أو خمول الغدة الدرقية أو فرط هرمون البرولاكتين.
  • الحمل لم يحدث مع المحاولة لمدة 12 شهر لمن تقل أعمارهم عن 35 عامًا أو خلال 6 أشهر لمن تزيد أعمارهم عن 35 عامًا.
من قبل هناء جواد - الأحد ، 22 أغسطس 2021