أضرار كثرة الجماع بين الزوجين

يحرص كل زوجين على الإستمتاع في علاقتهما قدر المستطاع، وخاصةً فيما يتعلق بالممارسة الحميمة، وبعض الأزواج يمارسوا العلاقة الجنسية بكثرة، فهل يشكل هذا ضرراً؟

أضرار كثرة الجماع بين الزوجين

العلاقة الحميمة ركن أساسي في الحياة الزوجية، ومن دونها لا تكتمل متعة الزواج، ولكن ماذا عن كثرة هذه الممارسة؟ بالطبع لها فوائد وفي نفس الوقت تسبب بعض الأضرار لدى الزوجين.

فوائد كثرة الجماع بين الزوجين

بالطبع لكثرة الجماع عدة مميزات تعود على الزوج والزوجة، وهي:

  • زيادة الترابط بين الزوجين: فثمة شيء يجمعهما بصفة دائمة، على عكس بعض الأزواج الذين يعتبرون العلاقة الحميمة مجرد واجب يتم تأديته في أوقات محددة، مما يزيد التباعد بينهما.
  • الإسترخاء وسهولة النوم العميق: حيث أن الجماع يسبب زيادة إفراز هرمون السيروتونين الذي يساعد على الشعور بالسعادة والإسترخاء، فمع الإنتظام على الجماع بشكل يومي يضمن كلا الزوجين الإستغراق في النوم بسهولة.

كما يؤدي إلى تقليل إفراز هرمون الكورتيزول، وهو الهرمون الذي يسبب القلق والتوتر.

  • حرق السعرات الحرارية بصورة أكبر: فمن المعروف أن المجهود المبذول خلال الجماع يؤدي إلى حرق السعرات الحرارية، وإذا زادت الجماع زادت معه هذه العملية.
  • الشعور بالسعادة والراحة النفسية: فكل طرف يسعى لإسعاد الطرف الاخر خلال هذه الممارسة، وبالتالي تزداد المتعة بينهما.
  • زيادة فرص الحمل: لدى الزوجين في بداية الحياة الزوجية، ولديهما أمنية الإنجاب، فكثرة الجماع سيزيد من إحتمالية حدوث الإخصاب خلال وقت أسرع.

أضرار كثرة الجماع

ومع هذه الفوائد، هناك بعض الأضرار التي يسببها الإكثار من الجماع، وتشمل:

  • تحول العلاقة الحميمة إلى ممارسة مملة: فهناك تخوف من أن تقل اللهفة والشغف بين الزوجين، وقد تتجرد من معناها الرومانسي والعاطفة القوية، وخاصةً إذا كانت الممارسة بنفس الوضعية والأسلوب المتبع كل مرة.
  • التأثير على صحة المرأة والرجل: بسبب التكرار الدائم، يمكن أن تشعر المرأة ببعض الالام، ويمكن أن تصيبها بعض الإلتهابات، وكذلك قد يصاب الرجل بمشاكل في البروستاتا.
  • زيادة التعب والإرهاق: بالإضافة إلى العمل اليومي الشاق للزوجين، يمارسا العلاقة الجنسية كثيراً، وبالتالي يشعرا بالمزيد من الإرهاق البدني.

نصائح حول الجماع اليومي

في حالة أراد الزوجين أن يمارسا العلاقة الحميمة بشكل يومي، فيجب إتباع هذه النصائح:

  • التغيير في العلاقة: فلا تبقى بنفس الأسلوب اليومي، وإنما يتخللها بعض التجديد والتغيير في الوضعيات، حتى لا تتحول إلى روتين.
  • الإهتمام بكافة جوانب الحياة: وعدم التقصير في حق الأبناء والعائلة أو العمل، حيث أن السهر بسبب الجماع يمكن أن يؤدي إلى الإستيقاظ في وقت متأخر أو عدم التركيز في العمل.

وينصح هنا بتنظيم الوقت حتى لا يأتي شيء على حساب شيء اخر.

  • الإهتمام بنظافة المنطقة الحساسة: سواء لدى المرأة أو الرجل، حتى يتجنبا الإصابة بإلتهابات أو مشكلات صحية بسبب كثرة الجماع.
  • الحصول على الراحة الكافية: في مقابل الممارسة الجنسية، وتأجيل الجماع إلى وقت يشعر فيه الزوجان بالراحة والقدرة على هذا اللقاء الخاص.
  • رضا كل من الزوجين: فلا يكون طلب الجماع كثيراً من قبل الزوج فقط، بل أن تصبح رغبة مزدوجة منهما، حتى لا يشعر الطرف الثاني بأنه مجبر على هذه العلاقة.

فإذا أراد الزوج أن يمارس العلاقة الحميمة مع زوجته، يجب أن يتأكد أولاً من إستعدادها ومدى قابليتها لهذا الأمر في هذا التوقيت، حتى لا تكون مرهقة من كثرة الجماع أو تسبب هذا في مشكلة صحية لديها.

من قبل ياسمين ياسين - الأحد ، 20 مايو 2018