أعراض سرطان الثدي الحميد

يُعد سرطان الثدي الحميد حالًة شائعة وغير خطرة، بالرغم من أنّها قد تسبب القلق لكِ، فما هي أعراض سرطان الثدي الحميد؟ اكتشفوا الإجابة في هذا المقال.

أعراض سرطان الثدي الحميد

سرطان الثدي الحميد هو نمو ومجموعة من التغيرات غير الطبيعية التي تصيب الثدي إلا أنها غير سرطانية كما أنها لا تشكل خطرًا على حياة الشخص، إلا أن خطورتها تكمن في إمكانية تحول هذا النمو الحميد إلى خلايا سرطانية، فما هي أعراض سرطان الثدي الحميد؟ اكتشفوا الإجابة في المقال الاتي:

أعراض سرطان الثدي الحميد

تتشابه أعراض سرطان الثدي الحميد مع أعراض سرطان الثدي لذلك عند ملاحظة أي تغير على الثدي لا بد من مراجعة الطبيب لتشخيص الحالة والوقوف على أسبابها، وتكون أعراض سرطان الثدي الحميد كما يأتي:

1. ظهور كتل في الثدي

يسبب سرطان الثدي الحميد ظهور كتل يمكن لمسها أو يتم رؤيتها عند تصوير الثدي، وهناك عدة أنواع لهذه الكتل نوضح لكم بعضها فيما يأتي:

  • الورم الليفي المتكيس (Fibrocystic): في هذه الحالة تكون الكتل صلبة ومطاطية، وتتكون أكياس معبأة بالسوائل، ويمكن أن تتضخم قبل موعد الدورة الشهرية.
  • النخر الدهني (Fat necrosis): في هذه الحالة فإن تصوير الثدي يظهر نقاط من أملاح الكالسيوم في عدة أجزاء من الثدي، وعادًة لا يمكنك إحساسهم.
  • الورم الغدي الليفي (Fibroadenomas): يظهر على شكل كتل صلبة دائرية ذات حواف محددة وملساء، وغالبًا ما تكون غير مؤلمة ويمكن تحريكها بسهولة.

2. تغيرات في إفرازات الثدي

في بعض أنواع سرطان الثدي الحميد يحدث تغيرات ونمو للكتل في القنوات الثديية (Mammary ducts)، مما يسبب بعض التغيرات في إفرازات الثدي وتكون أعراض سرطان الثدي الحميد كما يأتي:

  • خروج إفرازات من الحلمة عند تضخمها نتيجةً لالتهاب، وانسداد قنوات الحليب.
  • خروج إفرازات غير حليبية من الثدي ذات ألوان مختلفة تتدرج من اللون الشفاف، إلى الأحمر، أو الأخضر، أو الأصفر وقد تكون باللون البني الغامق، أو الأسود.
  • الإفرازات الصفراء إلى الخضراء قد تدا على السرطان الحميد، بينما قد تدل الإفرازات الشفافة على وجود حالة أكثر قلقًا. 

3. تغيرات على حلمة الثدي

يمكن ملاحظة بعض التغيرات على حلمة الثدي، حيث تكون أعراض سرطان الثدي الحميد كما يأتي:

  • حدوث تغير في شكل وموقع الحلمة، حيث تستدير الحلمة إلى الداخل باتجاه الثدي وتصبح معكوسة.
  • الشعور بألم واحمرار في الحلمة، كما قد تظهر القشور عليها

4. أعراض أخرى لسرطان الثدي الحميد

من أعراض سرطان الثدي الحميد الأخرى ما يأتي:

  • تهيج الجلد في منطقة الثدي.
  • ظهور كتل أو حدوث تضخم في منطقة الإبطين.
  • الشعور بتورم وألم مستمر في منطقة الثدي أو الإبطين.
  • ملاحظة تغير في حجم وشكل الثدي أو تغير في إحساسك به.

أعراض تستدعي مراجعة الطبيب

كما ذكرنا سابقًا فإن أي تغير على الثدي يستلزم مراجعة الطبيب إلا أن بعض أعراض سرطان الثدي الحميد تستدعي مراجعة فورية لفحصها ومنها ما يأتي:

  • خروج إفرازات ودم من حلمة الثدي.
  • الإحساس بوجود كتل في منطقة الإبط وازدياد حجمها.
  • ظهور تغيرات على الثدي كاحمرار الجلد وتقشره أو تجعده.
  • وجود كتل صلبة ومتيبسة، وعدم اختفاءها بعد فترة تتجاوز 4 - 6 أسابيع.

تشخيص سرطان الثدي الحميد

عند ملاحظة أيًا من أعراض سرطان الثدي الحميد لا بد من مراجعة الطبيب فورًا لتشخيص الحالة، وذلك لتحديد فيما إذا كان السرطان حميد ومعرفة نوعه، وتحديد احتمالية تحوله إلى خلايا سرطانية لتحديد طرق علاجه، ويكون التشخيص بإحدى الطرق الاتية: 

1. الفحص السريري للثدي

يمكن للطبيب تشخيص بعض أنواع سرطان الثدي الحميد عن طريق الفحص السريري للكتل المتكونة وشكل الثدي، كما يمكن أن يطلب الطبيب المعلومات الاتية:

  • وجود أي تاريخ عائلي للإصابة بسرطان الثدي.
  • طبيعة الأعراض الحالية والسابقة في منطقة الثدي.
  • وجود أي عوامل خطر تزيد احتمالية الإصابة بسرطان الثدي.

2. تصوير الثدي

من أكثر الطرق شيوعًا لتشخيص سرطان الثدي الحميد التصوير بما يأتي:

3. طرق أخرى لتشخيص سرطان الثدي الحميد

عند ملاحظة بعض أعراض سرطان الثدي الحميد يمكن أن يجري الطبيب بعض الفحوصات لتشخيص الحالة كما يأتي:

  • أخذ خزعة من أنسجة الثدي أو من الكتل المتكونة لفحصها وتحديد نوعها.
  • أخذ عينة من إفرازات الثدي لفحصها تحت المجهر وتحديد لونها وإذا ما كانت تحتوي على الدم أيضًا.

أسباب سرطان الثدي الحميد

بعد أن تعرفنا على أعراض سرطان الثدي الحميد لعلك تتساءل عن أسباب الإصابة به، ومن الجدير بالذكر أن سرطان الثدي الحميد يمكن أن يصيب الرجال أيضًا، إلا أنك قد تلاحظ أن أسبابه مرتبطة بالنساء أكثر، ومن الأسباب الشائعة لسرطان الثدي الحميد ما يأتي: 

  • إصابة الثدي بالالتهاب.
  • حدوث تغيرات في أنسجة الثدي.
  • تكون نسيج ندبي (Scar tissue) نتيجًة لحدوث جرح أو إصابة في الثدي.
  • حدوث تقلبات هرمونية خاصًة في فترة الدورة الشهرية، أو الحمل، أو انقطاع الطمث.
  • استخدام بعض الأدوية كحبوب منع الحمل، والخضوع للعلاج بالهرمونات البديلة.
من قبل رغد عمرو - الثلاثاء ، 21 سبتمبر 2021