المكملات الغذائية لعلاج عدم القدرة على انتصاب العضو الذكري: علاج طبيعي لعدم القدرة على انتصاب العضو الذكري؟

يدّعي البعض بأن بعض الأعشاب تساعد في علاج ضعف الانتصاب. تعرَّف على الحقائق ذات الصلة قبل تجربة أحد تلك الأعشاب.

المكملات الغذائية لعلاج عدم القدرة على انتصاب العضو الذكري: علاج طبيعي لعدم القدرة على انتصاب العضو الذكري؟
محتويات الصفحة

خلل الانتصاب - وهو عدم قدرة العضو الذكري على الانتصاب واستمرار هذا الانتصاب بما يكفي للجماع - من المشكلات الشائعة. وربما تكون قد شاهدت إعلانات لأعشاب تعالج ضعف الانتصاب أو مكملات غذائية لزيادة قدرتك الجنسية. فهل هي مناسبة لك؟

تُستخدم المكملات الغذائية التي تعالج ضعف الانتصاب وغيرها من العلاجات الطبيعية منذ أمد بعيد في الحضارات الصينية والأفريقية وغيرها. لكن على عكس الأدوية الموصوفة من الطبيب لعلاج ضعف الانتصاب، مثل سيلدينافيل (Viagra) وفيردينافيل (Levitra وStaxyn) وتادالافيل (Cialis وAdcirca) وأفانافيل (Stendra)، فإن الأعشاب المكملات الغذائية التي توصف لعلاج ضعف الانتصاب لم تُدرس أو تختبر إلى الآن. بل إن بعضها يمكن أن يتسبب في حدوث آثار جانبية أو قد يتفاعل سلبًا مع أدوية أخرى. كذلك قد يختلف مقدار المادة الفعالة اختلافًا كبير بين منتج وآخر.

وإليك دليل يعرض الأعشاب والمكملات الغذائية التي توصف لعلاج ضعف الانتصاب:

اختُبرت على الأشخاص وحققت نتائج إيجابية وآمنة بصورة عامة
الأعشاب أو المكملات هل هي مفيدة؟ السلامة
ديهيدرو إيبي أندروستيرون تشير بعض الدلائل إلى أن ديهيدرو إيبي آندروستيرون يؤدي إلى زيادة الرغبة الجنسية لدى النساء، ويساعد في علاج ضعف الانتصاب لدى الرجال أيضًا. تشير الدلائل الظاهرة إلى أن ديهيدرو إيبي أندروستيرون آمن عند تناوله بجرعات منخفضة. ولكنه قد يسبب حب الشباب.
إل-أرغينين تفيد بعض الأدلة أنَّ تناوُل جُرعات عالية منه يؤدي إلى تحسين ضعف الانتصاب عن طريق تحفيز الأوعية الدموية لتتسع أكثر لتسمح بتحسين تدفُّق الدم. قد تشمل الآثار الجانبية الغثيان والتقلصات والإسهال. لا تتناول إل-أرغينين مع السيلدينافيل (Viagra).
الجينسنغ أظهرت دراسة واحدة أجريت على باناكس الجينسنغ أنه يؤدي إلى تحسين القدرة الجنسية لدى الرجال الذين يعانون ضعف الانتصاب. ويُستخدم مُستحضر كريم منه لعلاج سرعة القذف. يحتوي باناكس الجينسنغ على العديد من المواد الفعالة. ويبدو أنه آمن عند الاستخدام لمدة قصيرة. تشمل الآثار الجانبية الشائعة الأرق والصداع والدوار
بروبيونيل-إل-كارنيتين أوضحت الدراسات أن تناول بروبيونيل-إل-كارنيتين مع الفياجرا قد يحسن وظيفة الانتصاب أكثر من سيلدينافيل وحده. من المرجح أن يكون بروبيونيل-إل-كارنيتين آمنًا عند استخدامه تحت إشراف طبي.
اختُبرت على الأشخاص وحققت نتائج إيجابية لكنها خطيرة
الأعشاب أو المكملات هل هي مفيدة؟ السلامة
يوهمبي أظهر عدد من التجارب السريرية أن المكون الرئيسي لهذا اللحاء الذي يستخرج من شجرة إفريقية قد يحسن خلل القدرة الجنسية الناجم عن استعمال مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية المستخدمة في علاج الاكتئاب. يصاحب تناول هذا العشب عدد من الآثار الجانبية، منها ارتفاع ضغط الدم وسرعة ضربات القلب أو عدم انتظامها والقلق. ينبغي عدم استخدام يوهمبي دون إشراف الطبيب.
لم تُدرس على الأشخاص ولم تظهر لها نتائج سلبية
الأعشاب أو المكملات هل هي مفيدة؟ السلامة
الجنكة. من المحتمل أن تؤدي الجنكة إلى زيادة تدفق الدم إلى القضيب. لكن ليس هناك دليل على أنها مفيدة في علاج ضعف الانتصاب. بل يمكن أن تؤدي الجنكة إلى زيادة احتمالية حدوث نزيف.
عشبة العنزة (إبيمديوم) تستخدم المواد التي تحتوي عليها أوراق هذه العشبة لتحسين القدرة الجنسية، لكنها لم تُدرس إلى الآن على البشر. قد تؤثر هذه العُشبة على وظائف القلب أو التنفس.

احذر من استخدام الفياجرا العشبية

يزعم أصحاب بعض المنتجات المتاحة بدون وصفة طبية أن هذه المنتجات بديل عن الفياجرا في شكل أعشاب. تحتوي بعض هذه المنتجات على كميات غير معروفة من المكونات قوية المفعول تشبه المكونات الموجودة في الأدوية الموصوفة من الطبيب، والتي قد تتسبب في حدوث آثار جانبية خطيرة. وفي الحقيقة يحتوي البعض منها على العقار الحقيقي الذي ينبغي ألا يصرف إلا بوصفة طبية. وعلى الرغم من حظر إدارة الغذاء والدواء الأمريكية للعديد من هذه المنتجات، إلا أن بعض علاجات خلل الانتصاب التي قد يكون استخدامها محفوفًا بالمخاطر تظل متداولة في الأسواق.

كن حذرًا واستشر طبيبك

مجرد وصف منتج معين بأنه طبيعي لا يعني أنه آمن فعلاً للاستعمال. فهناك العديد من العلاجات العشبية التي قد تتسبب في حدوث آثار جانبية وتفاعلات خطيرة عند تناولها بجانب أدوية معينة. فاستشر طبيبك قبل محاولة استعمال أي علاج عشبي لخلل الانتصاب؛ لا سيما إذا كنت تتناول أدوية أو تعاني من مشكلة صحية مزمنة مثل مرض بالقلب أو داء السكري.

من قبل ويب طب - الاثنين 13 آذار 2017
آخر تعديل - الأحد 14 كانون الثاني 2018