التغذية الأمثل للأم المرضعة

إذا كانت هذه هي تجربتك الأولى في الرضاعة الطبيعة بالتأكيد سيكون لديك تساؤلات حول التغذية الأمثل للأم المرضعة، فهل من نصائح للحصول على التغذيى اللازمة للأم؟ وهل من أغذية ممنوعة خلال هذه المرحلة؟

التغذية الأمثل للأم المرضعة

مرحلة الرضاعة الطبيعية هي أحد مراحل حياتك المهمة لك ولرضيعك، ومن المهم جدًا فيها الحرص على التغذية الملائمة والسليمة لك، ويجب أن تدركي في البداية بأن جسمك هو مصنع للحليب وليس مخزن له، ويتم في عملية صنعه استهلاك العديد من السعرات الحرارية وخسارة جسمك للعديد من المعادن والعناصر الغذائية والتي يستوجب عليك تعويضها، لذا فراعي تناول وجبات يومية صحية بسعرات حرارية ملائمة ومتوازنة وتراعي احتياجاتك اليومية.

أبرز المعلومات حول التغذية الأمثل للأم المرضعة في ما يأتي:

مكونات التغذية الأمثل للأم المرضعة

وتشمل مكونات النظام الغذائي الصحي للأم االمرضعة ما يأتي :

  • تناول ما لا يقل عن خمس حصص متنوعة من الخضار والفواكه ونعني بالحصة الحبة متوسطة الحجم أو ما يعادل كوب طازج أو نصف كوب مطبوخ.
  • تناول النشويات والكربوهيدرات المتنوعة مع التركيز على المعقد منها والعالي بالألياف الغذائية مثل الخبز الأسمر والبرغل والشوفان.
  • تناول مصادر البروتين قليلة الدهون مثل الدجاج والحبش والبقوليات بأنواعها كالفول والعدس.
  • تناول حصتين من الأسماك في الأسبوع على الأقل مع التركيز على الأنواع التي تعد مصدرًا للأوميغا 3.
  • تناول حصتين من منتجات الحليب والألبان يوميًا على الأقل، فهي مصدر غني للكالسيوم والبروتين.
  • التركيز على السوائل المختلفة، المشروبات الساخنة، العصائر الطبيعية والشوربات وبالطبع الماء.

نصائح لضمان التغذية الأمثل للأم المرضعة

كما يجدر بك مراعاة النصائح الاتيه والتنبه لها لضمان تحقيق التغذية الأمثل للأم المرضعة:

  • راع تكرار الوجبات خلال اليوم لتصل إلى ما يقارب خمس إلى ست وجبات كل يوم، بحيث تشمل ثلاث وجبات رئيسية ووجبتين خفيفتين، ومن الأمثلة على الوجبات الخفيفة كوب من الحليب أو العصير الطبيعي سندويشات الجبن أو الحمص الغنية بالخضار الورقية، فواكه كالعنب والتين أو شرحة بطيخ.
  • احرص على أخذ حصصك اليومية من الماء وعدم إهمالها لزيادة إدرار الحليب ولتعويض ما يخسره جسمك من سوائل، ويبلغ احتياجك اليومي من الماء تقريبًا ما لا يقل عن 2.5 لتر. 
  • اعلم أن حليب الثدي يستمد طعمه من مذاق المأكولات والمشروبات التي يتم تناولها، لذا ننصحك بالإبتعاد عن الأطعمة الحارة وعن مشروبات الكافيين كالقهوة والمشروبات الغازية وحتى الشوكلاته خلال فترة الرضاعة.
  • تناول كوب إلى كوبين في اليوم من المشروبات الغنية بالكافيين، فهذا القدر لن يسبب الضرر ولا بأس بتناوله، إلا أن الكثير من الكافيين قد يكون له أضرار كبيرة تعود عليك وعلى طفلك بشكل خاص، مثل الإصابة بالتلبكات المعوية، الإسهال، تراكم الغازات، المغص، التوتر وغيرها.
  • احرص على تجنب أنواع الأغذية التي تسبب المغص والغازات ونفخة البطن مثل الزهرة والملفوف والأغذية العالية بالدهون كالمقالي، لأنها ستتسبب بذلك أيضًا لرضيعك.
  • تناول المكملات الغذائية التي تحتوي على 10 ميكروغرام من فيتامين د كل يوم والاعتماد على الطعام قدر الإمكان في استمداد باقي العناصر. 
  • اعلم أن الرضاعة تساعد على خسارة السعرات الحرارية وتعمل على حرق واستهلاك الدهون الزائدة في الجسم، فهي بالمتوسط تقريبًا تعمل على حرق 200-500 سعرة حرارية يوميًا.
  • انتظر حتى يبلغ طفلك شهرين من العمر قبل اتباع أي نظام غذائي خاص بانقاص الوزن، حتى لو كان بإشراف أخصائي تغذية وذلك لضمان عدم حدوث أي نقص أو سوء قد يؤثر على حليبك بالتالي على جسم رضيعك.
  • تناول الطعام بكميات محدودة ومحسوبة إذا شعرت بالجوع بعد الإنتهاء من الرضاعة، فإن تناول الطعام بدون حسبان وبكميات كبيرة سيسبب لك تفاقم مشاكل زيادة الوزن

وفي الختام تذكري أن الرضاعة الطبيعية يجب أن تكون أولويتك، فما هو مؤكد أن الرضاعة الطبيعية هي الغذاء الأمثل لطفلك، لتقوية مناعته وتقديم عدد كبير من الفوائد الصحية الهامة الأخرى له ولك. والمدة الأمثل للرضاعة الطبيعية ما لا يقل عن مدة ثلاث أشهر يعتمد فيها الطفل اعتماد كلي على حليب أمه.
 

من قبل شروق المالكي - الاثنين ، 15 سبتمبر 2014
آخر تعديل - الثلاثاء ، 26 يناير 2021