التقييم النفسي العصبي: دليلك الشامل

هل أنت أو طفلك بحاجة إلى التقييم النفسي العصبي؟ كيف يمكن اجرائه؟ تعرف على كافة المعلومات في هذا المقال.

التقييم النفسي العصبي: دليلك الشامل

سنتعرف فيما يأتي على أهم المعلومات حول كيفية إجراء التقييم النفسي العصبي للبالغين والأطفال والغرض منه:

التقييم النفسي العصبي

يلجأ الأطباء عادةً إلى التقييم النفسي العصبي للتمكن من الحصول على كشف مفصل وشامل لتحديد نقاط القوة والضعف الموجودة عند المريض.

من الممكن أن يعاني بعض الأطفال أو البالغين المحالين لهذا الفحص من مشكلات في التعلم أو أمراض نفسية أخرى، مثل القلق لذا قد تساهم نتائج التقييم النفسي العصبي إثبات أو تفنيد الشكوك بالمريض من أجل مساعد الطفل في تلبية احتياجاته في كل من المنزل والمدرسة وتعزيز حياة البالغ على الصعيدين العملي والشخصي.

الفئات التي تحتاج إلى إجراء التقييم النفسي العصبي

وتحدد القائمة أدناه الفئات التي قد تحتاج إلى إجراء التقييم النفسي العصبي:

  1. مرضى صعوبات التعلم.
  2. المصابون بحالات نقص الانتباه أو فرط النشاط أو الاندفاع.
  3. المصابون بضعف الاداء العقلي، مثل عدم القدرة على التخطيط، والتنظيم.
  4. المصابون بعدم القدرة على معالجة الأمور البسيطة بسرعة.
  5. مرضى اضطرابات اللغة أو التأخير في النطق.
  6. المصابون باضطراب طيف التوحد.
  7. المصابون بالقلق والاكتئاب الدائم.
  8. من يعاني من الاضطرابات السلوكية.

التقييم النفسي العصبي للبالغين

يتم التقييم النفسي العصبي للبالغين بطلب اخصائي علم النفس العصبي التحدث مع المريض، لفهم أي مشكلات قد تكون لديه من حيث الأداء المعرفي العقلي، كما سيراجع أيضًا التاريخ الطبي والنفسي والخلفية التعليمية للمريض، وفي حال تم مرافقة المريض بواسطة أحد أفراد أسرته إلى التقييم النفسي العصبي، فقد يطلب أخصائي علم النفس العصبي الإذن منه لإجراء مقابلة معه.

تتضمن الاختبارات الخاصة بفئة البالغين عادةً الكتابة أو الرسم، وحل الألغاز أو الإجابة على الأسئلة، والرد على الأشياء المعروضة على جهاز الحاسوب.

يجد معظم الأفراد أن بعض الاختبارات سهلة للغاية والبعض الاخر صعبة بحسب طبيعة الحالة، وغالبًا ما يجري الاخصائيين اختبارات للكشف عن الحالة المزاجية والأعراض النفسية للمريض التي من شأنها أن تساعد في التقييم.

التقييم النفسي العصبي للأطفال

يتم إجراء الاختبارات النفسية العصبية للأطفال في عيادة الطبيب أو الاخصائي النفسي بشكل فردي، بحيث يجيب الأطفال خلال جلسات الاختبارات بصوت عالٍ أو باستخدام القلم والورقة أو جهاز الحاسوب.

يمكن أن يستغرق التقييم ما يصل إلى ست ساعات إجمالاً، يتم توزيعها عادةً على مدى يومين. ويقيس التقييم النفسي العصبي للأطفال الكثير من الأمور، التي قد تشمل ما يأتي:

  • المهارات الأكاديمية في القراءة والرياضيات والكتابة.
  • مهارات الأداء العقلي، مثل: التخطيط، والتنظيم.
  • معدل الذكاء.
  • مهارات اللغة والنطق.
  • الذاكرة.
  • المهارات الحركية، مثل: الرسم، والكتابة.
  • معالجة الأمور بحاسة البصر مثل التنبؤ بالشكل الذي سيبدو عليه المربع إذا تم طويه إلى النصف.
  • المهارات الاجتماعية والعاطفية.

قد يشمل التقييم مراجعة التاريخ الشخصي للطفل بما في ذلك السجلات الطبية والمدرسية، يحاول بعض الأطباء أيضًا الذهاب إلى مدارس الأطفال لمراقبتهم في غرفة الدراسة، أو زيارة عائلاتهم في المنزل.[مرجع]

نتائج التقييم النفسي العصبي

بمجرد الانتهاء من التقييم، سيقوم أخصائي علم النفس العصبي بمراجعة النتائج وكتابة التقرير الذي يشمل التشخيص والاقتراحات للعلاج إذا لزم الأمر.

يمكن أن يتضمن التقييم طلب المزيد من الفحوصات الطبية، مثل: التصوير المقطعي المحوسب أو التصوير بالرنين المغناطيسي للدماغ، قد يفيد هذا في البحث عن الأورام أو الأمراض الأخرى.

قد يشمل العلاج الاستشارة النفسية إذا كان الشخص مصابًا بالاكتئاب، وقد يوصى أيضًا بالأدوية للمساعدة في إدارة الأعراض.

من قبل سلام عمر - الخميس ، 27 مايو 2021