التهاب كبيبات الكلى: أبرز المعلومات

قد يكون كل من مرض السكري والتهاب الحلق سببًا في التهاب كبيبات الكلى، تعرف معنا على الأسباب الأخرى لهذا المرض والأعراض وطرق العلاج.

التهاب كبيبات الكلى: أبرز المعلومات

سنتعرف فيما يأتي على أهم المعلومات حول التهاب كبيبات الكلى:

التهاب كبيبات الكلى

يعد التهاب كبيبات الكلى إحدى المشكلات الشائعة التي تصيب الكلى، إذ تلتهب وحدات الترشيح الدقيقة في الكلى والتي تسمى الكبيبات، فتصبح منتفخة ومتهيجة الأمر الذي يؤدي إلى توقف الكلى عن العمل بشكل صحيح.

يمكن أن يؤدي ذلك إلى زيادة السوائل في الجسم الأمر الذي يسبب انتفاخًا في الوجه أو القدمين أو الكاحلين أو الساقين، كما يمكن أن يسبب التهاب كبيبات الكلى الفشل الكلوي.

قد يكون التهاب كبيبات الكلى حادًا بمعنى أنه يحدث بشكل مفاجئ أو مزمنًا أي يتطور على مدى عدة أشهر أو سنوات.

أعراض التهاب كبيبات الكلى

يمكن أن يسبب التهاب كبيبات الكلى الأعراض الاتية:

  1. انتفاخ في الوجه ويبدو هذا العرض أكثر وضوحًا في فترة الصباح.
  2. التبول أقل من المعتاد.
  3. بول دموي أو بول رغوي.
  4. ارتفاع ضغط الدم.

ويمكن أن يؤدي التهاب كبيبات الكلى المزمن إلى تطور الضرر في الكلى وحدوث الفشل الكلوي نتيجة عدم قدرة الكلى على تنقية الدم من السموم، ومن الممكن أن يتسبب هذا في ظهور الأعراض الاتية:

  • زيادة أو قلة عدد مرات التبول عند الحد الطبيعي.
  • فقدان الشهية.
  • استفراغ و غثيان.
  • فقدان الوزن.
  • تقلصات العضلات في الليل.
  • التعب والضعف العام.
  • شحوب الجلد.
  • ضغط الدم المرتفع.
  • الصداع.
  • انتفاخ الجسم.

أسباب التهاب كبيبات الكلى

لم يتوصل الخبراء بعد إلى السبب الدقيق وراء الإصابة بالتهاب كبيبات الكلى، إذ يمكن أن تؤدي العديد من الحالات الطبية إلى تلف الكبيبات، وتتضمن بعض المشكلات التي يمكن أن تسبب التهاب كبيبات الكلى ما يأتي:

  • ضغط الدم المرتفع.
  • السكري.
  • السرطان.
  • التهاب الحلق.
  • تناول مضادات الالتهابات غير الستيرويدية، مثل: الأيبوبروفين أو النابروكسين.
  • عدوى بكتيرية في القلب.
  • الأمراض الفيروسية، مثل: فيروس نقص المناعة البشرية، وفيروس التهاب الكبد من النوع ب أو النوع ج.
  • أمراض المناعة مثل الذئبة.
  • التهاب الأوعية الدموية.

تشخيص التهاب كبيبات الكلى

قد لا ينتج عن التهاب كبيبات الكلى أي أعراض، لهذا السبب غالبًا ما يتم اكتشافه عند القيام بفحص طبي بحثًا عن مشكلة أخرى.

وإذا اشتبه الطبيب في إصابتك بالالتهاب، فقد تخضع للاختبارات الاتية:

  1. اختبار البول: يحدد ما إذا كان لديك بروتين أو دم في البول.
  2. اختبار الدم: يقيس مستوى الكرياتينين -النفايات التي يتم ترشيحها بواسطة الكلى- في عينة من الدم.
  3. خزعة الكلى: يستخدم إبرة لإزالة قطعة صغيرة من نسيج الكلى لفحص الأنسجة تحت المجهر.
  4. التصوير بالموجات فوق الصوتية: التي تقوم بفحص حجم الكليتين وتبحث عن الانسدادات لتحديد المشكلة.

علاج التهاب كبيبات الكلى

يعتمد العلاج على سبب التهاب كبيبات الكلى والأضرار التي لحقت بالكلى، فقد لا تحتاج بعض الحالات إلى أي علاج أو قد يوصي الطبيب باستخدام العلاجات الاتية:

  1. تغيير العادات الغذائية وتقليل تناول البروتين والملح والبوتاسيوم.
  2. الحصول على أدوية الستيرويدات القشرية، مثل بريدنيزون.
  3. غسيل الكلى، الذي يساعد في تنظيف الدم وإزالة السوائل الزائدة والتحكم في ضغط الدم.
  4. تناول الأدوية المدرة للبول أو الأدوية المثبطة للمناعة في حال تسببت مشكلة في الجهاز المناعي في حدوث الالتهاب أو أدوية خفض ضغط الدم، مثل مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين أو حاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين.
  5. الخضوع لفصادة البلازما وهي عملية خاصة لترشيح البروتين من الدم.

مضاعفات التهاب كبيبات الكلى

على الرغم من أن علاج التهاب كبيبات الكلى فعال في شفاء الكثير من الحالات، ولكن يمكن أن تحدث مشكلات أخرى عند بعض الأشخاص، تشمل المضاعفات ما يأتي:

  • ضغط دم مرتفع.
  • ارتفاع الكولسترول.
  • حدوث تجلطات في الدم، بما في ذلك تجلط الأوردة العميقة أو الانسداد الرئوي.
  • تلف في أعضاء الجسم.
  • فشل كلوي مزمن.
من قبل سلام عمر - الخميس ، 15 أبريل 2021