التوتر والضغط يزيدان من احتمالات الاصابة بالربو.

مجمل الأمور والتدابير التي بإمكانكم اتباعها من أجل تقليل الضغط النفسي، والحد من احتمالات الإصابة بالربو وضيق التنفس.

التوتر والضغط يزيدان من  احتمالات الاصابة بالربو.

من المعروف أن الضغط والتوتر النفسي يؤديان لإثارة حالات الربو. كذلك، من الممكن أن يسبب الضغط والتوتر النفسي أحيانًا، ضيقًا في التنفس، وتفاقم أعراض الربو وازديادها سوءًا.

لا يمكننا تجنب الضغط والتوتر النفسي، فهما جزء لا يتجزأ من حياتنا اليومية. ومع ذلك، بإمكاننا اعتماد عدد من الطرق التي يمكن أن تساعدنا في التعامل مع الضغط والتوتر النفسي. بالإمكان اعتماد أساليب مختلفة للاسترخاء، التي تستطيع، بدورها، أن تساعدنا على تجنب ضيق التنفس، وكذلك منع حدوث حالات الارتباك.

نورد هنا بعض الطرق الممكن اتباعها للحد من الضغط والتوتر النفسي:

اعرف أنماط تفكيرك التي تسبب لك الدخول في حالة من الضغط والتوتر النفسي: الأشياء التي تفكر فيها، كيف تفكر، ماذا تتوقع وماذا تقوله لنفسك، هي من الأمور التي يمكن أن تحدد كيف تشعر وكيفية تعاملك مع مستويات مختلفة من الضغط والتوتر النفسي.

يجب عليك الحد من أسباب الضغط والتوتر النفسي: اعرف كيفية تشخيص أسباب الضغط والتوتر النفسي في حياتك، المشاكل المالية، المشاكل الزوجية، الحزن، كثرة الأهداف التي تتطلع لتحقيقها، الأعباء التي تثقل كاهل جدولك الزمني ونقص الدعم. إذا لم تتمكن من حل مشاكل الضغط هذه، بإمكانك تلقي الاستشارة المهنية من أجل التعامل مع هذه المشاكل التي لا يمكنك حلها بنفسك.

حاول تجنب الدخول في المواقف التي تسبب زيادة مستوى الضغط والتوتر النفسي عندك: تعلم المهارات اللازمة للإدارة الفعالة لجدولك الزمني، مثل تفويض شخص اخر كلما كان ذلك ممكنًا، تحديد الأولويات، إبطاء مستوى نشاطك وتخصيص الوقت الكافي لنفسك.

تعلم تمارين الاسترخاء:

يمكنك القيام بتمارين الاسترخاء بسهولة نسبية، فهي تجمع بين التنفس بعمق، تقليل توتر العضلات، وتحييد الأفكار السلبية من الدماغ. إذا قمت بإجراء هذه التمارين بانتظام، يمكنك تطبيقها عند الحاجة إلى خفض مستويات الضغط والتوتر النفسي، وبهذا يكون بالإمكان تقليل الاثار السلبية للضغط والتوتر النفسي على حياتك اليومية. 

تتضمن تمارين الاسترخاء التنفس البطني والزفير مع تقليص الشفاه، التخيل الموجه، قول كلمات أو عبارات متكررة (على سبيل المثال، الاسترخاء والتحرر)،  وكذلك تمارين متطورة لإرخاء العضلات. هنالك العديد من الأشرطة التجارية ومجموعة من الكتب التي تعلم تقنيات الاسترخاء هذه، وهي متوفرة بكثرة في الأسواق.

القيام بالنشاط البدني:

هذه طريقة مجربة وفعالة جدًا للتحرر من الاثار الجانبية للضغط والتوتر النفسي.

احرص على النوم الكافي:

 إذا كنت لا تنام بما فيه الكفاية، سيكون لديك انخفاض في احتياطي الطاقة، وموارد قليلة للتعامل مع الضغط والتوتر النفسي. من المهم جدًا تنمية عادات النوم الإيجابية.

نورد فيما يلي بعض النصائح الهامة في هذا المجال:

  • لا تذهب إلى الفراش إلا إذا كنت متعبًا حقًا.
  • اتخذ لنفسك عادات قبل النوم. عادات ثابتة واحرص على التمسك بها
  • إذا كانت لديك اضطرابات في النوم، لا تشاهد التلفزيون، لا تقرأ ولا تأكل في السرير.
  • لا تمارس الرياضة قبل النوم بوقت قصير.
  • تجنب استهلاك مادة الكافيين
  • تجنب الذهاب للراحة في فترة ما بعد الظهر
  • ادخل إلى السرير واستيقظ في الصباح في أوقات ثابتة كل يوم، حتى خلال عطلة نهاية الأسبوع
  • حافظ على نظام غذائي وفقًا للتوصيات التي تلقيتها. تعتبر الوجبات السريعة والسكر الأبيض من الأطعمة ذات القيمة الغذائية المنخفضة، والسعرات الحرارية العالية، فهي تجعلك تشعر بنقص الطاقة والبطء.
  • خفض كمية السكر التي تستهلكها، وكذلك الكافيين والكحول، الأمر الذي قد يؤدي إلى تحسين صحتك العامة والحد من الضغط والتوتر النفسي.
  • فوض الاخرين ببعض مهامك. يحصل الضغط الزائد، عادة، نتيجة لازدياد المهام. يمكنك تخصيص وقت لنفسك وخفض مستوى الضغط والتوتر النفسي، من خلال تفويض المهام للاخرين.
  • اعتمد روتين العمل الجماعي واشرك جميع المعنيين في تحمل الأعباء.

 

  • حاول تطبيق التوجيهات الواردة أدناه في منزلك أو لائمها لمحيط عملك:
  1. - حضر قائمة بجميع المهام التي يتطلبها أداء العمل
  2. - خصص لنفسك بعض الوقت لتدريب شخص اخر على أداء مهام معينة.
  3. - قم بنقل بعض المسؤوليات لشخص اخر
  4. - قم بالتناوب مع الاخرين على تنفيذ المهام الصعبة.
  5. - قم بإعطاء تعليمات واضحة ودقيقة، تتضمن مواعيد نهائية للتنفيذ.
  6. - تعلم إبداء التقدير، اعط لمن حولك شعورًا بأنك راضٍ عن عملهم. اعط للاخرين الفرصة للقيام بالعمل بطريقهم الخاصة.
  7. - توقف عن السعي باستمرار للكمال.
  8. - اطلب المساعدة والدعم من عائلتك. فالحصول على دعم من العائلة والأصدقاء أمر هام للغاية. ويعتبر تلقي الدعم من المحيط الدواء الأكثر فاعلية ضد الضغط والتوتر النفسي.


فيما يلي بعض النصائح التي يمكنك أن تطلب من أفراد العائلة أو الأصدقاء القيام بها لمساعدتك على تقليل مستويات الضغط والتوتر النفسي.

بإمكان أفراد العائلة والأصدقاء أن:

  • يساعدوك بالحفاظ على أعلى مستوى ممكن من النشاط والاستقلالية.
  • يوفروا لك الدعم النفسي.
  • يساعدوك في المهام المنزلية والتسوق، أو في أداء المهام الأخرى التي يجب القيام بها.
  • يعرفوا، قدر المستطاع، حالتك والعلاج المعطى لك، من خلال القيام بزيارة مشتركة للطبيب.
  • يقدموا لك الدعم والتشجيع لمساعدتك على الالتزام بخطة العلاج.
من قبل ويب طب - الجمعة ، 23 مارس 2012
آخر تعديل - الأحد ، 23 أبريل 2017