الثوم للقولون: حقيقة أم خرافة؟

ما هي فوائد الثوم للقولون؟ كيف من الممكن للثوم أن يساعد على تعزيز صحة القناة الهضمية عمومًا؟ معلومات وتفاصيل هامة بانتظارك في هذا المقال.

الثوم للقولون: حقيقة أم خرافة؟

فوائد واستخدامات الثوم للصحة عديدة وفي غاية الأهمية، ولكن ماذا عن فوائد الثوم للقولون تحديدًا؟ إليك الإجابة:

فوائد الثوم للقولون

فلنتعرف عليها:

1. الوقاية من السرطانات

قد يساعد الاستهلاك المنتظم للثوم على جعلك أقل عرضة للإصابة ببعض أنواع السرطان التي قد تصيب القناة الهضمية عمومًا، والقولون بشكل خاص، مثل سرطان القولون وسرطان المستقيم، كما يأتي: 

  • في مراجعة علمية تناولت فوائد الثوم، تبين أنه قد يسهم الثوم في خفض فرص الإصابة بسرطان القولون بنسبة تقارب 30%. 
  • قد يساعد الثوم على مقاومة وعلاج سرطانات القولون والمستقيم بعد الإصابة، لا سيما وأن الثوم قد يقلل من فرص تكون أورام جديدة لدى المصابين. 

2. مقاومة العديد من الاضطرابات الهضمية

قد يساعد الثوم على تعزيز عملية الهضم في مختلف مناطق القناة الهضمية، وتعزى فوائد الثوم للقولون وللقناة الهضمية في هذا الصدد على الأغلب لما يأتي:

  • غنى الثوم بمضادات أكسدة هامة لصحة القناة الهضمية.
  • احتواء تركيبة الثوم الطبيعية على مواد قد تساعد على تحفيز حركة جدران عضلات القناة الهضمية.

لذا، قد يساعد تناول الثوم على مقاومة مشكلات مثل: الإمساك، والتهابات القناة الهضمية، والإسهال، والزحار، والتهاب القولون (Colitis). 

3. التخلص من الديدان 

إحدى فوائد الثوم للقولون ولأجزاء الأمعاء المختلفة أنه قد يساعد على طرد بعض أنواع الديدان والطفيليات التي قد تتسلل إلى القناة الهضمية، فعلى سبيل المثال، قد يساعد الثوم على مقاومة: الديدان الشريطية، والجياردية المعوية (Giardia).

فوائد الثوم الأخرى للجهاز الهضمي

بالإضافة لفوائد الثوم للقولون، قد يعود تناول الثوم على الجهاز الهضمي بفوائد إضافية، إليك نبذة عنها:

1. الوقاية من بعض سرطانات القناة الهضمية

بالإضافة لقدرته على خفض فرص الإصابة بسرطان القولون، قد يمتلك الثوم قدرة على مقاومة بعض سرطانات القناة الهضمية الأخرى، إذ قد تساعد تركيبة الثوم الطبيعية على:

  • علاج ومقاومة بعض أنواع سرطانات القناة الهضمية بعد الإصابة، مثل سرطان المعدة.
  • تقليل فرص الإصابة ببعض سرطانات القناة الهضمية، مثل: سرطان المعدة، وسرطان البنكرياس، وسرطان المريء.

2. مقاومة تقرحات القناة الهضمية

قد يساعد الثوم على مقاومة التقرحات في بعض أجزاء القناة الهضمية، إذ قد يسهم الثوم في:

  • الوقاية من تقرحات المعدة، والتي قد تنشأ جراء وجود بعض الطفيليات في المعدة.
  • تخفيف حدة الاحمرار المرافق لتقرحات الفم، لا سيما عند الغرغرة بغسول فم يحتوي على خلاصة الثوم. 

3. الوقاية من التسمم الغذائي 

تحتوي فصوص الثوم على مركبات قد تساعد على التقليل من فرص تعرضك للتسمم الغذائي، فمن الممكن لإضافة الثوم للأطباق أن يساعد على مقاومة بعض أنواع البكتيريا التي قد تؤدي لتلوث الطعام وإصابتك بالتسمم، مثل: 

  • بكتيريا السالمونيلا (Salmonella).
  • البكتيريا الإشريكية القولونية (Escherichia coli).

4. فوائد أخرى 

بالإضافة لفوائد الثوم للقولون وللقناة الهضمية المذكورة أعلاه، قد يكون للثوم فوائد إضافية للجهاز الهضمي، مثل: 

  • زيادة قدرة القناة الهضمية على امتصاص واستخلاص المغذيات من الطعام.
  • تخفيف حدة أعراض التهاب المعدة (Gastritis). 

طرق الاستفادة من الثوم للقولون

إليك بعض الاقتراحات:

1. تناول الثوم الطازج

أثناء استخدامه في إعداد وجباتك، يفضل اتباع هذه الإرشادات لتحقيق أقصى قدر من الاستفادة من الثوم:

  • ترك الثوم جانبًا لوهلة بعد تقطيعه أو هرسه وقبل إضافته للوجبات، إذ يحتاج الثوم لعدة دقائق حتى يبدأ مركب الأليسين (Allicin) النشط فيه بالعمل.
  • تجنب طبخ الثوم على درجات حرارة تتجاوز 60 درجة مئوية، فدرجات الحرارة العالية قد تؤدي لتلاشي الأليسين من الثوم، مما قد يفقده الكثير من قيمته الغذائية.
  • إضافة الثوم إلى الوجبة عندما تكون قد أوشكت على الانتهاء من الطبخ.

كما يوصي بعض الخبراء بتناول الثوم نيئًا بدلًا من تناوله مطبوخًا لجني فوائده على أكمل وجه، على أن لا تتجاوز كمية الثوم النيء التي يتم تناولها يوميًا 2 - 5 غرام.

لكن وإذا ما كنت مصابًا بالتهاب القولون التقرحي (Ulcerative colitis)، عندها يجب تجنب تناول الثوم نيئًا.

2. شرب شاي الثوم

قد يكون لشاي الثوم فوائد رائعة مماثلة لفوائد الثوم النيء. لإعداده، يتم تقطيع 1 - 2 فص طازج من الثوم، ثم يوضع الثوم في ماء مغلي ويترك منقوع الثوم جانبًا لعدة دقائق، ثم يتم شربه دافئًا بعد إضافة العسل إليه.

إذا اخترت أن تضيف الثوم إلى الماء أثناء غليانه، لا تستمر في عملية الغلي أكثر من 3 دقائق.

3. تناول مكملات الثوم 

على الرغم من أنها قد تكون مفيدة، إلا أنها قد لا تلائم الجميع، لذا احرص على استشارة الطبيب قبل البدء بتناول هذه المكملات.

أضرار الثوم للجهاز الهضمي

فوائد الثوم للقولون وللجهاز الهضمي غالبًا موجودة، ولكن للثوم أضرار عليك أن تدركها، نلخصها لك في ما يأتي: 

  • مشكلات في القناة الهضمية، مثل: نفخة البطن، والإسهال، والغثيان، وحرقة الفؤاد، وحرقان الفم والحلق. 
  • رائحة كريهة للفم وللجسم.
  • مضاعفات قد تظهر عند تناول مكملات الثوم تحديدًا، مثل: الطفح الجلدي، والدوار، والام العضلات، وفقدان الشهية، ونوبات الربو. 
  • تعزيز مفعول مميعات الدم، لا سيما عند تناول مكملات الثوم بالتزامن مع هذه الأدوية، مما قد يقلل من قدر الدم على التخثر بشكل طبيعي.

لتجنب هذه الأضرار، ولتحقيق أقصى استفادة من الثوم للقولون وللجسم، يفضل: تناول كميات معتدلة من الثوم، والتدرج في كمية الثوم التي تتم إضافتها لأطباقك، وتجنب مكملات الثوم واستخدام الثوم الطازجة بدلًا منها.

من قبل رهام دعباس - الثلاثاء ، 14 سبتمبر 2021