الخضروات الصليبية: دليلك الشامل لتعرف عليها

ما هي الخضروات الصليبية؟ وما هي فوائدها العديدة للصحة؟ وما علاقتها بمقاومة مرض السرطان؟ وهل لها أضرار؟ الإجابات كاملةً في المقال.

الخضروات الصليبية: دليلك الشامل لتعرف عليها

فلنتعرف في ما يأتي على أبرز المعلومات والتفاصيل عن الخضروات الصليبية (Cruciferous vegetables) أو ما تسمى بالخضروات الكرنبية:

ما هي الخضروات الصليبية؟

الخضروات الصليبية هي مجموعة من الخضروات المتنوعة التي تنحدر من العائلة الخردلية النباتية (Mustard).

تنبع غالبية الفوائد للخضروات الصليبية من المركبات الغذائية التي تمنح لهذه الخضروات خصائص قد تجعل البعض ينفر من تناولها، وهي مركبات الغلوكوسينولات الكبريتية (Sulfur glucosinolates).

تعد الخضروات الصليبية أفضل مصدر طبيعي للغلوكوسينولات، لكن فوائدها لا تقف على محتواها من هذه المركبات الكيميائية فحسب، بل تحتوي على العديد من العناصر الغذائية الأخرى الهامة للصحة، مثل:

  • الألياف الغذائية.
  • فيتامينات المجموعة ب.
  • فيتامين ج.
  • فيتامين ك.
  • فيتامين هـ.
  • الكالسيوم.
  • البيتا كاروتينات (Beta-carotene).

يجب التنويه إلى أن الخضروات الصليبية قليلة السعرات، مما قد يجعلها إضافة مغذية ورائعة لحميتك الغذائية. 

مركبات الغلوكوسينولات: سر فوائد الخضروات الصليبية

مركبات الغلوكوسينولات هي التي تمنح الخضروات الصليبية رائحتها النفاذة وطعمها الذي يميل للمرارة أحيانًا، إلا أن هذه المركبات تحديدًا هي ما يمنح خضروات العائلة الصليبية فوائدها المحتملة في مجال مقاومة السرطان، ناهيك عن فوائدها الصحية المحتملة الأخرى.

عند القيام بتقطيع الخضروات الصليبية أو عند تناولها تبدأ مركبات الغلوكوسينولات الموجودة فيها بالتفكك والتحول إلى مركبات خاصة تدعى بالمستقبلات، وهي مركبات لها تأثير ملحوظ على عمليات الأيض الحاصلة في الجسم.

تعمل المستقبلات على تحفيز حصول رد فعل أنزيمي من نوع خاص في الجسم، وهذا قد يساعد على حماية الخلايا من أي تلف قد يصيبها، بما في ذلك التلف الذي قد يؤدي للإصابة بمرض السرطان.

فوائد الخضروات الصليبية

إليك قائمة بأبرز الفوائد المحتملة للخضروات الصليبية:

1. المساهمة في مقاومة مرض السرطان

قد يكون للخضروات الصليبية فوائد محتملة في مقاومة وعلاج مرض السرطان أو خفض فرص الإصابة به، إذ يحتوي هذا النوع من الخضروات على مركبات كيميائية قد تساعد على:

  • تثبيط انتشار الخلايا السرطانية في الجسم، وذلك من خلال:
    • تحفيز الموت المبرمج للخلايا السرطانية.
    • تثبيط نمو أوعية دموية جديدة في الأورام السرطانية.
    • تثبيط انتشار الخلايا السرطانية.
  • حماية الحمض النووي للخلايا من التلف.
  • مقاومة الالتهابات المختلفة التي قد تنشأ في الجسم، بالإضافة لمقاومة بعض أنواع البكتيريا والفيروسات.
  • تثبيط نشاط بعض أنواع المواد المسرطنة.
  • مقاومة عمليات الأكسدة الضارة التي قد تلعب دورًا في نشأة السرطانات.

هذه الفائدة للخضروات الصليبية نتجت من بعض الدراسات الصغيرة، ومنها:

  • دراسة مصغرة ظهرت أن تناول كميات أكبر من الخضروات الصليبية قد يساعد على خفض فرص الإصابة بسرطان البروستاتا.
  • دراسة واحدة فقط ظهرت أن قيام النساء بتناول هذه الخضروات قد يساعد على خفض فرص إصابتهن بسرطان القولون.

2. تحسين صحة القلب والأوعية الدموية

قد يكون للخضروات الصليبية العديد من الفوائد المحتملة لجهاز الدوران كما يأتي:

  • أظهرت الدراسات أن تناول هذا النوع من الخضروات قد يساعد خفض فرص الموت من أمراض القلب.
  • أظهرت الدراسات أن تناول كميات كافية من الخضروات الصليبية قد يساعد على خفض فرص الإصابة بأمراض القلب عمومًا.
  • أظهرت دراسة أولية أن الخضروات الصليبية تحتوي على مواد قد تساعد على منع الإصابة بانسداد الشرايين، وهي مشكلة صحية قد ترفع من فرص الإصابة بأمراض جهاز الدوران.

كما قد يساعد هذا النوع من الخضروات على تخفيف الالتهابات التي قد تؤدي للإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة، بما في ذلك مرض السكري وأمراض القلب.

3. امتلاك فوائد أخرى

قد يكون للخضروات الصليبية العديد من الفوائد المحتملة الأخرى، مثل:

  • تخفيف حدة الالتهابات المختلفة في الجسم، مما قد يجعل هذه الخضروات مفيدة بشكل خاص للأشخاص المصابين بالأمراض الاتية:
    • التهاب المفاصل الروماتويدي.
    • الربو.
  • تنظيم مستويات هرمون الأستروجين في الجسم، والذي قد يتسبب اختلال توازنها بتحفيز الإصابة بمشكلات صحية عديدة، مثل:
    • النفخة.
    • الصداع.
    • عدم انتظام الدورة الشهرية.
  • تنظم مستويات سكر الدم، وخفض فرص الإصابة بمرض السكري من النمط الثاني.
  • تحفيز خسارة الوزن الزائد.

أضرار الخضروات الصليبية

هذه بعض الأضرار المحتملة للخضروات الصليبية، والتي قد تظهر بشكلٍ خاص عند تناول كميات كبيرة من هذا النوع من الخضروات:

  • زيادة فرص الإصابة بقصور الغدة الدرقية.
  • ظهور أعراض تحسسية، مثل: الطفح الجلدي، والتورم.
  • الإصابة بالنفخة والغازات.

من قبل رهام دعباس - الخميس ، 12 نوفمبر 2020
آخر تعديل - الاثنين ، 7 يونيو 2021