الخميرة الغذائية: فوائد عديدة وهامة

ما هي الخميرة الغذائية؟ كيف يمكن لهذا النوع من الخميرة أن يشكل إضافة صحية لحميتك؟ معلومات هامة بانتظارك في المقال الآتي.

الخميرة الغذائية: فوائد عديدة وهامة

فلنتعرف على الخميرة الغذائية (Nutritional yeast)، وأبرز المعلومات الهامة حولها:

ما المقصود بالخميرة الغذائية؟

الخميرة الغذائية هي إحدى الأنواع المختلفة للخميرة، وإحدى أبرز ميزات هذه الخميرة أنها غير نشطة، إذ يتم إخضاعها أثناء التصنيع لعمليات خاصة تقتل خلاياها محولة إياها لخميرة خاملة. 

يتم تصنيع الخميرة الغذائية من فطريات السكيراء الجعوية (Saccharomyces cerevisiae)، وهي ذات السلالة الفطرية المستخدمة لتصنيع بعض أنواع الخمائر الأخرى، مثل خميرة الجعة، وعادة ما يتم استنبات الخميرة الغذائية باستخدام أغذية معينة، أبرزها: العسل الأسود، والشمندر السكري. 

للخميرة الغذائية نكهة شبيهة بنكهة الجبنة والمكسرات، وتتوفر في عدة هيئات، مثل: رقائق، وقوالب قابلة للدهن، ومسحوق.

الخميرة الغذائية: مصدر جيد للمغذيات

الخميرة الغذائية قليلة الدهون وغنية بالمغذيات، كما تتوفر منها هيئات مدعمة أضيفت إليها بعض المغذيات، مثل: فيتامين ب12، وحمض الفوليك، مما قد يرفع قيمتها الغذائية بعد أكثر. 

هذه أبرز المغذيات المتوفرة في الخميرة الغذائية:

  • فيتامينات متنوعة، أبرزها: فيتامين ب1، وفيتامين ب2، وفيتامين ب6.
  • معادن متنوعة، أبرزها: البوتاسيوم، والزنك، والحديد، والكالسيوم. 
  • بروتينات عالية الجودة. 
  • مضادات أكسدة متنوعة.
  • ألياف غذائية. 

الخميرة الغذائية: خيار مثالي لبعض الفئات

قد تشكل الخميرة الغذائية إضافة غذائية ممتازة لفئات معينة، مثل: 

  • متبعو الحميات النباتية: فهذه الخميرة غنية بمغذيات قد لا تتواجد بوفرة في الأغذية النباتية.
  • المصابون ببعض أنواع الحساسية الغذائية: فهذه الخميرة خالية من الغلوتين والسكر، وهذه المواد قد تكون مثيرة للحساسية بالنسبة للبعض.

فوائد الخميرة الغذائية 

إليك قائمة بأبرزها:

1. مقاومة التعب والإرهاق

قد يساعد تناول الخميرة الغذائية على مقاومة التعب والإرهاق، إذ قد يسهم هذا النوع من الخميرة في: 

  • استعادة بعض من كريات الدم البيضاء التي ربما فقدت خلال التمرين، مما قد يسهم في: تخفيف حدة الالتهابات، وتحفيز تعافي العضلات.
  • تحفيز تجدد الأنسجة العضلية، فهذه الخميرة غنية بالزنك الهام للأنسجة العضلية.
  • رفع مستويات فيتامين ب12 في الجسم، مما قد يسهم في إمداد الجسم بالطاقة، ومقاومة التعب الذي قد يسببه نقص هذا الفيتامين. 

2. دعم صحة الجنين وأمه

قد يساعد تناول الخميرة الغذائية خلال فترة الحمل على دعم صحة الجنين، إذ تحتوي الخميرة الغذائية والأنواع المدعمة منها على كميات جيدة من بعض فيتامينات المجموعة ب، لا سيما حمض الفوليك. 

لذا، قد يساعد تناول هذه الخميرة على تقليل فرص إصابة الجنين بعيوب خلقية في القناة العصبية. لكن يجب التنويه إلى أن بعض أنواع الخميرة الغذائية قد تحتوي على كميات أكثر من الموصى بها من حمض الفوليك، لذا يفضل استشارة الطبيب قبل تناولها في الحمل.

3. تعزيز صحة خصلات الشعر وأنسجة البشرة والأظافرة

قد يساعد هذا النوع من الخميرة على: 

  • تخفيف حدة حب الشباب.
  • تقوية الأظافر الضعيفة.
  • مقاومة تساقط الشعر. 

تعزى هذه الفوائد المحتملة للخميرة الغذائية غالبًا لمحتوى الخميرة من بعض الأحماض الأمينية الهامة، والتي قد تلعب دورًا في تكوين بعض المركبات الهامة لأنسجة البشرة والشعر والأظافر، مثل البروتينات. 

4. تقوية ودعم وظائف جهاز المناعة

إحدى الفوائد المحتملة للخميرة الغذائية أنها قد تساعد على تقوية وتدعيم الدفاعات المناعية، إذ يعتقد أن السلالة الفطرية التي يصنع منها هذه النوع من الخمائر قد تساعد على مقاومة بعض أنواع الالتهابات البكتيرية. 

كما تحتوي الخميرة على مغذيات داعمة للمناعة، مثل:

  • ألياف البيتا - غلوكان (Beta-glucan): والتي قد تساعد على تقوية المناعة. 
  • مضادات الأكسدة: والتي قد تساعد على مقاومة العديد من المشكلات الصحية. 
  • فيتامينات المجموعة ب: والتي قد تساعد على دعم عمليات الأيض ووظائف المناعة. 

لذا، قد يساعد تناول هذا النوع من الخميرة مثلًا على مقاومة: نزلة البرد، والسرطان. 

5. الحفاظ على سلامة القلب وصحته 

قد يكون للخميرة الغذائية فوائد محتملة لصحة القلب ومختلف أجزاء جهاز الدوران، وتعزى هذه الفوائد المحتملة غالبًا للاتي: 

  • احتواء الخميرة على ألياف غذائية هامة، مثل البيتا - غلوكان، والتي قد تساعد على تقليل الكولسترول.
  • احتواء الخميرة على كمية قليلة من الصوديوم، مما قد يكون له تأثير إيجابي على جهاز الدوران. 

لذا قد تساعد الخميرة على خفض فرص الإصابة ببعض أمراض القلب. 

6. فوائد أخرى 

قد يكون للخميرة الغذائية فوائد أخرى، مثل: 

  • دعم صحة القناة الهضمية، فالخميرة غنية بالألياف، وهذه قد تساعد على مقاومة مشكلات هضمية معينة، مثل: الإسهال، والإمساك، كما قد تكون الخميرة خيارًا غذائيًا جيدًا للمصابين بالداء البطني. 
  • مقاومة مرض السكري، فالخميرة ذات مؤشر جلايسيمي منخفض، كما تحتوي على الكروم وهو مضاد أكسدة ذو فوائد محتملة للسكري
  • مقاومة الاكتئاب وبعض المشكلات العصبية، فهذه الخميرة تحتوي على فيتامين ب12 الهام لصحة الأعصاب.

مقترحات لتضمين الخميرة الغذائية في الحمية

إليك بعضها: 

  1. رش القليل من هذه الخميرة على بعض أطباقك الخفيفة، مثل الفشار.
  2. إضافة الخميرة لعجة البيض أو للحساء. 
  3. خلط الخميرة بالحشوات المستخدمة في إعداد بعض الأطباق. 

بسبب نكهتها الشبيهة بالجبنة، غالبًا ما يتم استخدام هذه الخميرة كبديل عن الجبنة في بعض الأطباق. 

أضرار الخميرة الغذائية 

قد تسبب الخميرة الغذائية بعض الأضرار، مثل: 

  • الحساسية، لا سيما للأشخاص المصابين من الأصل بحساسية تجاه أنواع الخميرة الأخرى.
  • الشقيقة، إذ قد يحفز محتوى الخميرة من مادة التيرامين (Tyramine) نوبات الشقيقة. 
  • تأثير سلبي على مفعول بعض العقاقير، مثل مضادات الاكتئاب.
  • غازات بطن حادة. 
  • تفاقم حالة المصابين ببعض الأمراض، مثل: داء كرون، وبعض أمراض المناعة الذاتية. 
من قبل رهام دعباس - الأربعاء ، 13 أكتوبر 2021