الصداع النصفي والعين: ما العلاقة بينهما؟

ما هي العلاقة بين الصداع النصفي والعين؟ الإجابة ومعلومات أكثر سنتعرف عليها في المقال الآتي.

الصداع النصفي والعين: ما العلاقة بينهما؟

إن العلاقة وطيدة ما بين الصداع النصفي والعين في الحالات المرضية التي تعرف باسم الصداع النصفي العيني (Ocular migraine) أو الصداع النصفي البصري أو الشقيقة العينية أو الشقيقة الشبكية أو في نوبات الصداع النصفي المنتظمة. تفاصيل حول العلاقة بين الصداع النصفي والعين في السطور الآتية:

ما هي العلاقة بين الصداع النصفي والعين؟

في الحقيقة يؤثر الصداع النصفي على العين بشكل ملحوظ، إذ يرافق الصداع النصفي تغييرات بصرية عديدة، ويُقسم تأثير الصداع النصفي على العين إلى حالتين مختلفتين وهما:

1. تأثير الصداع النصفي على العين أثناء هالة الشقيقة (Auras)

لا تُشكل هالة الشقيقة أي خطر على المُصاب بشكل عام، فهي مجموعة من الأحاسيس البصرية التي تسبق أو تصاحب الصُداع النصفي والتي يُمكن أيضًا أن تحدث دون الشعور بألمه من الأساس، ويجدر الإشارة لأن أعراضها تعيق عدد من الممارسات والأنشطة اليومية كالقراءة والقيادة.

فيما يأتي توضيح لها ولما يُمكن أن يراه المُصاب في كلتا العينين:

  • ومضات من الضوء.
  • أشكال متعرجة.
  • بقع عمياء.
  • بقع أو نجوم مُتلألئة.

2. تأثير الصداع النصفي على العين عند الإصابة بالشقيقة الشبكية

هي حالة مرضية نادرة الحدوث وخطيرة في الوقت ذاته، إذ يُمكن أن يتعرض المُصاب لنوبات متكررة من ضعف البصر أو العمى قصير الأمد بمرافقة ألم الصداع النصفي أو قبل حدوثه.

ومن الجدير بالذكر بأن هذه النوبات تصيب عين واحدة فقط، بالإضافة لأنه لا يُعد سببًا رئيسيًا لفقدان البصر التام في إحدى العينين وفي الغالب يكون المُسبب لذلك حالات مرضية أكثر خطورة وتتطلب التدخل الطبي.

ما هي أسباب الصداع النصفي العيني؟

إن الأسباب المحتملة للإصابة بالصداع النصفي العيني تعود إلى تشنج الأوعية الدموية في الشبكية أو تقلصها مما يقلل من تدفق الدم إلى العين، بالإضافة إلى التغييرات التي قد تطرأ في الخلايا العصبية لها.

العوامل التي تزيد من حدة الألم

هذا ويوجد عدد من العوامل التي تزيد من حدة الألم وهي كما يأتي:

  • التعرض للضغط العصبي.
  • التدخين.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • ممارسة الرياضة.
  • الانحناء.
  • انخفاض سكر الدم.
  • التعرض للحرارة المرتفعة.
  • الجفاف.
  • تناول حبوب منع الحمل.
  • الإضاءة الساطعة والصوت المرتفع.
  • تناول الكحوليات.
  • قلة النوم.
  • الروائح القوية.
  • تناول الوجبات السريعة والمشروبات الغنية بالكافيين.
  • المحليات الصناعية.

ما هو علاج الصداع النصفي العيني؟

بعد التعرف على العلاقة ما بين الصداع النصفي والعين، لا بُدَّ من الإشارة لأن علاج الصداع النصفي الشبكي أو العيني يقتصر فقط على تسكين الألم والتقليل من التعرض للعوامل التي تزيد من حدته، وفي ما يأتي توضيح لعدد من العقاقير الطبية التي يُمكن تناولها لذلك:

  1. الأسبرين (Aspirin).
  2. حاصرات بيتا (Beta-blocker) الخاصة بعلاج ضغط الدم ومنها ميتوبرولول (Metoprolol).
  3. حاصرات قنوات الكالسيوم (Calcium channel blocker) التي تُساهم في الحد من انقباض الأوعية الدموية.
  4. مضاد الاكتئاب ثلاثي الحلقات (Tricyclic antidepressant) التي تحد من الإصابة بالصداع النصفي ومنها أميتريبتيلين (Amitriptyline).
  5. أدوية الصرع ومنها توبيراميت (Topiramate).

نصائح للتقليل من الإصابة بنوبات الصداع النصفي العيني

في ما يأتي عدد من النصائح اللازم اتباعها للحد من فرص التعرض لنوبات الصداع النصفي الشبكي أو العيني:

  • تناول غذاء صحي وغني بالعناصر الغذائية.
  • الحصول على القسط الكافي من الراحة والنوم.
  • ممارسة اليوغا والالتزام بجلسات التدليك للتخفيف من الضغط.
  • شرب الكثير من الماء للحفاظ على مستويات عالية من الرطوبة.
من قبل د. اسيل متروك - الأحد 7 تشرين الثاني 2021