الفرق بين الضغط الانقباضي والانبساطي

نتداول بصورة يومية قراءة ضغط الدم، فما هي هذه القراءة؟ تعرف في هذه المقالة على الفرق بين الضغط الانقباضي والانبساطي.

الفرق بين الضغط الانقباضي والانبساطي

قياس ضغط الدم من الأمور الروتينية التي نقوم بها، فما الفرق بين الضغط الانقباضي والانبساطي؟ إليكم الفرق في هذه المقالة.

ضغط الدم

يعد قياس ضغط الدم مقياس لفعالية عمل القلب؛ إذ إن قراءات ضغط الدم تعبير عن الدورة الدموية.

ويعد معدل تدفق الدم في الشرايين غير ثابت؛ لذا فإن ضغط الدم متغير ما بين لحظة والاخرى.

الفرق بين الضغط الانقباضي والانبساطي

إن قراءة ضغط الدم تتكون من رقمين على شكل كسر، يمثلان الضغط الانقباضي والانبساطي، ويمكن توضيحهما كما يأتي:

  • الضغط الانقباضي

هو القراءة العلوية في البسط، ويقيس قوة الدم ضد جدران الشرايين عند ضخ الدم للجسم.

  • الضغط الانبساطي

هو القراءة السفلية في المقام، ويقيس قوة الدم ضد جدران الشرايين أثناء ارتياح عضلات القلب. وهي الفترة الزمنية التي يرتاح القلب ما بين النبضات.

الفرق بين الضغط الانقباضي والانبساطي يمثل ما يسمى بالضغط النبضي. وهو مؤشر مهم في مراقبة صحة القلب وتجنب عدد من مخاطر الأمراض القلبية.

أهمية معرفة الفرق بين الضغط الانقباضي والانبساطي

إن لمعرفة قراءة الضغط النبضي أهمية كبيرة في التأكد من صحة عمل القلب.

عندما يكون الفرق بين الضغط الانقباضي والانبساطي فرق كبير يطلق عليه الضغط النبضي المرتفع، وقد ينجم عنه مجموعة من المشكلات في بنية القلب ووظيفته.

كما يسمى بالضغط النبضي المنخفض عندما يكون الفرق بسيط ما بين الانقباضي والانبساطي، وينجم عنه ضعف في أداء القلب ويتراوح الضغط النبضي ما بين (40-60) مليمتر زئبقي عند أغلب الأشخاص.

كما يجب التنويه إلى أنه في بعض الحالات التي يزيد فيها العمر عن 60 عامًا ويكون الضغط النبضي أعلى من 60 يعد بذلك مؤشرًا مهمًا للنوبات القلبية وغيرها من الأمراض وفي بعض الحالات يشير الضغط النبضي الأقل من 40 إلى وجود ضعف في القلب.

الفرق بين الضغط الانقباضي والانبساطي في القراءات

في ما يأتي توضيح لقراءة الضغط الانقباضي والانبساطي الطبيعية والقراءة في الحالة المرضية حسب تصنيف الجمعية الأمريكية للقلب:

 
 
تصنيف ضغط الدم
 
 
 
الضغط الانقباضي (مليمتر زئبقي)
 
الضغط الانبساطي ( مليمتر زنبقي)
طبيعي
أقل من 120
أقل من 80
مرتفع
120-129
أقل من 80
ارتفاع ضغط الدم في المرحلة الأولى
130-139
80-89
ارتفاع ضغط الدم في المرحلة الثانية
140 أو أكثر
90 أو أكثر
أزمة ارتفاع ضغط الدم
( إذ يجب مراجعة الطبيب لتجنب حدوث أي مضاعفات)
أكثر من 180
أكثر من 120

كيفية الوقاية من العوامل المؤثرة على ضغط الدم

يوجد بعض من العادات والممارسات اليومية التي تحد من ارتفاع ضغط الدم، يمكن توضيحها بالتالي:

  • تجنب التدخين، إذ يعد من أهم الأمور التي تسبب ارتفاع ضغط الدم.
  • ممارسة الرياضة، إذ ينصح بالمحافظة على ممارسة الرياضة يوميًا بشكل معتدل، لمدة 30 دقيقة.
  • تجنب زيادة الوزن والمحافظة على الوزن صحي.
  • المحافظة على نظام غذائي صحي مناسب، يحتوي على الفواكه والخضروات، واستشارة الطبيب لمعرفة الحد اليومي المسموح به لاستهلاك الصوديوم.
  • أخذ قسط كافي من النوم
من قبل د. سيما أبو الزيت - الثلاثاء ، 13 أكتوبر 2020