الطب الاتصالي (Telemedicine): ماذا نعني به؟

أصبح الطب الاتصالي أحد المواضيع المهمّة والمطروحة بكثرة أثناء جائحة فيروس كورونا المستجد، إليك أهم المعلومات حوله في هذا المقال.

الطب الاتصالي (Telemedicine): ماذا نعني به؟

ساعدت وسائل التكنولوجيا الحديثة المختلفة على زيادة طرق التواصل بين الأشخاص خصوصًا عند مقارنتها بطرق التواصل التقليدية القديمة، بحيث أصبح هناك دور هام للتكنولوجيا في تعزيز طرق التواصل بين الطبيب والمريض ليفتح ذلك افاقًا جديدة في عملية التواصل بطرق لم يتم طرحها مسبقًا من خلال ما يعرف بالطب الاتصالي.

ماذا يعني الطب الاتصالي (Telemedicine)؟

أصبح الطب الاتصالي أحد المواضيع المهمة والمطروحة بكثرة أثناء جائحة فيروس كورونا المستجد (19-COVID)، ولكن ما لا يعلمه العديدين بأن الطب الاتصالي بدأ منذ عام 1964، بحيث تم استخدام وسائل اتصال بسيطة مثل الهاتف في تلك الفترة من قبل الأطباء للتواصل مع مرضاهم.

ويعد الطب الاتصالي وسيلة لتبادل المعلومات من منطقة لأخرى عن طريق التكنولوجيا لغايات تحسين وتطوير الخدمات الصحية المقدمة للمرضى، وهو أيضًا وسيلة تساعد الكادر الصحي على التواصل بشكل فعال مع المرضى وتقديم الرعاية الصحية لهم، وتتيح للمرضى فرصة التواصل بشكل حقيقي وعن بعد مع الأطباء أيضًا. 

أصبح الحجر الصحي والعزلة أحد أهم المشكلات الحديثة التي ظهرت مع جائحة فيروس كورونا المستجد، الأمر الذي يجعل من الطب الاتصالي في غاية الأهمية من أجل زيادة التواصل مع المرضى وتجنبهم الشعور بالخوف والوحدة.

تختلف الخدمات الصحية المقدمة من خلال الطب الاتصالي، إذ يمكن استخدام هذه التقنية من أجل تشخيص حالة المريض عن طريق صور الأشعة المرسلة إلكترونيًا أو وثائق التاريخ الطبي للمريض، وبذلك يحصل الأطباء على معلومات كافية عن الحالة من خلال الوثائق المرسلة أو بالتواصل السمعي والبصري مع المريض من أجل وضع خطة علاج متكاملة يمكن متابعتها عن بعد.

ما هي فوائد الطب الاتصالي؟

يساعد استخدام الطب الالكتروني بين الطبيب والمريض في زيادة كفاءة الرعاية الصحية من خلال عدة طرق، إليك أهمها:

  • تساعد الوسائل البصرية والسمعية المستخدمة في التكنولوجيا في تشخيص المرضى بكفاءة.
  • معاينة المرضى الذين يحتاجون رعاية طبية فورية وتقديمها لهم في الحال، دون الحاجة لانتظار المرضى للمواعيد.
  • متابعة الأمراض المزمنة لدى المرضى دون الحاجة لزيارة العيادة للأسباب ذاتها مرارًا وتكرارًا. 
  • التحدث مع المريض بشكل خاص وتقديم شتى أنواع الرعاية النفسية. 
  • تقديم المعلومات التي يحتاجها المريض عن بعد من أجل القيام بالفحوصات الدورية، مثل: ضغط الدم، أو سكر الدم. 
  • متابعة حالة المرضى بعد خروجهم من المستشفى. 
  • تقديم بعض المحاضرات أو الوسائل ذات المحتوى التعليمي الذي يمكن تقديمه لشريحة كبيرة من المرضى، إذ يساعد ذلك على نشر الوعي وتثقيف المرضى بالأمراض والحالات الصحية المختلفة. 
  • يتيح الطب الالكتروني الفرصة للمرضى للتواصل مع الأطباء بدون الانتظار لمواعيد طويلة وبعيدة، إضافة إلى حصولهم على التشخيص الكامل والعلاج مع بقاء المريض داخل منزله.
  • يقدم الدعم الكبير للعديد من الأشخاص الذين يقطنون في الأماكن البعيدة، أو الذين لا تسمح حالتهم الصحية بالحركة والذهاب إلى عيادة الطبيب من أجل العلاج.
  • تمكن المرضى من الحصول على معلومات متخصصة حول حالتهم الصحية عوضًا عن البحث في الإنترنت بشكل عام ومتشعب.
  • تتيح هذه التقنية تواصل هؤلاء المرضى مع مجموعات رعاية تقدم الدعم الطبي والنفسي لحالات مشابهة. 

ما هي الفوائد التي يقدمها ويب طب برو؟

إضافة إلى جميع الفوائد السابق ذكرها، فإن ويب طب برو يقدم أيضًا الخدمات الاتية:

  • سهولة ودقة تحديد المواعيد مع المرضى.
  • تقديم منصة تتمتع بالخصوصية العالية والتامة، حيث يمكن للمريض أن يشرح ويوضح للطبيب كل ما يتعلق بحالته الصحية بخصوصية تامة. 
  • سهولة التسجيل من أي مكان في العالم، وذلك لأنه في ويب طب برو يمكن الوصول لشريحة أكبر من المرضى خصوصًا الذين يقطنون في أماكن صعبة الوصول، أو المرضى الكبار في السن، أو المرضى الذين يعانون من صعوبات الحركة. 
  • إمكانية التواصل وتبادل الخبرات مع كوادر طبية متخصصة من مختلف أنحاء العالم، حيث يمكن من خلال هذه المنصة عقد المؤتمرات والدورات لتطوير مهارات الأطباء وتحسين الخدمات الصحية المقدمة.
  • توفير خاصية البحث عن طريق موقع ويب طب الذي يصل إلى أكثر من 27 مليون زائر شهريًا في العالم العربي.
  • يقدم ويب طب برو خدمات مميزة ذات جودة عالية بأسعار تنافسية.
  • يمكن للطبيب تقديم التشخيص الأفضل والصحيح للمريض، وذلك بسؤاله بشكل مباشر عن الأعراض التي يشعر، بالإضافة إلى توافر التواصل البصري والسمعي الذي يساهم في الوصول إلى التشخيص الصحيح.
  • يمكن للطبيب إرسال معلومات المريض للعيادات المتخصصة أو المختبرات التي تتبع تقنية الطب الالكتروني أيضًا، الأمر الذي يعمل بدوره على زيادة كفاءة الرعاية الصحية المتلقاة من قبل المريض. 

يقدم ويب طب برو (WebTeb Pro) منصة تخدم الكادر الطبي في تطبيق الطب الاتصالي بوسائل فعالة وامنة، بحيث يعزز ذلك التواصل بين هيئة الكادر الصحي والمرضى وبين أعضاء الكادر الصحي أنفسهم لتبادل الخبرات والمعلومات دون الحاجة لمغادرة أماكن عملهم.

الخلاصة

سلطت جائحة كورونا الضوء على الوسائل الالكترونية بشكل كبير من أجل خدمة العديد من القطاعات وأهمها القطاع الطبي، إذ إنه وبالرغم من فوائد الطب الاتصالي العديدة إلا أنها وسيلة تساعد على تعزيز وتطوير الرعاية الصحية الوجاهية وليس إلغاؤها، بل من شأن الطب الاتصالي أن يخدم الطب الوجاهي ويضيف إليه العديد من المزايا المتعلقة بالوقت والجهد.

يعد استخدام تقنية الطب الاتصالي واسع الانتشار في الوقت الحالي، فهل بدأت باستخدام الطب الاتصالي؟ تواصل مع فريق ويب طب برو من أجل تلبية جميع التساؤلات، والاستشارات، وتقديم الخدمات المتعلقة بالطب الاتصالي.

من قبل د. إسراء ملكاوي - الاثنين ، 21 يونيو 2021
آخر تعديل - الاثنين ، 22 نوفمبر 2021