القرفة ومقاومة الأنسولين

ما حقيقة العلاقة بين القرفة ومقاومة الأنسولين؟ وهل يمكن الاعتماد على القرفة كليًا للسيطرة على مستويات السكر في الدم؟ الإجابة في الآتي.

القرفة ومقاومة الأنسولين

تقدم القرفة العديد من الفوائد الصحية للجسم ومنها قدرتها على السيطرة والتحكم بمستوى السكر في الدم، ولاهتمام العديد من الأشخاص بإمكانية السيطرة على السكر ومستويات الأنسولين من خلال الأعشاب نقدم كل ما يهمك معرفته حول القرفة ومقاومة الأنسولين من خلال المقال الاتي:

القرفة ومقاومة الأنسولين: ما حقيقة فوائدها؟

تنشأ مقاومة الأنسولين عن عدم استجابة خلايا الجسم لهرمون الأنسولين وعدم قدرتها على استخدام السكر الموجود في الدم كمصدر للطاقة، مما يتسبب بإنتاج المزيد من الأنسولين وتراكم السكر وارتفاع مستوياته في الدم.

وعند الحديث عن القرفة ومقاومة الأنسولين ذكرت العديد من الدراسات أهمية المركبات الموجودة في القرفة في السيطرة على مستويات السكر والأنسولين في الدم، إليك أبرز ما ذكرته الدراسات حول القرفة ومقاومة الأنسولين في ذلك:

  • أثبتت دراسة أنه تساعد المركبات الموجودة في القرفة في زيادة نقل الغلوكوز إلى الخلايا، وذلك كونها تحاكي تأثير هرمون الأنسولين وبالتالي خفض مستويات السكر في الدم.
  • أظهرت دراسة أجريت على سبعة رجال قدرة القرفة على زيادة حساسية الإنسولين بعد تناولها واستمرار هذا التأثير لمدة 12 ساعة على الأقل.
  • بينت دراسة أجريت على مجموعة من الرجال تناولوا مكملات القرفة لمدة أسبوعين قدرة القرفة على زيادة حساسية الأنسولين لديهم.

الجدير بالذكر أنه لا يوجد أي دراسات تشير إلى تأثيرات القرفة السلبية على مستويات سكر الدم، مما يعني أنها تعد من الخيارات الامنة للأشخاص الذين يعانون من اضطرابات في مستويات سكر الدم أو بوادر للإصابة بمقاومة الأنسولين أو المصابين فعليًا بمرض السكري.

القرفة ومقاومة الأنسولين: ما المشاكل الصحية المرافقة لها؟

تترافق متلازمة مقاومة الأنسولين مع مجموعة أخرى من المشكلات الصحية، مثل: السمنة، وارتفاع ضغط الدم، وارتفاع الكولسترول، وقد تتطور إلى مرض السكري من النوع 2.

وعند الحديث عن القرفة ومقاومة الأنسولين لا بد من التطرق لأهمية القرفة في مساعدتها على تحسين الحالات الصحية المرافقة لمقاومة الأنسولين المذكورة سابقًا، إليك ما تقوله الدراسات في هذا الصدد:

  • أثبتت إحدى الدراسات أهمية مضادات الأكسدة الموجودة في القرفة في التخلص من الإجهاد التأكسدي المسبب للعديد من الأمراض لدى الأشخاص المعرضين للإصابة بالسكري من النوع 2.
  • وجدت مجموعة من الدراسات ارتباط تناول القرفة بانخفاض مستوى الكولسترول الضار والدهون الثلاثية وارتفاع مستوى الكولسترول الجيد في الدم لدى الأشخاص المصابين بمرض السكري.
  • لاحظت دراسة أخرى أجريت على مجموعة من الأشخاص قاموا بتناول ما يعادل غرامين من القرفة لمدة 12 أسبوعًا انخفاضًا في ضغط الدم الانقباضي والانبساطي لديهم.

القرفة ومقاومة الأنسولين: طريقة لتناول القرفة

يمكن الحصول على فوائد القرفة فيما يخص مقاومة الأنسولين والسكر في الدم من خلال إضافته إلى قطع التفاح أو طبق الشوفان الصحي، كما يفضل تناول القرفة على شكل شاي، ولتحضير شاي القرفة اتبع الخطوات الاتية:

  1. حضر المكونات الاتية: 1 عود قرفة، و1 كوب من الماء، و1 كيس شاي أسود (اختياري).
  2. قم بوضع الماء في إبريق وضعه على النار حتى يغلي.
  3. أضف عود القرفة إلى إبريق الماء المغلي، ومن ثم دع عود القرفة يغلي بضع دقائق.
  4. أطفئ النار واترك عود القرفة منقوع في الماء مع إبقاء إبريق القرفة مغطى لمدة 10 دقائق.
  5. أضف كيس الشاي وانقعه لمدة دقيقتين إضافيتين.
  6. قم بإزالة عود القرفة وكيس الشاي واستمتع بشاي القرفة ساخنًا.

القرفة ومقاومة الأنسولين: نصائح وإرشادات

بالرغم من إشارة العديد من الدراسات والأبحاث حول العلاقة الجيدة ما بين القرفة ومقاومة الأنسولين ولكن هذا لا يعني الاعتماد على القرفة بشكل كامل لتحسين مستويات السكر في الدم، إليك مجموعة من النصائح والإرشادات المتعلقة باستخدام القرفة لتنظيم مستويات السكر في الدم في الاتي:

  • اتباع نظام غذائي صحي خاص للمصابين بمقاومة الأنسولين.
  • ممارسة التمارين الرياضية بانتظام.
  • تناول الأدوية الموصوفة من قبل الطبيب بشكل كامل.
  • الابتعاد عن تناول مكملات القرفة التي يتم الترويج لها تجاريًا والتحذير من استهلاكها قبل استشارة الطبيب الخاص بك؛ وذلك لأنك قد لا تعرف المكونات المضافة إليها أو مدى نقاوتها.
  • استخدام القرفة بشكلها الكامل ضمن نظامك الغذائي كمنكهات طبيعية للأطعمة الصحية، مثل: دقيق الشوفان في وجبة الفطور.
  • الابتعاد عن تناول لفائف القرفة أو الأطعمة السكرية شديدة الحلاوة المليئة بنكهة القرفة الصناعية.
  • استشارة الطبيب الخاص بك قبل تناول أي علاجات جديدة لمقاومة الأنسولين أو مرض السكري بما في ذلك القرفة لتجنب تفاعلها مع الأدوية التي تتناولها وتجنب الإصابة بأي اثار جانبية قد تنتج عنها.
من قبل رزان الحوراني - الأحد ، 26 ديسمبر 2021
آخر تعديل - الخميس ، 30 ديسمبر 2021