الناجون من السرطان: الآثار المتأخرة لعلاج السرطان

تعرف على التأثيرات المتأخرة وطويلة الأمد لعلاج السرطان حتى تتمكن من السيطرة أكثر على صحتك كأحد الناجين من السرطان.

الناجون من السرطان: الآثار المتأخرة لعلاج السرطان
محتويات الصفحة

انتهى علاج السرطان الخاص بك، ولكن هذا العلاج الذي قد يكون أنقذ حياتك قد يستمر أيضًا في التسبب باثار جانبية لك.

ومع زيادة أعداد الأشخاص الذين تتحسن حياتهم بعد علاج السرطان، إلا أنهم كثيرًا ما يتعرضون لاثار جانبية بعد علاج السرطان.

اكتشف كل ما يمكنك اكتشافه على الاثار المتأخرة لعلاج السرطان واستخدم هذه المعلومات لمساعدتك في إدارة صحتك.

ما الآثار الجانبية المتأخرة لعلاج السرطان؟

التأثيرات المتأخرة هي الآثار الجانبية لعلاج السرطان التي تبدو واضحة بعد انتهاء العلاج. قد يعاني الناجون من السرطان من تأثيرات متأخرة لعلاج السرطان بعد سنوات لاحقة.

ما علاجات السرطان التي تُسبب تأثيرات متأخرة؟

قد تحدث التأثيرات المتأخرة من علاج السرطان نتيجة أي من علاجات السرطان الأساسية الثلاثة: العلاج الكيميائي والإشعاعي والجراحي. تم تطوير أنواع علاج للسرطان أكثر حداثة، وقد يكتشف الأطباء أن هذه الأنواع هي الأخرى تُسبب تأثيرات متأخرة للناجين من السرطان.

 
العلاج الآثار الجانبية المتأخرة
العلاج الكيميائي المياه البيضاء
انقطاع الطمث المبكر
مشكلات القلب
زيادة مخاطر الإصابة بسرطانات أخرى
العقم
مشاكل الكبد
مرض الرئة
تلف الأعصاب
هشاشة العظام
انخفاض قدرة الرئة
العلاج الإشعاعي المياه البيضاء
تجويف الأسنان وتسوسها
مشكلات القلب والأوعية
قصور الغدة الدرقية
زيادة مخاطر الإصابة بسرطانات أخرى
العقم
مشكلات الأمعاء
مرض الرئة
الوذمة الليمفاوية
مشكلات بالذاكرة
هشاشة العظام
تغيرات بالجلد
الجراحة الوذمة الليمفاوية

تذكر أنه ليس كل من خضع لعلاج السرطان لا بد أن يعاني من الآثار الجانبية المتأخرة، وبعض الأشخاص قد لا يعانون من أية تأثيرات بعد العلاج.

تُسبب أدوية العلاج الكيميائي المختلفة تأثيرات متأخرة مختلفة. فإذا لم تتناول أدوية العلاج الكيميائي التي قد تُسبب العقم، فمن غير المتوقع أن تكون عرضة للإصابة بهذا التأثير المتأخر على الأخص.

وسوف يؤثر العلاج الإشعاعي والجراحي فقط على المنطقة المُعالجة من الجسم. لذا، على سبيل المثال، فإذا خضعت للعلاج الإشعاعي لجزء آخر من الجسم غير الرأس أو الرقبة، فلن تكون عرضة للإصابة بتجويفات الأسنان وتسوسها نتيجة للعلاج الإشعاعي.

ما التأثيرات المتأخرة التي قد تحدث للأشخاص الذين تم علاجهم من سرطان بمرحلة الطفولة؟

إذا خضعت لعلاج السرطان بمرحلة الطفولة، فقد يكون لديك خطورة للإصابة بالآثار الجانبية المتأخرة للعلاج مثلك مثل الذين خضعوا للعلاج بفترة البلوغ.

ولكن قد تكون أيضًا لديك خطورة الإصابة بالمزيد من الآثار الجانبية المتأخرة. هذا لأن عظام الأطفال وأنسجتهم وأعضاءهم تنمو بسرعة أثناء العلاج، لذا قد يتعارض علاج السرطان أثناء هذه المرحلة الحرجة من النمو.

وكما هو الحال مع التأثيرات الجانبية المتأخرة لدى البالغين الناجين من السرطان، تختلف الآثار الجانبية المتأخرة للناجين من السرطان بمرحلة الطفولة حسب نوع السرطان ونوع العلاج. بالإضافة إلى ذلك، قد يحدد السن الذي تلقيت به العلاج ماهية الآثار الجانبية المتأخرة التي قد تصاب بها، إن وجدت.

وتتضمن بعض الآثار الجانبية المتأخرة التي تحدث للناجين من السرطان بمرحلة الطفولة ما يلي:

  • مشكلات القلب، بما في ذلك زيادة خطورة الإصابة بأزمات قلبية
  • مشكلات الأوعية الدموية، بما في ذلك زيادة خطورة الإصابة بسكتة دماغية
  • مشكلات الرئة، والتي قد تتسبب في صعوبة التنفس
  • مشاكل الكبد
  • مشكلات في الكلى
  • مشكلات العظام، مثل هشاشة العظام وألم بالمفاصل
  • قصر القامة نتيجة بطء نمو العظم
  • السمنة
  • العقم
  • مشكلات بالذاكرة وصعوبات التعلم
  • فقد البصر
  • فقدان السمع
  • ازدياد مخاطر الإصابة بأنواع سرطان أخرى
  • تلف بالأعصاب

إذا تم علاجك من السرطان من عدة سنوات ماضية، فقد تفترض أن أية مشكلات صحية تواجهها تتعلق بالسن، وليس علاج السرطان السابق.

أخبر الطبيب عما تعرفة بشأن علاجات سرطان مرحلة الطفولة. إذا كان والداك أو أحد أعضاء الأسرة لديهم سجلات بعلاجك، فقدمها للطبيب.

ما العلامات والأعراض التي قد تشير إلى أنك مصاب بتأثيرات علاج السرطان المتأخرة؟

تحدث إلى طبيبك عن التأثيرات المتأخرة الخاصة بعلاجك. قد يعرف الطبيب في بعض الحالات ما التأثيرات التي قد تصاب بها. إلا أن التأثيرات المتأخرة لعدد من العلاجات لا تزال غير معروفة.

قد يساعدك الطبيب على تفهم العلامات والأعراض التي تدل على إصابتك بتأثيرات متأخرة معينة جراء علاج السرطان. أيضًا قد يفحصك الطبيب للتحقق من التأثيرات المتأخرة للعلاج خلال زيارات المتابعة بعد إكمال علاج السرطان.

أبلغ الطبيب عن أية علامات أو أعراض تقلقك. ومن الأفضل أن تتحقق منها، على أقل تقدير، حتى لا تستغرق وقتًا وأنت قلق بشأنها.

إذا كنت قد أكملت علاج السرطان منذ عدة سنوات مضت أو لا تذهب إلى طبيب مختص بأمراض السرطان للفحص، فتحدث مع طبيب الرعاية الأولية عن التأثيرات المتأخرة. إذا كنت تعتقد أنك ربما تعاني من تأثيرات متأخرة أو إذا لم يكن الطبيب متأكدًا من أي التأثيرات المتأخرة التي يجب مراقبتها، فاطلب إحالتك إلى اختصاصي بأمراض السرطان.

ما الذي يمكنك فعله للوقاية من التأثيرات المتأخرة لعلاج السرطان؟

من غير الواضح ما إذا كانت التأثيرات المتأخرة يمكن الوقاية منها أو لماذا يشعر بها البعض بخلاف البعض الآخر. قد يكون ذلك محبطًا.

حاول ألا تشعر باليأس. اتخذ خطوات لتنعم بالقوة والصحة، مثل ممارسة الرياضة وتناول طعام صحي غني بالفاكهة والخضروات. قد يساعدك ذلك على التكيف بشكل أفضل مع التأثيرات المتأخرة الني قد تحدث.

من قبل ويب طب - الأحد ، 26 مارس 2017
آخر تعديل - الاثنين ، 9 أكتوبر 2017