النسبة الطبيعية لهرمون الغدة الجار درقية

هل سمعت عن هرمون الغدة الجار درقية؟ وهل تعلم ما هي النسبة الطبيعية لهرمون الغدة الجار درقية؟

النسبة الطبيعية لهرمون الغدة الجار درقية

إن هرمون الغدة الجار درقية المعروف بالباراثورمون، هو هرمون يتم إنتاجه من الغدد الجار درقية الأربعة الموجودين في الرقبة، ولكن ما هي النسبة الطبيعية لهرمون الغدة الجار درقية؟

وظائف هرمون الغدة الجار درقية

يعد هرمون الغدة الجار درقية أهم منظم لمستويات الكالسيوم والفسفور في الجسم، إذ أنه عندما تكون نسبة هرمون الغدة الجار درقية طبيعية يقوم الهرمون بعدة وظائف، منها:

  • يزيد من إصدار الكالسيوم والفسفور من العظم.
  • يقلل من خسارة الكالسيوم ويزيد من خسارة الفسفور في البول.
  • يزيد من تحويل فيتامين د إلى الشكل النشيط في الكلى، الذي بدوره يزيد من امتصاص الكالسيوم في الأمعاء.

متى نلجأ لقياس نسبة هرمون الغدة الجار درقية

يتم عادةً قياس نسبة هرمون الغدة الجار درقية لعدة أهداف، منها:

  • تشخيص فرط الدريقات أو قصور الدريقات في حال وجود فرط أو نقص في كالسيوم الدم.
  • مراقبة أمراض الكلى.
  • عند الخضوع لجراحة إزالة الغدة الجار درقية.

النسبة الطبيعية لهرمون الغدة الجار درقية

تتراوح النسبة الطبيعية لهرمون الغدة الجار درقية بين 10 إلى 55 بيكوغرام/مل.

لكن قد تختلف هذه النسبة اختلافًا طفيفًا تبعًا للمختبرات والوقت الذي يتم فيه الفحص؛ إذ تكون في قمتها خلال ساعات النوم، لتنخفض إلى أسفل القيم خلال منتصف النهار إلى المساء.

كما قد تختلف النسبة قليلًا اعتمادًا على الفصل الذي يتم فيه الفحص؛ نظرًا للعلاقة العكسية بين نسبة هرمون الغدة الجار درقية وفيتامين د.

ماذا تعني نتائج نسبة هرمون الغدة الجار درقية 

إن ارتفاع نتيجة الفحص عن النسبة الطبيعية لهرمون الغدة الجار درقية يعود لأسباب عديدة، منها: 

  • فرط الدريقات.
  • انخفاض مستوى فيتامين د.
  • انخفاض مستوى الكالسيوم لسبب غير متعلق بالغدة الجار درقية.
  • الفشل الكلوي المزمن.
  • متلازمة سوء الامتصاص.
  • تلين العظام عند البالغين، أو الكساح عند الأطفال.
  • الحمل أو الرضاعة الطبيعية.
  • ارتفاع دهنيات الدم.
  • استخدام بعض الأدوية، مثل مدرات البول ومضادات الاختلاج.

أما انخفاض نتيجة الفحص عن النسبة الطبيعية لهرمون الغدة الجار درقية يعود لأسباب عديدة، نذكر منها: 

  • قصور الدريقات.
  • الإشعاع.
  • ارتفاع مستوى الحديد.
  • القيام بجراحة خاصة بالغدة الدرقية.
  • ارتفاع مستوى الكالسيوم.
  • انخفاض مستوى المغنيسيوم.
  • أمراض المناعة الذاتية.
  • سرطان العظم النقيلي.
  • متلازمة اللبن والقلوي.
  • الساركويد.
  • تسمم بفيتامين د.
  • إزالة الغدد الجار درقية عن طريق الخطأ في إحدى عمليات الرقبة.
من قبل د. جود شحالتوغ - الثلاثاء ، 22 سبتمبر 2020