النشاط الرياضي، ليس حكراً على الشباب

من قبل ويب طب - الاثنين , 19 مارس 2012
آخر تعديل - الثلاثاء , 29 يوليو 2014
النشاط الرياضي، ليس حكراً على الشباب

أبناء جيل الخمسين وما فوق! لا تعتقدوا أن قطار النشاط الرياضي قد فاتكم. كل ما في الأمر أنكم تأخرتم قليلا عن المحطة. الحقوا بها الان!

في سيرورة الحياة الطبيعية، ياتي يوم يشيخ فيه الجسم ويتصلب. لكن هذا لا يعني ان علينا التوقف عن الاهتمام به، او التوقف عن ممارسة النشاطات الرياضية، بل على العكس تمام، اذ اننا عندما نصل الى جيل الشيخوخة، يكون الوقت الانسب  للمواظبة على نمط حياة رياضي، قد حل. ليس فقط من اجل الجسم، بل من اجل الروح ايضا.

بالنسبة لمن سبق لهم ممارسة النشاطات الرياضية، كمحترفين او كهواة، فلقد كان من الواضح لهم انهم، مع بلوغهم سن الخمسين، سيستمرون بممارسة نشاطاتهم المذكورة، حيث لا يمكن التوقف عن ممارسة النشاطات الرياضية. لكن بالنسبة لمن لم يمارسوا التدريب في حياتهم، فليس من المفترض ان يشكل العمر عائقا امامهم. وكما سنرى لاحقا، فان النشاط الرياضي يلبي مختلف الاحتياجات، وليس الاحتياجات البدنية فقط.

يمكن للنشاطات الرياضية في سن الخمسين وما فوق ان تكون فعالة جدا، وتلبي الاحتياجات المختلفة، بدءا من الاحتياجات الجسدية. هنالك ميل، لدى ابناء الخمسين وما فوق، لعدم الاهتمام بكمية الغذاء الذي يستهلكونه (احيانا لعدم القدرة على قياس الكميات بدقـة، واحيانا اخرى بسبب الشعور بالوحدة والملل)، او لان الجسم ببساطة لا يمكنه التخلص من كل تلك السعرات الحرارية، فتبقى الاخيرة في الجسم. لا بد من الاشارة هنا الى ان سن الخمسين عاما وما فوق، يتسم بانخفاض مستوى النشاط العام، لكوننا لا نعمل كما كنا نعمل سابقا. كما ان هنالك عاملا جسديا اخر يؤثر على الموضوع، هو انخفاض قدرة الجسم على اداء وظائفه نتيجة للشيخوخة والتعب.

بالاضافة للجانب السالف ذكره، الذي تلبي النشاطات الرياضية متطلباته، فانها تلبي ايضا الجانب الطبي. ممارسة النشاط الرياضي تمكن الجسم من ابطاء عملية تقدمه بالسن (الهرم) بشكل ملحوظ، وتتيح له تحسين قدراته الوظيفية، اضافة للاستقرار الصحي والحد من مخاطر الاصابة بامراض القلب وتحسين ادائه، ناهيك عن الحفاظ على النظر، والمساعدة في عملية موازنة مستويات السكر في الدم وخفض ضغط الدم. لكن بالمقابل، يؤدي الامتناع عن ممارسة النشاط الرياضي لاستسلام الجسم للشيخوخة، وبشكل شبه تلقائي، للمس بادائه وبصحته.

من الجوانب الاخرى التي يلبي النشاط الرياضي متطلباتها، الجانب النفسي. حيث ان مرحلة جيل الخمسين تجلب معها الكثير من القلق، الاكتئاب، الشعور بالملل، الشعور بالوحدة، وبانعدام الجدوى. لذلك، فان ممارسة النشاط الرياضي تعتبر ذات فائدة، وتسمح لصاحبها بالتعرف على اشخاص جدد، وتحسن مزاجه، وتعيد له الاحساس بجدوى وجوده في هذا العالم.

يقف ابناء الخمسين عاما وما فوق امام عدد من الخيارات لممارسة النشاط الرياضي المناسب لهم: الخيار الاول هو تحسين قدرات القلب والرئتين على التحمل. بالامكان القيام بهذا الامر من خلال الركض، المشي او ركوب الدراجات. يجب اداء هذه التمارين ثلاث مرات في الاسبوع، بمعدل نصف ساعة في اليوم. لكن يجدر خلال ممارسة هذه النشاطات القيام بفحص النبض للتحقق من عدم وجود صعوبات في التنفس. كما انه من المهم جدا رفع مستوى صعوبة التدريب بشكل تدريجي.

اما الخيار الثاني امام ابناء "الجيل الذهبي"، فهو ممارسة تمارين القوة، حيث تقوي هذه التمارين العضلات وتسهل الى حد كبير اداءها للانشطة اليومية، مثل المشي، الوقوف، الجلوس، وغير ذلك. بالامكان  تنفيذ هذا النشاط بمساعدة طقم اوزان يتناسب مع وزن الجسم وقوته. يجب اداء  التدريبات بواسطة اليدين والقدمين، وفقا للبرنامج الذي يحدده مدرب اللياقة البدنية المؤهل وتحت اشرافه فقط. كذلك، ثمة خيار اخر لممارسة النشاط الرياضي، وهو تمارين الليونة: مثل تمارين شد العضلات، البيلاتيس، اليوغا، وغيرها، فهي تتيح للجسم الاخذ بالتصلب قدرا اكبر من المرونة.

يجب القيام بهذا النشاط مرتين في الاسبوع. على ان يتم القيام بكل التمارين الرياضية بعناية ودقة، وبصورة متواصلة ومثابرة، وليس متقطعة. كذلك، من المحبذ القيام بها برفقة الاصدقاء او اشخاص اخرين، ومحاولة الاندماج معهم في انشطة اخرى مختلفة مثل الرحلات، اللقاءات الاجتماعية وغير ذلك.

تجنبوا هذه الاخطاء

العديد من أولئك الذين بدؤوا للتو بزيارة صالات الجيم..

يخاف الرياضيون الذين تعرضوا للإصابة من التوقف عن..

صالة الألعاب الرياضية

اليكم فيما يلي الخطوات التي تساعدكم في كيفية البدء..

عملية الـ LASIK

شاهدوا هذا الفيديو لتروا كيف يتم إجراء عملية الليزر..

صحة العيون لكبار السن

إلى ماذا يجب الإنتباه ومتى يجب التوجه للحصول على..