أمراض عنق الرحم: تعرف عليها

أمراض عنق الرحم كثيرة ومختلفة، فلنتعرف على أبرزها من خلال المقال الآتي.

أمراض عنق الرحم: تعرف عليها

عنق الرحم هو الجزء السفلي من الرحم الذي يتصل بالمهبل، حيث يمكن أن يتعرض هذا العضو للعديد من الأمراض والاضطرابات والتي قد تختلف في شدتها من الطفيفة إلى الأكثر خطورة، وفي الاتي سوف نتناول أهم المعلومات حول أمراض عنق الرحم الأكثرها حدوثًا:

أمراض عنق الرحم: الأنواع 

تتضمن أمراض عنق الرحم الشائعة بالاتي:

1. التهاب عنق الرحم (Cervicitis)

يعد الالتهاب من أكثر أمراض عنق الرحم شيوعًا والذي يحدث نتيجة أسباب عديدة، بما في ذلك:

  • الإصابة بالأمراض المنقولة جنسيًا، مثل: السيلان أو داء المتدثرة المسمى بالكلاميديا أو الهربس التناسلي أو داء المشعرات أو الإصابة بعدوى فيروس الورم الحليمي البشري المسبب لسرطان عنق الرحم أو الثاليل التناسلية.
  • الحساسية تجاه مواد وعوامل كثيرة، مثل: منتجات النظافة والعناية الأنثوية أو التحاميل المهبلية أو ضد مبيدات النطاف أو المواد المطاطية المصنوع منه الواقي الذكري.
  • التعرض المسبق للعلاج الإشعاعي.

2. قصور عنق الرحم (Incompetent cervix)

قصور عنق الرحم هي حالة يحدث فيها ضعف في أنسجة عنق الرحم خلال المراحل الأولى من الحمل الأمر الذي يؤدي إلى توسع وارتخاء عنق الرحم بشكل مبكر مسببًا بذلك الإجهاض أو الولادة المبكرة، ويرجع السبب وراء حدوث ذلك إلى وجود عيوب خلقية أو نتيجة إجراء عمليات جراحية سابقة لعنق الرحم.

3. تضيق عنق الرحم (Cervical Stenosis)

تضيق عنق الرحم هي حالة يحدث فيها تضيق كلي أو جزئي في الممر الذي يمر فيه عنق الرحم، مسببًا بذلك بانحباس دم الحيض أو الإفرازات داخل الرحم ومنع تصريفها إلى الخارج.

وغالبًا ما تحصل هذه الحالة نتيجة أسباب خلقية أو نتيجة الإصابة بسرطان الرحم أو عنق الرحم أو نتيجة تعرض المنطقة للعلاج الإشعاعي، بالإضافة إلى ذلك قد ينشأ التضيق نتيجة إجراء عمليات جراحية سابقة للرحم أو عنق الرحم.

4. سرطان عنق الرحم (Cervical cancer)

سرطان عنق الرحم هو أحد أنواع السرطان الخطيرة الذي يصيب إحدى طبقات أنسجة عنق الرحم، مؤديًا بذلك إلى حدوث نمو غير طبيعي لتلك الأنسجة، وغالبًا ما ينشأ هذا النوع من السرطان نتيجة الإصابة بعدوى فيروس الورم الحليمي البشري أو نتيجة حدوث الطفرات الجينية.

5. سلائل عنق الرحم (Cervical polyps)

سلائل عنق الرحم هي نواتئ لحمية تشبه الأصابع تبرز في جدار عنق الرحم، وعادة تحدث نتيجة الإصابة بالعدوى أو الالتهابات المزمنة، وفي معظم الأحيان تكون هذه السلائل حميدة وليست سرطانية، ومع ذلك يمكن أن تتطور بعضها إلى السرطان (سلائل قابلة للتسرطن).

أمراض عنق الرحم: الأعراض

قد تختلف أعراض وعلامات أمراض عنق الرحم باختلاف نوع المرض وشدته، بالإضافة إلى أنه توجد بعض الحالات التي قد لا تسبب أي أعراض إطلاقا حتى يتم اكتشافها عن طريق الصدفة.

ومع ذلك توجد أمراض أخرى قد تسبب مجموعة من الأعراض تتراوح في حدتها من الخفيفة إلي شديدة الخطورة.

وبشكل عام توجد بعض العلامات والأعراض العامة التي قد تدل على وجود مشكلة في عنق الرحم والتي تشمل ما يأتي:

  • إفرازات مهبلية.
  • الألم أو الشعور بضغط في أسفل البطن أو في منطقة الحوض.
  • النزيف المهبلي، وخاصة بعد الجماع أو بين فترات الدورة الشهرية.
  • تغيرات في الدورة الشهرية، مثل عدم انتظامها.
  • أعراض أخرى متعلقة بالإصابة بالعدوى أو الحساسية، مثل: الحمى، وتورم المهبل، والحكة، وإفرازات قيحية ذات لون أو رائحة غير مقبولة.
  • أعراض أخرى متعلقة بالمراحل المتقدمة من سرطان عنق الرحم، مثل: تسرب البراز أو البول إلى المهبل أو عدم القدرة على التحكم بحركة الأمعاء أو المثانة، والتعب الشديد، وتورم وألم الساقين، وفقدان الوزن.

أمراض عنق الرحم: التشخيص

يعتمد تشخيص أمراض عنق الرحم على عوامل كثيرة، بما في ذلك طبيعة ومدة الأعراض، والتاريخ الطبي والعائلي للمريضة، بالإضافة إلى عمر والحالة الصحية العامة للمريضة.

وبشكل عام يتم تشخيص أمراض عنق الرحم عادةً عن طريق إجراء بعضًا من الفحوصات الاتية:

  • مسحة عنق الرحم: والذي يتم من خلاله أخذ عينة من المحتويات المخاطية لعنق الرحم، للتحقق من وجود الأمراض المنقولة جنسيًا.
  • اختبار اللطاخة (Pap smear): ويسمى أيضًا لطاخة بابا نيكولاو وهو فحص يتم من خلاله أخذ عينة من أنسجة عنق الرحم، حيث يتم صبغها وفحصها مجهريًا للكشف عن وجود سرطان عنق الرحم.
  • تنظير المهبل: عن طريق استخدام جهاز مخصص لهذا الغرض للنظر داخل المهبل والتحقق من وجود أي تغيرات في أنسجته، وفي بعض الأحيان قد يتم أخذ خزعة من الأنسجة غير الطبيعية لفحصها مجهريًا.
  • إجراء بعض الفحوصات التصويرية لعنق الرحم وجوف البطن والحوض: وذلك للتحقق من وجود سرطان عنق الرحم وتحديد مدى انتشاره، وقد تشمل هذه الفحوصات: التصوير بالرنين المغناطيسي أو التصوير المقطعي المحوسب أو التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني.

وأما فيما يخص العلاج، فتختلف الطريقة المتبعة لعلاج كل حالة.

من قبل د. نور فائق - الأحد ، 30 مايو 2021
آخر تعديل - الأحد ، 30 مايو 2021