انخفاض تعداد خلايا الدم: الآثار الجانبية لعلاج السرطان

انخفاض تعداد خلايا الدم يمكن أن يكون أحد المضاعفات الخطيرة أثناء علاج السرطان. تعرف على سبب متابعة الطبيب عن كثب لعدد خلايا الدم لديك.

انخفاض تعداد خلايا الدم: الآثار الجانبية لعلاج السرطان
محتويات الصفحة

قد يرصد الطبيب عدد خلايا الدم بعناية أثناء علاج السرطان. هناك سبب وجيه لسحب عينة الدم لأن انخفاض عدد خلايا الدم يجعلك في كثير من الأحيان عرضة لخطر حدوث مضاعفات بالغة.

ما الذي يتم قياسه في تعداد خلايا الدم؟

إذا كنت تخضع لعلاج سرطان معين يمكن أن يسبب انخفاض عدد خلايا الدم، فسيراقب الطبيب عدد خلايا الدم بانتظام من خلال اختبار يسمى تعداد الدم الكامل (CBC). يتم الكشف عن انخفاض عدد خلايا الدم من خلال فحص عينة الدم المأخوذة من أحد أوردة الذراع.

عند فحص عدد خلايا الدم، يبحث الطبيب عن أعداد وأنواع ما يلي:

  • خلايا الدم البيضاء: هذه الخلايا تساعد الجسم على مكافحة العدوى. انخفاض عدد خلايا الدم البيضاء (قلة الكريات البيض) يجعل جسمك أكثر عرضة للعدوى. وفي حالة الإصابة بالعدوى، فقد لا يستطيع جسمك محاربتها.
  • خلايا الدم الحمراء: تحمل خلايا الدم الحمراء الأكسجين إلى الجسم كله. يتم قياس قدرة خلايا الدم الحمراء على حمل الأكسجين من خلال كمية الهيموجلوبين الموجودة في الدم. إذا كان مستوى الهيموجلوبين منخفضًا، فأنت مصاب بفقر الدم وسيعمل الجسم بمزيد من الجهد لتوصيل الأوكسجين إلى الأنسجة. ونتيجة لذلك، فقد تشعر بالتعب وقصر التنفس.
  • الصفيحات: تساعد الصفيحات في تخثر الدم. وانخفاض عدد الصفيحات (نقص الصفيحات الدموية) يعني أن جسمك لا يمكنه إيقاف النزيف من تلقاء نفسه.
 
ما الذي يتم احتساب عدده المستوى الطبيعي المستوى المقلق
خلايا الدم البيضاء 3500 إلى 10500 أقل من 1000
الهيموجلوبين 13.5 إلى 17.5 بالنسبة للرجال
12 إلى 15.5 بالنسبة للنساء
أقل من 8
الصفيحات 150000 إلى 450000 أقل من 20000

ما الذي يسبب انخفاض عدد خلايا الدم؟

أسباب انخفاض تعداد خلايا الدم المرتبطة بالسرطان تشمل ما يلي:

  • العلاج الكيميائي: يمكن أن تتسبب بعض أدوية العلاج الكيميائي في تلف النخاع العظمي وهو المادة الإسفنجية الموجودة في عظامك. نخاع العظم يجعل خلايا الدم، التي تنمو بسرعة، حساسة جدًا لتأثيرات العلاج الكيميائي. العلاج الكيميائي يقتل العديد من الخلايا الموجودة في نخاع العظم، لكن الخلايا تتعافي مع مرور الوقت. بإمكان الطبيب أن يخبرك عما إذا كان العلاج الكيماوي المحدد والجرعة التي تتلقاها تعرضك لخطر انخفاض عدد خلايا الدم أم لا.
  • العلاج الإشعاعي: إذا كنت تتلقى العلاج الإشعاعي على مناطق كبيرة من الجسم وخاصة في العظام الكبيرة التي تحتوي على معظم النخاع العظمي، مثل الحوض والساقين والجذع، فقد تعاني من انخفاض مستويات خلايا الدم الحمراء والبيضاء.
  • سرطان الدم والنخاع العظمي: سرطان الدم والنخاع العظمي، مثل ابيضاض الدم، ينمو في النخاع العظمي ولا يسمح بنمو خلايا الدم العادية.
  • السرطانات التي تنتشر (تنتقل بالتكاثر): الخلايا السرطانية التي تنفصل من أحد الأورام يمكن أن تنتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم، بما في ذلك النخاع العظمي. الخلايا السرطانية يمكن أن تحل محل خلايا أخرى في النخاع العظمي، مما يصعب على النخاع العظمي إنتاج خلايا الدم التي يحتاجها الجسم، وهذا أحد الأسباب غير العادية لانخفاض تعداد خلايا الدم.

ما سبب أهمية مراقبة عدد خلايا الدم؟

انخفاض عدد خلايا الدم يمكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة قد تتسبب في تأخير مرحلة لعلاج التالية. مراقبة عدد خلايا الدم يسمح للطبيب بمنع مخاطر المضاعفات أو تقليلها.

تشمل أكثر مضاعفات انخفاض عدد خلايا الدم خطورة ما يلي:

  • العدوى: ستكون عرضة أكثر للإصابة بالعدوى مع انخفاض عدد خلايا الدم البيضاء، وعلى وجه الخصوص، انخفاض مستوى العدلات (قلة العدلات)، وهي نوع من خلايا الدم البيضاء. وفي حالة إصابتك بالعدوى عند انخفاض عدد خلايا الدم البيضاء، فإن جسمك لن يتمكن من حماية نفسه. يمكن أن تؤدي الإصابة إلى الوفاة في الحالات الشديدة.

    حتى العدوى الخفيفة يمكن أن تؤخر العلاج الكيميائي، لأن الطبيب قد ينتظر حتى يتم التعافي من العدوى وعودة عدد خلايا الدم للارتفاع مرة أخرى قبل المتابعة في العلاج. قد يوصي الطبيب أيضًا بتناول أحد الأدوية لزيادة إنتاج الجسم من خلايا الدم البيضاء.

  • فقر الدم: فقر الدم عبارة عن انخفاض عدد خلايا الدم الحمراء. وتشمل الأعراض الأكثر شيوعًا لفقر الدم التعب وضيق النفس. في بعض الحالات يصبح التعب شديدًا بحيث يجب وقف علاج السرطان مؤقتًا أو تقليل الجرعة التي تتلقاها.

    يمكن تخفيف فقر الدم من خلال عملية نقل الدم أو بتناول دواء لزيادة إنتاج الجسم من خلايا الدم الحمراء.

  • النزيف: انخفاض عدد الصفائح الدموية في الدم يمكن أن يسبب النزيف. قد تنزف بغزارة من جرح صغير أو تنزف تلقائيًا من الأنف أو اللثة. يمكن أن يحدث نزيف داخلي خطير.

    انخفاض عدد الصفائح الدموية يمكن أن يؤخر العلاج. قد تضطر إلى الانتظار حتى ترتفع مستويات الصفائح الدموية لمتابعة العلاج الكيميائي أو الخضوع إلى عملية جراحية.

كيف تعرف أن لديك انخفاضًا في عدد خلايا الدم؟

ما لم يكن عدد خلايا الدم منخفضًا للغاية، فربما لن تعاني من أي علامات أو أعراض ولا يمكن القول إن عدد خلايا الدم منخفض. لهذا السبب قد يطلب الطبيب إجراء اختبارات الدم بصفة مستمرة لمتابعة عدد خلايا الدم.

اسأل الطبيب عما إذا كان علاج السرطان يحتمل أن يتسبب في انخفاض عدد خلايا الدم وما العلامات والأعراض التي يجب ملاحظتها. إذا كنت تشعر بأي علامات أو أعراض لانخفاض عدد خلايا الدم، فأخبر الطبيب على الفور.

 
الحالة المرضية ما الذي يجب ملاحظته
المصدر: المعهد الوطني للسرطان، 2007
انخفاض عدد خلايا الدم البيضاء الحمى مع ارتفاع درجة الحرارة عن 100.5 درجة فهرنهايت (38 درجة مئوية)
رعشة
تعرق
انخفاض عدد خلايا الدم الحمراء التعب
ألم بالصدر
الشعور بالدوار
ضيق النفس
انخفاض عدد الصفائح الدموية نزيف
سهولة الإصابة بالكدمات
نزيف الحيض الشديد

ما كيفية علاج انخفاض عدد خلايا الدم؟

إذا كان عدد خلايا الدم منخفضًا، فسيعتمد العلاج على نوع الخلايا المنخفض عددها والسبب في ذلك. وتتضمن طرق العلاج الشائعة ما يلي:

  • نقل الدم: تساعد عمليات نقل الدم الأشخاص المعانين من المستويات المنخفضة من خلايا الدم الحمراء والصفائح الدموية. في عملية نقل الدم، يتم إعطاؤك خلايا الدم الحمراء أو الصفائح الدموية من الأشخاص الذين تبرعوا بالدم. وعلى الرغم من إمكانية نقل خلايا الدم البيضاء، ألا إنه لا يتم إجراء هذا الأمر إلا في حالات محددة ونادرة بسبب خطورة مضاعفاتها الكثيرة.
  • الأدوية: قد يصف الطبيب الأدوية التي تحفز إنتاج المزيد من خلايا الدم. الأدوية لها فوائد ومخاطر، لذا استشر الطبيب حول الآثار الجانبية المحتملة من العقاقير المستخدمة لزيادة عدد خلايا الدم.
  • إيقاف العلاج: في الحالات الشديدة قد يلزم تأخير علاج السرطان إلى أن يرتفع عدد خلايا الدم.

سيعتمد نوع العلاج الذي تتلقاه على علاج السرطان وحالتك البدنية.

كيف تتكيف مع انخفاض عدد خلايا الدم؟

اتخذ خطوات للحفاظ على صحة جسمك عند انخفاض عدد خلايا الدم. على سبيل المثال:

  • اتبع نظامًا غذائيًا متزنًا: يحتاج جسمك إلى جميع الفيتامينات والمواد المغذية التي يمكن أن يحصل عليها ليتعافى من تلقاء نفسه أثناء فترة العلاج وبعدها. تناول الكثير من الخضروات والفاكهة. إذا كانت مضاعفات العلاج تجعل تناول الطعام أمرًا صعبًا - على سبيل المثال، إذا كنت تعاني من الغثيان والقيء أو قروح بالفم - فيمكنك البحث عن الأطعمة التي يمكنك تقبلها.
  • تجنب الإصابات: تعرضك العديد من الأنشطة اليومية لخطر الإصابة بالجروح والخدوش. وانخفاض عدد صفائح الدم يجعل من السحجات، حتى لو كانت خفيفة، أمرًا خطيرًا. انخفاض عدد خلايا الدم البيضاء يمكن أن يحول جرحًا صغيرًا إلى نقطة انطلاق لعدوى خطيرة. استخدم ماكينة حلاقة كهربائية بدلاً من شفرات الحلاقة لتجنب الخدوش. اطلب من شخص آخر تقطيع الطعام في المطبخ. ترفق بنفسك عند تنظيف أسنانك بالفرشاة والتمخط.
  • تجنب الجراثيم: تجنب التعرض غير الضروري للجراثيم قدر المستطاع. واظب على غسل اليدين أو استخدام المطهر السائل. وابتعد عن المرضى والأماكن المزدحمة. يتعين جلب شخص آخر لتنظيف صندوق القمامة أو قفص الطيور أو صندوق الأسماك إن كان لديك. تجنب تناول اللحوم أو البيض النيء.
  • الراحة: إذا كنت تشعر بالتعب، فتوقف ونل قسطًا من الراحة. يعمل جسمك جاهدًا على مكافحة الخلايا السرطانية وتعافي الخلايا السليمة المتضررة من العلاج. لا تشعر بالذنب بتخصيص بعض الوقت لنفسك وطلب المساعدة من الآخرين. خطط لأنشطتك الأكثر أهمية في الوقت الذي تشعر فيه بأنك أكثر نشاطًا.

تحدث إلى فريق الرعاية الصحية حول الوسائل الأخرى للتكيف مع انخفاض عدد خلايا الدم.

من قبل ويب طب - الاثنين ، 27 مارس 2017