بكتيريا القولون: أسباب وأعراض وعلاجات

تعد بكتيريا القولون من المشكلات الصحية التي تؤثر على الجهاز الهضمي وتسبب العديد من المضاعفات، فما هي أسبابها وأعراضه وطرق علاجه؟

بكتيريا القولون: أسباب وأعراض وعلاجات

هناك مجموعة من أنواع البكتيريا التي تعيش في القولون، وأغلبها بكتيريا صحية، ولكن بعض من هذه البكتيريا يكون ضاراً ويسبب الإصابة بالعديد من الأمراض.

أسباب بكتيريا القولون

تؤدي بعض الأسباب إلى الإصابة ببكتيريا القولون، وتشمل:

  • تناول لحوم نيئة: حيث تعيش العديد من أنواع البكتيريا الضارة في اللحوم النيئة، ويساعد طهيها في القضاء على هذه البكتيريا، أما في حالة تناولها دون طهيها، فسوف يؤدي هذا لانتقال البكتيريا إلى الجسم.
  • تناول حليب غير مبستر: أيضاً توجد البكتيريا الضارة في الحليب غير المبستر، وبالتالي يؤدي تناوله لإصابة الجسم بهذه البكتيريا.
  • عدم غسل الخضروات والفاكهة جيداً: تعد الخضروات والفاكهة بيئة خصبة لنمو وتكاثر البكتيريا الضارة، وهذا يعني أن تناولها دون غسلها جيداً يزيد من فرص الإصابة ببكتيريا القولون.
  • شرب الماء الملوث: يمكن أن تنتقل البكتيريا إلى القولون عن طريق شرب الماء الملوث.

عوامل الخطر من الإصابة ببكتريا القولون

تزداد احتمالية الإصابة ببكتيريا القولون في بعض الحالات، وهي:

  • ضعف المناعة: عندما يعاني الجهاز المناعي من عدم القدرة على مقاومة البكتيريا، فسوف تعيش في الجسم وتسبب مخاطر عديدة.
  • المرحلة العمرية: يصاب الأشخاص في عمر صغير ببكتيريا الأمعاء أكثر من الأشخاص المتقدمين في العمر، وذلك نتيجة ضعف الجهاز المناعي لدى الصغار.
  • الإصابة ببعض الأمراض: تؤثر بعض الأمراض على صحة الجهاز المناعي وتجعله غير قادراً على مقاومة العدوى البكتيرية التي تهاجم الجسم، مثل مرض السكري وأمراض القلب.
  • التدخين: يتسبب التدخين في ضعف الجهاز المناعي وبالتالي يصاب الشخص المدخن ببكتيريا القولون أكثر من غيره.

أعراض بكتيريا القولون

يمكن ملاحظة بعض الأعراض في حالة الإصابة ببكتيريا القولون، وتتمثل في:

  • الإصابة بإسهال حاد: ويمكن أن يصبح الإسهال دموياً مع الشعور بالام أثناء التبرز.
  • الإصابة بالإنتفاخات: بالإضافة إلى ألم البطن والتقلصات وكثرة الغازات.
  • فقدان الشهية: تؤدي بكتيريا القولون إلى انخفاض الرغبة في تناول الطعام.
  • الإصابة بالحمى: أيضاً يمكن أن يعاني الشخص المصاب ببكتيريا القولون من الحمى.
  • الغثيان والتقيؤ: وذلك نتيجة الإضطرابات التي تصيب الجهاز الهضمي والأمعاء.
  • الشعور بالتعب والإعياء: وخاصةً مع انخفاض الشهية وقلة تناول الأطعمة الصحية.

مضاعفات بكتيريا القولون

يمكن ما تنتج بعض المضاعفات عند الإصابة ببكتيريا القولون، وأبرزها:

  • التهاب المسالك البولية بسبب العدوى البكتيرية.
  • الإصابة بالجفاف الناتج عن الإسهال المستمر.
  • الإصابة بفقر الدم والضعف الشديد.
  • زيادة فرص الإصابة بالفشل الكلوي.

علاج بكتيريا القولون

يمكن أن يصف الطبيب بعض الأدوية لعلاج بكتيريا القولون، بالإضافة إلى أدوية لتخفيف الأعراض الناتجة عن هذه الإصابة.

وبالإضافة إلى العلاجات الطبية، يجب القيام ببعض الإجراءات التي تساعد في الوقاية من بكتيريا القولون وعلاجها، وتشمل:

  • تناول أطعمة نظيفة: يجب الإبتعاد عن الأطعمة والمشروبات الملوثة، والتأكد من غسل الأطعمة جيداً قبل تناولها، كما ينبغي عدم تناول أي أطعمة دون طهيها أو تناول الحليب غير المبستر.
  • الحصول على الراحة: يحتاج مريض بكتيريا القولون للحصول على الراحة وعدم القيام بأي مجهود شديد يسبب المزيد من التعب، وخاصةً أن الجهاز المناعي يحتاج إلى راحة ليتمكن من القيام بوظائفه بصورة أفضل.
  • شرب كثير من السوائل: من أهم الأمور التي تعزز صحة الجهاز المناعي وتعوض السوائل التي يفقدها الجسم نتيجة الإصابة بالإسهال، ويجب التأكد من نظافة الماء قبل شربه.
  • تناول أطعمة صحية: يجب الإبتعاد عن الأطعمة غير الصحية التي تزيد من الإضطرابات الهضمية، واتباع نمط غذائي صحي لتعزيز وظائف الجهاز المناعي وتجنب المزيد من المضاعفات.
  • غسل اليدين جيداً باستمرار: يساعد غسل اليدين باستمرار في الحفاظ على نظافتها وعدم انتقال أي ملوثات إلى الجسم عن طريقها.
  • الحفاظ على نظافة أدوات الطعام: أيضاً يجب الإهتمام بنظافة الأدوات المستخدمة في طهي وتقديم الطعام.
من قبل ياسمين ياسين - الثلاثاء ، 11 فبراير 2020