تشجيع الأطفال على الرياضة

سنتحدث من خلال المقال الآتي عن أبرز المعلومات التي من الممكن التعرف عليها في ما يخص تشجيع الأطفال على الرياضة.

تشجيع الأطفال على الرياضة

تشجيع الأطفال على الرياضة من إحدى المواضيع المهمة التي لا بدّ من التحدث عنها، وذلك لما لها من أهمية كبيرة على صحة الطفل:

تشجيع الأطفال على الرياضة

تُعد السمنة من الأمراض الخطيرة التي لا بدّ من تجنبها لما لها من مضاعفات خطيرة على الفرد، مثل: أمراض القلب، وارتفاع ضغط الدم، ومشاكل الكوليسترول، لذلك يجب تشجيع الأطفال على الرياضة من أجل الحد من هذه المخاطر التي قد يعانون منها في المستقبل.

الجدير بالعلم أن السن المبكرة هي المرحلة الحاسمة لتحديد السلوكيات والمواقف، حيث يتم اكتسابها في هذا الجيل وتشكل تصوراتنا، حيث أن اثنين من العمليات الرئيسة تشكل هذه السلوكيات والمواقف، وتسمى عمليات التقليد والتضامن:

1. عمليات التقليد

عملية التقليد تأتي من تيار علم النفس السلوكي الذي ينص على أن الناس يفحصون باستمرار سلوك الآخرين ويتعلمون منه بوعي ومن دون وعي، وهذه عملية مراقبة وتكرار لعملية وسلوك معين، وهي تحدث في مجالات سلوك مختلفة:

  • المجال العاطفي: المهارات الحركية، مثل الرقص.
  • المجال العقلي: كيفية حل معادلة، وكيفية اتخاذ قرار.
  • مجال السلوك الاجتماعي: طرق المجاملة، وطرق التعبير عن الفرح بعد تسجيل هدف.

السلوكيات يتم تقليدها في الحالات التي يكون فيها السلوك الملاحظ مثير وممتع، أيّ:

  • عندما يكون المتعلم ليس متأكدًا من أنه يمكنه أن يؤدي العملية الملاحظة.
  • عندما يريد المتعلم التحكم بدور معين الذي ينفذه شخص آخر.
  • عندما يكون الشخص المنفذ لديه مركز أو مكانة رفيعة في نظر المتعلم.
  • عندما يكون هناك تشابه بين المتعلم والنموذج.

كما أن في الكثير من الأحيان نرى الرياضي الشاب يلبس، ويتصرف، وحتى يرمي مثل مدربه أو رياضي مشهور آخر.

2. عمليات التضامن

عملية التضامن تأتي من تيار التحليل النفسي، وهذه عملية حسية تنتقل بها المشاعر من شخص لآخر، وفي عملية التضامن فإن الفرد يتبنى مواقف ومشاعر الآخرين وينسبها لنفسه، وفي وقت لاحق يعبر خارجيًا عن عمليات التضامن عن طريق السلوك.

فنرى أن الناس يكتسبون نفس وجهات النظر السياسية لوالديهم، ويشجعون نفس الفرق وينسبون لأنفسهم حتى قدرات الموجودة لدى البالغين من حولهم، والرياضيون الشباب محاطون باستمرار بنماذج للتقليد سواء كان ذلك:

  • الأهل.
  • الأخوة.
  • المدربين.
  • الأصدقاء أو الرياضيين الآخرين.

حيث أن الأهل يشكلون قدوة للتقليد والتضامن في المراحل المختلفة لتطور الطفل، فهم يؤثرون على أطفالهم بشكل مباشر وغير مباشر، ونحن نعتقد أن التعليم يمنح لأطفالنا من خلال الكلمات والحديث، ولكن يتضح أن تأثيرنا الأقوى يكون من خلال سلوكنا وأعمالنا، وأطفالنا يطورون التضامن مع القيم والمعايير الموجودة في البيت ويتعلمون تقليد السلوكيات وطرق تعبير الوالدين.

من المثير للاهتمام أن تأثير الوالدين على الأطفال ليس متناظر، فالوالد الأكثر تأثيرًا هو الوالد من نفس نوع الطفل.

أهمية تشجيع الأطفال على الرياضة

تكمن أهمية تشجيع الأطفال على الرياضة في الآتي:

  • الحد من السمنة.
  • الوقاية من بعض الأمراض الخطيرة: أمراض القلب، والسكري، وغيرها.
  • الحفاظ على الوزن.
  • الحفاظ على اللياقة البدنية.
من قبل شروق المالكي - الأحد 18 كانون الثاني 2015
آخر تعديل - الاثنين 25 تشرين الأول 2021