تكلس العظام: أهم المعلومات

إن حالة تكلس العظام تُعد من إحدى الحالات المرضية التي من الممكن أن يعاني منها العديد من الأفراد لأسباب مختلفة ومتنوعة.

تكلس العظام: أهم المعلومات

إن تكلس العظام يعد من الحالات المرضية التي تنجم نتيجة تراكم كميات عالية من الكالسيوم في أنسجة الجسم المختلفة، مما يؤدي في النهاية إلى التسبب بحدوث تصلب في هذه الأنسجة.

ولا بد من التنبيه إلى أن هذه العملية من الممكن أن تكون طبيعية أو غير طبيعية في بعض الحالات الأخرى.

تكلس العظام

فيما يأتي نلخص أهم المعلومات حول تكلس العظام:

  • تعد عملية تكلس العظام عملية تدريجية لتراكم الكالسيوم في مناطق محددة من أنسجة الجسم المختلفة، إذ أن معظم الكالسيوم عادةً ما يتم امتصاصه من قبل العظام والأسنان، أي أهم أجزاء الجسم التي تحتاج إلى هذا المعدن، أما بالنسبة إلى الكالسيوم الزائد الموجود في الجسم يتم التخلص منه في أغلب الأحيان عن طريق إذابته في مجرى الدم من أجل إفرازه في النهاية في البول.
  • يجدر العلم أنه من الطبيعي جدًا أن تتجمع كمية من الكالسيوم في منطقة معينة من أنسجة الجسم، مما قد يؤدي في نهاية المطاف إلى تصلب هذه الأنسجة.
  • يحتمل أن تكون عملية تكلس العظام في بعض الحالات استجابة وقائية لتعرض الجسم إلى إصابة معينة، أو من الممكن أن تكون أيضًا جزء كرد فعل التهابي طبيعي للإصابة بحالة صحية معينة، مثل:
    • العدوى.
    • الصدمة.
    • اضطرابات مناعية ذاتية.
  • يمكن أن يكون للأورام السرطانية أو حتى غير السرطانية دورًا في إحداث تكلس داخل أنسجة الأورام هذه.
  • يجب التنبيه إلى أن عملية تكلس العظام تكمن خطورتها استنادًا إلى الموقع الذي تحدث فيه، أو حجمها بالنسبة لوظيفة العضو، أو حتى شكلها، ومثالًا على ذلك تصلب الأوعية الدموية في القلب، والدماغ.

أسباب تكلس العظام

إن من أهم الأسباب والعوامل التي من الممكن أن تؤدي إلى حدوث عملية تكلس العظام هي الاتية:

  • الإصابة ببعض أنواع العدوى.
  • المعاناة من بعض اضطرابات استقلاب الكالسيوم التي من المحتمل أن تؤدي إلى التسبب بفرط الكالسيوم في الدم.
  • المعاناة من الالتهابات المستمرة.
  • الاضطرابات الجينية، أو أمراض المناعة الذاتية التي عادةً ما تصيب كل من الجهاز الهيكلي، والأنسجة الضامة تعد من العوامل الأخرى التي من الممكن أن تؤدي إلى حدوث هذا النوع من التكلس.

أنواع التكلس

من الممكن تقسيم التكلس إلى أربعة أنواع رئيسة تبعًا لموقعه كما الاتي:

1. الثدي

الذي يعد من أكثر الحالات شيوعًا عند النساء اللواتي تتجاوز أعمارهن سن الخمسين، فعند قيامهن بتصوير الأشعة لمنطقة الثدي سيظهر وجود تكلس واضح وملحوظ في الثديين، ومن المحتمل أن يكون السبب وراء حدوثه التعرض لإصابة ما.

2. شرايين القلب

من الممكن قياس كمية الكالسيوم في دم الفرد، بالإضافة إلى تحديد مخاطر تكلس الشرايين عن طريق استخدام التصوير المقطعي المحوسب.

ومن الجدير بالعلم أن هذا النوع من التكلس من المحتمل أن يكون له دور في زيادة خطر إصابة الفرد بأمراض القلب والأوعية الدموية.

3. الدماغ

في حال حدوث التكلس في الشرايين التي تؤثر بشكل مباشر على الدماغ عندها قد يكون الفرد المصاب عرضةً للإصابة بسكتةٍ دماغية.

4. الكلى

قد ينتج عن التكلس الذي يحدث في الكلى المعاناة من حصى الكلى.

5. أنواع أخرى

يمكن أن يحدث التكلس في أجزاء أخرى من الجسم أيضًا، مثل:

  • المفاصل والأوتار، مثل: مفاصل الركبة.
  • العضلات والدهون.
  • المثانة والمرارة.

علاج تكلس العظام

يعتمد علاج التكلس إلى حد كبير على سبب ومكان تراكم الكالسيوم بالإضافة إلى المضاعفات الناجمة عنه.

إذ يمكن معالجة المرضى الذين يعانون من التكلس الناتج عن فرط كالسيوم الدم بشكل أساسي من خلال الاتي:

  • السوائل الوريدية.
  • أدوية البيسفوسفونات (​Bisphosphonates).
  • الكالسيتونين (Calcitonin).
  • البريدنيزون (Prednisone).
  • نترات الغاليوم (Gallium nitrate).
  • غسيل الكلى.

والجدير بالذكر أن تكلس المفاصل والأوتار لا يسبب دائمًا أعراضًا مؤلمة، ولكنه قد يؤثر على نطاق الحركة ويسبب عدم الراحة، وقد يشمل علاجه ما يأتي:

  • تناول الأدوية المضادة للالتهابات.
  • استخدام كمادات الثلج.
  • إجراء عملية جراحية بحسب توصية الطبيب إذا لم يزول الألم. 
من قبل ثراء عبدالله - الخميس ، 8 أكتوبر 2020
آخر تعديل - الجمعة ، 11 يونيو 2021