خزعة الغدة الدرقية

يتم اللجوء إلى خزعة الغدة الدرقية لإكمال التشخيص الدقيق لبعض الحالات المرضية التي تصيب الغدة الدرقية، لمزيد من المعلومات تابع القراءة.

خزعة الغدة الدرقية

أبرز المعلومات حول خزعة الغدة الدرقية (Thyroid biopsy) إليك من خلال المقال الاتي:

ما هي خزعة الغدة الدرقية؟

هي أحد الإجراءات الطبية التي يتم من خلالها إزالة عينة صغيرة جدًا من أنسجة الغدة الدرقية الواقعة أمام القصبة الهوائية ومن ثم إجراء مجموعة من الفحوصات المخبرية عليها للكشف عن أي مشكلات في الغدة الدرقية، مثل: السرطان، أو العدوى، أو أي مشكلات أخرى.

يوجد العديد من الأساليب المتبعة طبيًا لأخذ خزعة من الغدة الدرقية، ولكن الخزعة بالإبرة الرفيعة (Fine-needle biopsy) هو الأسلوب الأكثر شيوعًا واتباعًا.

متى تحتاج لإجراء خزعة الغدة الدرقية؟

غالبًا ما يتم اللجوء لإجراء خزعة الغدة الدرقية للتأكد من الأسباب المؤدية للاتي:

  1. ظهور العقيدات (Nodule) والتي غالبًا ما يزيد حجمها عن 1 سنتميتر وليس لها حدود واضحة.
  2. حدوث تضخم في الغدة الدرقية (Goiter).
  3. الشعور بألم يرافقه نمو سريع في أنسجة الغدة الدرقية.

كيف يتم التحضير لإجراء خزعة الغدة الدرقية؟

إليك مجموعة من التعليمات التي تساعدك في التحضير لإجراء خزعة الغدة الدرقية باستخدام الإبر الرفيعة في الاتي:

  • أخبر الطبيب بكافة الأدوية والمكملات الغذائية والأعشاب التي تتناولها، فقد يسبب بعضها مجموعة من المخاطر أثناء إجراء الخزعة.
  • اسأل الطبيب عن وجوب التوقف عن تناول الأدوية المضادة لتخثر الدم قبل إجراء الخزعة للتقليل من خطر الإصابة بالنزيف خلال الإجراء.
  • اتبع جميع التعليمات الموجه لك من قبل الطبيب حول التوقف عن تناول الطعام والشراب قبل الإجراء بدقة.
  • تناول الأدوية الموصوفة لك قبل الإجراء من قبل الطبيب المختص إن وجدت برشفة ماء واحدة.
  • تجنب استخدام المستحضرات أو العطور أو مزيلات العرق على منطقة الإجراء وحاول الاستحمام للتأكد من نظافة المنطقة قبل التوجه إلى المستشفى.
  • اخلع كل المجوهرات والحلي والعدسات اللاصقة إذا كنت ترتديها قبل الدخول غرفة إجراء الخزعة.
  • تأكد من وجود شخص ما ليصطحبك إلى المنزل بعد الانتهاء من إجراء الخزعة لأن القيادة ستكون غير امنة بسبب تأثير الأدوية أو التخدير.

كيف يتم إجراء خزعة الغدة الدرقية؟

إليك الخطوات التي سيقوم بها الطبيب خلال إجراء خزعة الغدة الدرقية باستخدام الإبر الرفيعة والتي تستغرق في الغالب أقل من 30 دقيقة في ما يأتي:

  1. يقوم الطبيب بتغطية المنطقة حول العنق بالشاش لعزل منطقة الرقبة.
  2. تنظيف العنق بالكامل بواسطة الكحول الطبي أو اليود.
  3. يختار بعض الأطباء وضع مخدر موضعي والذي سيؤدي إلى الشعور بالقليل من الإزعاج المبدئي، ولكن غالبية الأطباء لا يستخدمون تخديرًا موضعيًا خلال إجراء خزعة الغدة الدرقية بالإبرة الدقيقة.
  4. سيقوم الطبيب بإدخال إبرة دقيقة جدًا عبر الجلد إلى العقدة المحسوسة الموجودة في الغدة الدرقية، أما إذا كانت العقدة غير محسوسة سيقوم الطبيب بالاستعانة بجهاز الموجات فوق الصوتية لتحديد مكان العقدة بشكل دقيق ومن ثم إدخال الإبرة.
  5. يحبس المريض أنفاسه بعد إدخال الإبرة لتقليل حركة الهياكل الموجودة في الرقبة، ومن ثم يقوم الطبيب بهز الإبرة برفق للحصول على أكبر قدر ممكن من الأنسجة.
  6. يتم سحب الإبرة برفق ومن ثم الضغط على منطقة وخز الإبرة لتقليل حدوث النزيف.
  7. يكرر الطبيب الخطوتين السابقتين من 4 - 6 مرات لضمان جمع كمية كافية من الخلايا، وبعد الانتهاء يتم الضغط على منطقة وخز الإبرة لمدة 5 - 10 دقائق للتأكد من توقف النزيف وتقليل حدوث التورم.

ما هي نتائج خزعة الغدة الدرقية المحتملة؟

قد تظهر نتائج خزعة الغدة الدرقية أن العقيدات أو التضخم الحاصل في الغدة الدرقية لا يشكل أي خطورة على صحة الشخص، وقد تكون ناتجة عن الإصابة بإحدى المشكلات الصحية الاتية: 

  • الإصابة بالحويصلات (Cysts): وهي تكيسات مملوءة بالسوائل التي يمكن أن تسبب ألم في الرقبة وصعوبة في البلع.
  • مرض غريفز (Graves’ disease): وهو مرض يسبب تضخم في الغدة الدرقية ويرافقه فرط في إفراز الهرمونات من الغدة.
  • مرض هاشيموتو (Hashimoto’s disease): وهو مرض ينتج عن تتضرر الغدة الدرقية بسبب الجهاز المناعي مسببًا تضخم في الغدة مع إفراز هرمونات أقل.
  • الإصابة بالعدوى (Infection): وخاصة العدوى الفيروسية التي تسبب تورم في أنسجة الغدة الدرقية مصاحبًا للألم.
  • العقيدات السامة (Toxic nodules): وهي عقد غير سرطانية ولن تسبب زيادة إفراز الهرمونات بشكل كبير من الغدة.
  • سرطان الغدة الدرقية (Thyroid cancer): والذي يشكل 10% من الحالات التي يتم فيها إجراء خزعة الغدة الدرقية.

ما هي المخاطر المترتبة على إجراء خزعة الغدة الدرقية؟

تعد خزعة الغدة الدرقية بالإبرة الرفيعة خاصة من الإجراءات الامنة والتي لا يترتب عليها الكثير من المضاعفات، وقد تنطوي على بعض المخاطر الطفيفة وتشمل على:

  1. الإصابة بنزيف والتورم في مكان إدخال الإبرة وأخذ الخزعة.
  2. الإصابة بعدوى.
  3. تضرر الأعضاء القريبة من الغدة الدرقية، ولكن هذا النوع من المضاعفات نادر الحدوث لأنه قد يتم استخدام الموجات فوق الصوتية لتوجيه مكان الإبرة.
من قبل رزان الحوراني - الاثنين ، 22 نوفمبر 2021