7 نصائح للحياة الزوجية السعيدة

تعتبر العلاقة الزوجية علاقة معقدة جدا. ومع ذلك، عندما نفهم أهم القواعد لتكوين العلاقة الزوجية السليمة، فالأمر يبدو بسيطا. تعرف عليها في المقال التالي

7 نصائح  للحياة الزوجية السعيدة

دليلك للحياة الزوجية في 7 نصائح من أجل تحسين وتعزيز وحتى انقاذ ما يمكن انقاذه من العلاقة الزوجية:

1. تقبلوا بعضكم البعض كما أنتم

تماما كما هو الأمر حين وقعتم في حب بعضكم البعض لأول مرة، وتقبلتم أحدكم الاخر كما أنتم. على الرغم من أنه كانت هناك لحظات لم ترق لكما تماما، ولكنكم قررتم تجاهل ذلك، لأن حبكم كان أقوى من أي شيء اخر يمكن أن يفسد هذه العلاقة.

في اللاوعي لديكم عرفتم أنه لو أصريتم على تغيير الشيء الذي يزعجكم، فإن ذلك سوف يضر بحبكم. لذلك حذف اللاوعي لديكم أي شيء هدد حب فارس أحلامكم. وبذلك، كلما تقدمتم بالحب، كلما حذفتم جميع الأشياء التي تضر بعلاقتكم.

هذا الشيء يشبه العثور على منزل الأحلام. عندما نجد بيت الأحلام، فالكثير منا يكونون على استعداد لتقبل المسافة البعيدة من مكان العمل، على استعداد للاستثمار في تنظيف مساحة أكبر، على استعداد لاستثمار نفقات أكبر (الكهرباء، الماء، الضرائب العقارية) وغير ذلك.

بعد مرور الوقت، في الكثير من الحالات نعتاد على بيت الأحلام ونفكر ربما انه ليس بالضبط بيت الأحلام. ربما كان من الأفضل توفير النفقات والاكتفاء بمنزل أصغر؟ ربما كان من الأفضل السكن في مكان أقرب إلى مكان العمل، لأن السفر (الذي لم نكن نشعر به من قبل) مكلف، طويل ومرهق؟ ربما هو بعيدا جدا عن الوالدين وبذلك نفقد مكانا حاضنا متاحا لرعاية الأطفال؟ ربما وربما وربما ...

الأمر نفسه ينطبق على الوقوع في الحب، بمجرد أن نعتاد على فارس الأحلام ونتعرف عليه بشكل أفضل، نكتشف فجأة سلوكيات معينة تتكرر – وهي مزعجة للغاية. عندها نبدأ ب- "تعليم" شريك / شريكة حياتنا، نطلب منه / منها التغيير، الان نحن لسنا على استعداد لتقبل سلوكيات معينة، وما إلى ذلك - حتى يحدث شيء مثير للاهتمام: نحذف سبب الوقوع في الحب ونركز على الأمور التي تزعجنا. وهكذا، كلما ركزنا على الأمور التي تزعجنا - فأنها تكبر. وعندما تصل إلى حجم معين، ننسى الحب ونتذكر فقط ما يزعجنا وتصبح هذه عادة.

الاستنتاج:

  • ليس من دور الزوج / الزوجة تعليم بعضهم البعض.
  • يجب على الزوج / الزوجة أن يتقبل كل منهما الاخر دون أي شروط.

2. ضعوا العلاقة الزوجية في مكان قبل العمل

الكثير من الأزواج يرتكبون خطأ كبيرا عندما يقررون الاستثمار في العمل والمهنة أكثر من العلاقة الزوجية. لأنه يوجد لديهم الان بالفعل علاقة زوجية، فهم يتوقفون عن بذل الجهد لينالوا الاعجاب من الطرف الاخر، ويأخذون العلاقة كأمر مفروغ منه. لسبب ما، فإنهم لا يأخذون العمل كأمر مفروغ منه. يستمرون في الاستثمار في العمل.

عندها، كل واحد من الزوجين يشعر بالتغيير وينزعج. لذا، من المهم جدا الاستثمار في العلاقة الزوجية مثل الأيام الأولى من بداية العلاقة للحفاظ عليها.

3 . اتبعوا هذه العادة، حددوا موعدا للقاء بعضكما مرة واحدة في الأسبوع خارج المنزل

هذا الموعد سوف يكون مقدسا، دون إمكانية لإلغائه. في هذا اللقاء يمكنكم مناقشة كافة الأمور التي تجمعت خلال الأسبوع. يمكنكم الإشراك، التوضيح،التعزيز والصيانة.

هذا اللقاء يكون لكم وحدكم وهو يعطيكم الطاقة للاستمرار والحفاظ على علاقة جيدة بينكما.

زوجين سعيدين

4. تبادلوا الاطراءات على أساس يومي

على مر السنين، العديد من الأزواج ينسون الاطراء لبعضهم البعض.

هكذا، فإن الغراء الذي كان يربط بينهما في الماضي، يبدأ في الترهل. ولذلك، ينصح بشدة الاستمرار في العادات الداعمة مثل الاطراءات بهدف التركيز على الإيجابيات.

5 . لا تستخدموا ما قاله لكم شريك حياتكم – بهدف النيل منه

هذا يعني انه، بحكم كونكم زوجين، بطبيعة الحال، فكل طرف يشرك الاخر في المشاكل التي تواجهه.

هذه هي اللحظة التي ينفتح فيها الزوج أمامكم لأنه يثق بكم. لذلك، أثناء التشاجر لا تستخدموا ذلك ضده.

إذا لم يكن لديكم اثبات قوي، فهذا يعني فقط أن حجتكم ليست قوية بما فيه الكفاية. لذا يفضل التنازل.

6 . تعلموا التشاجر بشكل محترم

يمكن أن تحدث الخلافات بين كل الأزواج. الحكمة وفق دليلك للحياة الزوجية هي معرفة كيفية التشاجر باحترام. عدم السب وعدم قول أي نوع من الأشخاص هو، بل يجب التعبير عما تشعر به في تلك اللحظة وتفسير السلوك الذي كون هذا الاحساس المحدد. على سبيل المثال: "انزعجت لأنك تحدثت في الحفلة مع أصدقائك ولم تهتمي بي على الإطلاق". هذه الجملة تتحدث عن مشاعر الشخص والسلوك الذي كون الاحساس.

ماذا لا يوجد في هذه الجملة؟ لا توجد كلمات مثل: "أنت عديمة الإحساس "، أنت مثيرة للاشمئزاز،" أنت أنانية " الى اخره.. 

7. توقفوا عن الإصرار أن تكونوا دائما على حق

في معظم المشاجرات كل طرف يصر على موقفه ويصر على أنه على حق والاخر على خطأ. هذه الحاجة تأتي من غريزة السيطرة وعدم القبول. بالمقابل، عندما يكون الشخص على استعداد أن يقول انه ليس على حق، وإنما الاستثمار والتركيز في العلاقة الزوجية، فانه يكون مستعدا للاعتراف بأن البقاء على موقفه الأصلي ليس مهما، ويمكنه التنازل عنه.

يمكنكم اتباع شعار تكرروه طيلة علاقتكم الزوجية: "أنا أتنازل من أجل العلاقة الزوجية".

عندما نقول هذه الجملة، فهناك شعور بالتضحية (أي انني أضحي من أجل العلاقة الزوجية). وبذلك لا يخسر أي جانب. كلا الجانبين يشعران بالرضا عن أنفسهم.

من قبل ويب طب - الخميس ، 4 سبتمبر 2014
آخر تعديل - الأحد ، 30 يونيو 2019