زيت الزيتون للكحة الناشفة: ما بين الفوائد والأضرار

هل تتسأل عن إمكانية استخدام زيت الزيتون للكحة الناشفة؟ تعرف على حقيقة زيت الزيتون للكحة الناشفة وأهم المعلومات التي تهمك معرفتها في المقال الآتي.

زيت الزيتون للكحة الناشفة: ما بين الفوائد والأضرار

يأتي زيت الزيتون من عصر ثمار الزيتون المليئة بالأحماض الدهنية غير المشبعة والخصائص المضادة للالتهابات ومضادات الأكسدة الطبيعية، مما يمنح زيت الزيتون دورًا هامًا بإمداد الجسم بمجموعة من الفوائد الصحية تشمل معظم أجهزة الجسم. 

لكن ماذا عن دور زيت الزيتون للكحة الناشفة؟ تابع القراءة لمعرفة التفاصيل في السطور الاتية:

زيت الزيتون للكحة الناشفة: حقيقة أم خرافة؟

الإجابة المباشرة على إمكانية استخدام زيت الزيتون للكحة الناشفة، هو لا يوجد أي دليل علمي على فعالية أو عدم فعالية زيت الزيتون للسيطرة على الكحة الناشفة، إذ نحتاج إلى المزيد من الدراسات لتأكيد أو نفي حقيقة استخدام زيت الزيتون للكحة الناشفة.

لكن الكحة الناشفة أو الكحة الجافة هي رد فعل طبيعي لتطهير الرئتين والحلق من المهيجات، إذ تفتقر الكحة الناشفة لوجود البلغم أو مخاط، وغالبًا ما تكون الكحة الناشفة مؤقتة لا تستدعي القلق، ويمكن السيطرة عليها منزليًا باستخدام المنتجات الغذائية الطبيعية مثل زيت الزيتون.

لكن يجب زيارة الطبيب واستشارته قبل استخدام أي منتج طبيعي بالتزامن مع العلاجات الدوائية التي من شأنها علاج الكحة الناشفة.

لكن قد يتمثل دور زيت الزيتون بتخفيف الكحة الناشفة عن طريق بعض الخصائص والفوائد التي يمتلكها، والتي تتمثل في الاتي: 

1. مقاومة مسببات الالتهابات

تعد الكحة الناشفة أحد أعراض التهابات الجهاز التنفسي العلوي التي تتسبب بها العدوى الفيروسية أو البكتيرية.

وفي المقابل يعد زيت الزيتون غني بمضادت الالتهابات ومضادات الأكسدة الطبيعية، مثل: مركبات البوليفينول (Polyphenols) والتي تشمل أوليوروبين (Oleuropein) وهيدروكسي التيروسول (Hydroxytyrosol) وهي تعمل على محاربة مسببات الالتهابات الجهاز التنفسي، وتقوية الجهاز المناعي ضد انتشار العدوى مما يسرع شفاء الجهاز التنفسي العلوي.

2. طرد مسببات الالتهابات

يعمل زيت الزيتون على طرد مسببات الالتهابات المتواجدة في الرئتين عن طريق تحفيز السعال لخروج هذه المسببات.

إذ يحتوي زيت الزيتون البكر في تركيبته على الأوليوكانثال (Oleocanthal) وهو مضاد للالتهابات غير ستيرويدي يثبط نشاط إنزيمات الأكسدة الحلقية.

كما يعمل زيت الزيتون على تنشيط مستقبلات في الحلق مسؤولة عن السعال، مما يساعد على طرد وخروج مسببات الالتهابات إلى خارج الحلق والرئتين.

طريقة استخدام زيت الزيتون للكحة الناشفة

تتضمن طريقة استخدام زيت الزيتون للكحة الناشفة بواسطة تناول ملعقة من زيت الزيتون البكر في اليوم، أو من خلال دمج زيت الزيتون مع أصناف غذائية أخرى تساهم بتخفيف من حدة نوبات الكحة الناشفة، ومن أشهر الأصناف المستخدمة للكحة هما الليمون والعسل.

ومن أشهر مشروبات تخفيف الكحة الناشفة هو مشروب الليمون بالعسل وزيت الزيتون، إليك طريقة التحضير في الاتي: 

  1. عصر ثلاث حبات ليمون.
  2. إضافة نصف كوب زيت زيتون ونصف كوب من العسل وعصير الليمون في وعاء صغير ومزجهم جيدًا.
  3. وضع الخليط على نار خفيفة وتركهم حتى يبدأ المشروب بالغليان والتبخر.
  4. إطفاء النار وترك المشروب حتى يبرد.
  5. استخدام المشروب عند الحاجة، ويمكن تخزين المشروب في مرطبان محكم الإغلاق في الثلاجة لمدة 3 أشهر، وخارج الثلاجة لمدة شهر ونصف.

أضرار زيت الزيتون

بعد معرفة دور زيت الزيتون للكحة الناشفة، من الجدير بذكره أيضًا أن زيت الزيتون امن ولا ينتج عنه أي أضرار صحية وخيمة عند استخدامه باعتدال أي بما يعادل لترًا واحدًا في الأسبوع.

ولكن في بعض الحالات قد يظهر بعض الاثار الجانبية عند استخدام زيت الزيتون، ومنها الاتي: 

  • زيادة الوزن: قد يتسبب الإفراط باستخدام زيت الزيتون إلى زيادة عدد السعرات الحرارية المتناولة التي تتسب بزيادة وزن الجسم.
  • رد فعل تحسسي: قد يعاني بعض الأشخاص في حالات نادرة من حساسية تجاه زيت الزيتون تتمثل بظهور رد فعل تحسسي على الجلد.
  • اضطرابات هضمية: قد يعاني بعض الأشخاص من نوبات غثيان بعد استخدام زيت الزيتون.

نصائح تهمك معرفتها للحد من الكحة الناشفة

إليك أهم النصائح للوقاية من نوبات الكحة الناشفة ومنها الاتي:

  • تجنب التدخين أو التدخين السلبي.
  • الإكثار من شرب الماء والسوائل للحفاظ على ترطيب الحلق.
  • استخدام جهاز الترطيب لترطيب الهواء.
  • النوم بغرفة عازلة للحساسية تجنبًا للمهيجات.

متى يجب زيارة الطبيب؟

يجب زيارة الطبيب الفورية عند ظهور الأعراض الاتية:

  • زيادة نوبات الكحة الناشفة سوءًا.
  • استمرار نوبة الكحة الناشفة أكثر من 8 أسابيع.
  • كحة ناشفة مصاحبة مع الدم أو المخاط الأخضر.
  • ضيق وصعوبة التنفس.
  • التنفس بصفير.
  • صعوبة البلع.
  • الشعور بشيء عالق بالحلق.

من قبل د. سيما أبو الزيت - الخميس ، 25 نوفمبر 2021