طول عنق الرحم: الطبيعي وغير الطبيعي

ما هو طول عنق الرحم الطبيعي؟ ومتى يصبح مدعاة للقلق؟ تعرف على الإجابة لتساؤلاتك كافة في هذا المقال.

طول عنق الرحم: الطبيعي وغير الطبيعي

سنتعرف فيما يأتي على أهم المعلومات حول طول عنق الرحم:

طول عنق الرحم

يمثل عنق الرحم فتحة في الجزء السفلي من الرحم التي تربط بين المهبل والرحم، يكون طوله في الحالة الطبيعية قصيرًا جدًا ومنغلقًا ويبلغ حوالي 25 ملليمتر.

يزداد طول عنق الرحم خلال فترة الحمل لحماية الجنين من العالم الخارجي، ويتغير طوله مع التقدم في فترة الحمل، إذ يبلغ متوسط طول عنق الرحم أربعين ملليمتر في الأسبوع العشرين من الحمل.

قد يدل طول عنق الرحم الأقل من 25 ملليمتر خلال الأسبوع العشرين على احتمالية التعرض للولادة المبكرة، أما في حال كان طوله أقل من 15 ملليمتر فهذا قد يشير إلى ضرورة المتابعة الطبية الطارئة.

تعد الموجات الصوتية عبر المهبل الطريقة الأكثر دقة في قياس طول عنق الرحم، إلا أن امتلاء المثانة قد يتداخل مع القياسات ويبدو عنق الرحم أطول. 

أسباب قصر عنق الرحم

قصر عنق الرحم هي حالة تحدث بسبب ضعف أنسجة الرحم، إليك الأسباب الأخرى التي تؤدي إلى قصر عنق الرحم:

  1. الولادة الصعبة السابقة.
  2. تمزق عنق الرحم.
  3. تناول العقار الهرموني إيثيل ستيلبيسترول (Diethylstilbestrol) خلال الحمل.
  4. الجراحة في عنق الرحم.

قصر عنق الرحم والحمل

قد يقصر طول عنق الرحم أثناء الحمل في وقت مبكر عن الطبيعي أي قبل الأسبوع الثامن والثلاثين مما يزيد من خطر الولادة المبكرة.

تحدث الولادة المبكرة بسبب قصر عنق الرحم ما بين الأسبوع العشرين حتى الأسبوع السادس والثلاثين أو السابع والثلاثين، هذا يعني أن الطفل لم تكتمل أعضائه بعد ويستوجب خضوعه للعناية في وحدة حضانات الأطفال الخدج.

قد يسبب قصر عنق الرحم خلال فترة الحمل أيضًا الإجهاض، يحدث هذا عادةً قبل إتمام الأسبوع العشرين من الحمل.

من الجدير بالذكر أنه على الرغم من تعرض المرأة للمخاض المبكر إلا أنه لا يزال بإمكانها الولادة بشكل طبيعي ولا يلزم إجراء عملية قيصرية إلا في حال كانت تعاني من أي مضاعفات أو إذا كان الطفل غير قادر على التحرك في قناة الولادة.

علاج قصر عنق الرحم

إليك بعض الخيارات لعلاج عنق الرحم القصير:

  • ربط عنق الرحم 

يتم خياطة عنق الرحم في هذا الإجراء لمنعه من التقلص أو الفتح.

قد لا يكون ربط عنق الرحم مناسبًا للنساء اللاتي يعانين من نزيف أو عدوى أو تقلصات؛ لأن هذا يمنع الغرز من الثبات في مكانها.

كما قد لا يمنع ربط عنق الرحم الولادة المبكرة خاصة لدى النساء اللاتي سبق وأنجبن العديد من الأطفال.

  • العلاج الهرموني

قد ينصح الطبيب بحقن البروجسترون خاصة للنساء اللواتي لديهن تاريخ من الولادة المبكرة وعنق الرحم لديهن قصير؛ ذلك لأن هرمون البروجسترون يساعد الرحم على النمو والتخفيف من التقلصات ليبقى الحمل ثابتًا حتى الأسبوع التاسع والثلاثون والأسبوع الأربعين.

  • حلقة المهبل

يضع الأطباء حلقة المهبل المصنوعة من السيليكون في المهبل لدعم عنق الرحم القصير عند النساء.

من جدير بالتنويه أنه على الرغم من الاستخدام الشائع لهذه الوسيلة، إلا أنه لم يثبت بشكل قطعي بعد أنها قد تمنع الولادة المبكرة.

  • الراحة

يوصي الطبيب أحيانًا بالراحة وفحص عنق الرحم القصير باستمرار، إذ تشمل الراحة عدم ممارسة أي نشاط شاق أو الجماع أو عدم القيام بأي عمل مجهد. 

متى يجب زيارة الطبيب؟

إليك الأعراض التي تتطلب زيارة الطبيب وتدل على قصر في عنق الرحم:

  1. تغير في الإفرازات المهبلية.
  2. تقلصات غير طبيعية.
  3. نزيف حتى وإن كان خفيفًا.
  4. ضغط وألم في الحوض.
  5. ألم في الظهر.

من قبل سلام عمر - الثلاثاء ، 28 سبتمبر 2021