علاج حروق الشمس طبيعيا !

تعرضتم للشمس وتخشون من أن تكونوا قد سببتم الضرر لأنفسكم؟ يمكنكم علاج حروق الشمس بأنفسكم بشكل طبيعي!

علاج حروق الشمس طبيعيا !

الشمس الحارقة لا تدفئنا وتمنحنا فيتامين D والضوء فقط،  بل تحرقنا أيضا وهي بذلك في غاية الخطورة. الإفراط في التعرض لأشعة الشمس، قد يؤدي الى الحروق بدرجات مختلفة ولخطر فوري ومستقبلي على صحتنا. هل تعرضتم للشمس وتخشون من أن تكونوا قد سببتم الضرر لأنفسكم؟ يمكنكم علاج حروق الشمس بأنفسكم بشكل طبيعي!

التعرض لأشعة الشمس مسألة تتعلق بدرجة التعرض!

هناك احتمال كبير إذا ما كنت قد اجريت اختبارات الدم في السنوات الأخيرة، أن تكتشف أن قيم فيتامين D لديك منخفضة عن عتبة الحد الأدنى. الدراسات التي تتبع صحة السكان تشير إلى نقص في هذا الفيتامين لدى حوالي 80٪ من الناس. فيتامين D، والذي يرتبط إنتاجه في الجسم على التعرض لأشعة الشمس، هو ضروري للحفاظ على الصحة. ولذلك، خصوصا عندما يتعلق الأمر بمنطقتنا التي تتميز بشمس ساطعة طيلة أيام السنة تقريبا، فالأمر ليس أقل من وباء  يصيب جزءا كبيرا من السكان. ولعل هذا هو أساس المشكلة: ليس هناك شك في أن فرط التعرض لأشعة الشمس، وخاصة في منطقتنا، ينطوي على مخاطر وأضرار حقيقية. من ناحية أخرى، أيضا عدم التعرض الكافي لأشعة الشمس يسبب المشكلة. كيف نجد التوازن بين كلا التوجيهين المتضاربين؟

البحث يظهر أن قيم أقل من المطلوب من فيتامين D ترتبط بعلاقة مباشرة مع خطر الاصابة بالسرطان، سكري الأطفال، أمراض المناعة الذاتية، هشاشة العظام وغيرها. الضرر يبرز بشكل خاص لدى الأطفال، الذين يحتاجون للفيتامين لكي يستطيعون امتصاص الكالسيوم والحفاظ على صحة العظام، السماح للنمو والتطور الطبيعي. مستحضرات الوقاية تضر بقدرة الجسم على إنتاج فيتامين D. وحتى مستحضر ذا عامل وقاية "متواضع" مثل SPF 15 يضر بشكل كبير بقدرة الجسم على إنتاج هذا الفيتامين المهم.

اليكم عددا من التوصيات الهامة:

التعرض للشمس هو أمر ضروري، طالما يتم ذلك بشكل مدروس وملائم: بقدر معين، مع الشرب الكافي، لمدة نصف ساعة يوميا، وفي الساعات التي لا تشكل خطرا على الجلد (أي في الصباح الباكر أو في ساعات ما بعد الظهر المتأخرة).

كيفية التعامل مع التعرض الزائد لأشعة الشمس وكيفية علاج حروق الشمس؟

باستخدام النباتات الطبية:

- الألوفيرا: بالطبع يجب علاج حالة الجفاف الخطيرة والحرارة، التأكد من عدم حدوث أي ضرر في الأعضاء الحيوية وإذا لزم الأمر التوجه الى الطبيب. ولكن ما دامت الحالة بسيطة، دعونا نبدأ بالأعشاب الطبية. من الأفضل توفر الألوفيرا لديكم (يمكن شراء هذا المنتج، ولكن من الأفضل تربية هذا النبات بأنفسكم، حتى في أصيص، وعند الضرورة عصر ورقه بعد ازالة قشرتها).

- الاذريون Calendula: الهلام من نبات الاذريون هو خط الدفاع التالي: الاذريون (أو باسمه الشعبي في العربية، مخلب القط)، هو نبات طبي و يفترض أن معظمنا يعرفه من خلال مستحضرات الحفاظات المختلفة. عندما يتم دهن مستخلص الاذريون على الجلد كهلام، يتم امتصاصه بسهولة. لا يوجد تقييد لوتيرة استخدام هذه النباتات، خاصة في الساعات الأولى بعد التعرض الزائد للشمس.

العلاج المثلي لحروق الشمس:

العلاج المثلي يضم مجموعة تحتوي على أكثر من خمسين مستحضرا طبيعيا مختلفا معروفا لعلاج الأضرار المختلفة وبدرجات متفاوتة من ضربة الشمس. المثلية هي طريقة طبيعية لعلاج حروق الشمس، فعاله وشموليه، والتي تتعامل مع كافة المشاكل. أي أنه، في العلاج المثلي يتم ملائمة العلاج بحسب مجموعة من الأعراض، وليس فقط وفقا لعرض واحد. المعالجة المثلية يمكن أن تعطى من خلال حبوب وقطرات، وهي امنة للاستخدام في جميع الأعمار، في الحالات الحادة والمزمنة على حد سواء. لا يمكننا هنا أن نذكر جميع خيارات العلاج لهذه الحالة، وعلى أي حال يوصى بالتوجه إلى المعالج/ة المثلي/ ة المختص للحصول على الاشراف والتوجيهات الطبية.

ثلاثة علاجات مثلية شائعة في حالات فرط التعرض لأشعة الشمس:

1-أكونيتون أو Aconite: هو نبات حين يكون بجرعة مثلية يمكن أن يساعد حتى في حالات خطيرة مثل ضربة الشمس. على سبيل المثال، عندما يغفو شخص في الشمس لفترة طويلة، ويستيقظ بعد أن يحترق جلده، خلال الحالة الخطيرة التي تتميز بحدتها، وبعد ادراك الوضع فانه يشعر بحالة من الخوف تصل الى درجة الذعر، الصداع الذي يتفاقم مع كل تعرض طفيف للضوء. وجه الشخص الذي يحتاج إلى هذه المعالجة المثلية يكون "محتقن" وبؤبؤ العينين يكون متقلص.

2- البلادونا : يفضل استخدام المستخلص المثلي من نبات Belladonna. هذا المستخلص قد يكون ملائما عندما يشكو الشخص  من الصداع الذي يضرب مثل المطرقة، وعندما يكون الوجه أكثر احمرارا بالمقارنة مع بقية الجسم. بالإضافة إلى ذلك، يبدو انه في الحالة المناسبة لهذا العلاج يكون الطفل / الشخص منزعجا من أي حركة طفيفة، وهو منفعل ويتصرف بشكل غريب نوعا ما.

3- الصودا: العلاج المثلي الثالث الذي يمكن التفكير به هو الصودا، - بجرعة مثلية (أي، بواسطة التكنولوجيا التي طورت خصيصا لهذا الموضوع والموجودة في الصيدليات المهنية). الاشخاص الذين يستخدمون هذا العلاج، والذي أسمه المثلي هو natrium carbonicum يعانون عادة من التعرض لأشعة الشمس، حتى عند التعرض البسيط نسبيا.

لذلك، إذا كنت قد اكتشفت الحساسية لديك، والتي تظهر منذ بداية الصيف؛ إذا كان لديك شعور عام سيء نتيجة لزيادة التعرض أكثر من المعتاد للشمس (والذي عالجته من خلال كثرة الشرب، التبريد وهلم جرا)؛ إذا كانت الدوخة تزعجك، وإذا كانت الضوضاء تزعجك بشكل كبير- فقد تساعدك جرعة واحدة أو جرعتين من هذا العلاج المثلي للعودة الى طبيعتك مرة أخرى. هذا العلاج قد يكون مناسبا لمجموعة متنوعة من المشاكل الأخرى، مثل العقم، الميل إلى الاكتئاب وحتى تكرار حدوث الالتواء في العضلات.

كيفية أخذ العلاج المثلي من أجل علاج حروق الشمس؟ تبعا للحالة التي يتم وصفها، فكل واحد من أنواع العلاجات المثلية يفضل الحصول عليه بجرعة  تسمى 30C على شكل حبوب مثلية (المعروفه أيضا باسمها العام "غلوبولات"). يجب أخذ ثلاث حبات صغيرة على اللسان كل ساعة. إذا لم يحدث أي تحسن بعد ثلاث جرعات، فمن المهم التوجه الى شخص مختص ومؤهل ليقوم بفحص كافة الأعراض.

من قبل ويب طب - الثلاثاء,26أغسطس2014
آخر تعديل - الثلاثاء,26أغسطس2014